البحث وجد تطابقين

بواسطة أم حسن؟
الأحد نوفمبر 29, 2009 8:13 pm
منتدى: واحة الائمة المعصومين عليهم السلام
موضوع: بناسبةاستشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام
ردود: 4
مشاهدات: 1981

رد: بناسبةاستشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
عظم الله اجورنا واجوركم
جزاكم الله خير الجزاء دام تواصلكم
بواسطة أم حسن؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 9:54 am
منتدى: واحة الائمة المعصومين عليهم السلام
موضوع: بناسبةاستشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام
ردود: 4
مشاهدات: 1981

بناسبةاستشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم





عمره وحياته بشكل عام

عاش (ع) سبعاً وخمسين سنة ، منها ثلاث سنوات مع جده الحسين (ع) ، وبعدها مع أبيه الإمام السجاد (ع) خمساً وثلاثين سنة إلا شهرين ، ثم كانت إمامته (ع) بعد وفاة أبيه تسع عشرة سنة وشهرين ، فعمره (ع) بمقدار سنوات عمر جده الحسين (ع) وأبيه السجاد (ع) .

أما حياته : فقد شهد (ع) في بداية حياته الشريفه واقعة الطف ، ومجزرتها علي أيدي الأمويين وأنصارهم من اهل الكوفة ، وعاش المحنة التي مرت على اهل البيت في طفولته ورافق الرزايا ، والمصائب التي توالت على أبيه زين العابدين (ع) وبعد أبيه ما تقرب العشرين سنة من حكام الجور في ذلك العصر ، وبعد أبيه ما يقرب العشرين سنة.




ولقد نص على إمامته وخلافته الإمام زين العابدين عليهما السلام في كثير من المناسبات منها قوله : ألا وأنه الإمام أبو الأئمة معدن العلم ، يبقره بقراً ، والله لهو أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله ......الخ .


ما أوصى به عن وفاته




الكليني في الكافي بسنده إلى الرضا عليه‏السلام قال : قال أبو جعفر الباقرعليه‏السلام حيناحتضر إذا إنا مت فاحفروا لي و شقوا لي شقا فإن قيل لكم إن رسولالله صلى‏الله‏عليه‏وآله لحد له فقد صدقوا )أقول( و ذلك لأنهعليه‏السلام رأى أنالشق أصلح له من بعض الوجوه من اللحد فأمرهم به و إن كان اللحد أفضل.

و روىالكليني بسنده عن الصادق عليه‏السلام قال : إن أبي استودعني ما هنالك )يعني ما كانمحفوظا عنده منالكتب و السلاح و آثار الأنبياء و وداعهم( فلما حضرته الوفاة قالادع لي شهودا فدعوت أربعة من قريش فيهم نافع مولى عبد الله بن عمرفقال اكتب: هذاما وصى به يعقوب بنيه يا بني إن الله اصطفىلكم الدين فلا تموتن إلا و أنتممسلمون.

و أوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد و أمره أن يكفنه في برده الذي كانيصلي فيه يومالجمعة و أن يعممه بعمامته و أن يربع قبره و يرفعه أربع أصابع و أنيحل عنه إطماره عند دفنه.ثم قال للشهود انصرفوا رحمكم الله فقلت لهيا أبت ما كانفي هذا بأن يشهد عليه فقال يا بني كرهت أنتغلب و أن يقال أنه لم يوصى إليه فأردتأن تكون لك الحجة. أراد أن يعلمهم أنه وصيه و خليفته و الإمام من بعده.
و روىالكليني في الكافي بسنده عن أبي عبد اللهالصادق عليه‏السلام قال : إن أبي قال ليذات يوم في مرضهيا بني ادخل أناسا من قريش من أهل المدينة حتى أشهدهم فأدخلت عليهأناسا منهم فقال يا جعفر إذا أنا مت فغسلني و كفني و ارفع قبريأربع أصابعو رشهبالماء فلما خرجوا قلت يا أبت لو أمرتني بهذاصنعته و لم ترد أن أدخل عليك قوماتشهدهم فقال يابني أردت أن لا تنازع )أي لا تنازع في الإمامة و الخلافة من بعديمتى علموا أنك وصيي( .
و روى الكليني في الكافي بسنده عن أبي عبد الله الصادقعليه‏السلام قال : كتب أبي في وصيته أن اكفنهفي ثلاثة أثواب أحدها رداء له حبرةكان يصلي فيه يومالجمعة و ثوب آخر و قميص فقلت لأبي لم تكتب هذا فقال أخاف أنيغلبك الناس و أن قالوا كفنه في أربعة أو خمسة فلا تفعل و عممنيبعمامة و ليس تعدالعمامة من الكفن إنما يعد ما يلف به الجسد.
و روى الكليني في الكافي بسنده أنأبا جعفر أوصى بثمانمائة درهم لمأتمه و كانيرى ذلك من السنة لأن رسول اللهصلى‏الله‏عليه‏وآله قال اتخذوا لآل جعفر طعاما فقدشغلوا.



استشهاده


استشهد الإمام الباقر (ع) بسم دسه له الخليفة الأموي في سرج فرسٍ اركب الإمام (ع) عليه، عندما أرجعه من دمشق ألى المدينة بعدما أشخصه منها إلى الشام . وكان ذلك السلطان علىالأرجح -هشام بن عبدالملك (لع) ، وقد كان الإمام (ع) سميناً ، فسرى السم من السرج إلى لحمه ، فأثر في رجله ثم أمرضه ثلاثة أيام ، وقبض (ع) يوم الأثنين السابع من شهر ذي الحجة الحرام من سنة أربع عشرة ومئة من الهجرة النبوية المباركة بالمدينة المنورة .

وقد أوصى (ع) إلى أبنه عبدالله بن جعفر الصادق (ع) بالإمامة بعده ، وأودعه ودائع الإمامة ، وجدد له وصاياه وتعاليمه ، وكان في جملة وصاياه ان يشقوا قبره كما لحد لرسول الله (ص) وعين ثمان مئة درهم لمأتمه ، وكان يرى ذلك من السُّنة المقدسة .

ثم اوصى بوقف من ماله لِنوادب يندبنه عشر سنين ، أيام منى من الحج ، واوصى بعمامة وبردٍ وأثواب أخر لكفنه وروي عنه انه قال (( إن الموتى يتباهون بأكفانهم )) ثم قضى نحبه (ع) مظلوماً شهيداً مسموماً ، ودفن في البقيع من المدينة المنورة ، في البقعة التي فيها العباس بن عبد المطلب ، أي حيث دفن أبوه السجاد وعمُّ أبيه الحسن المجتبى (ع) ، بقرب جدته فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب (ع) .


رثاء الإمام محمد الباقر عليه السلام

أضاء وجه العلمِ و الرسومي

بنورِ وجهِ باقر العلومي


تعساً و بؤساً لهشام الشومي
من هتكهِ لباقر العلومي
أيطلب الرميُ من الإمامي
مع الرماة من علوج الشامي
و كم دمٍ محرمٍ أراقوا
سالت بهِ الحجازُ و العراقُ
كم هتكوا من النبي حرمته
كم جّزروا جزرَ الأضاحي لحمته

العودة إلى ”بناسبةاستشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام“