البحث وجد 3 تطابقات

بواسطة روع النفوس
الأحد مارس 27, 2005 5:17 pm
منتدى: واحة شهر محرم الحرام لعام 1426هـ
موضوع: الحر بن يزيد الرياحي
ردود: 4
مشاهدات: 2763

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


هلا اخوي محمد ...جزاك الله خير ..أحسنت..


وحشرنا وإياكم في زمرة الحسين وأهل بيته عليهم السلام..

روعالنفوس
بواسطة روع النفوس
الأربعاء مارس 23, 2005 10:59 pm
منتدى: واحة شهر محرم الحرام لعام 1426هـ
موضوع: الحر بن يزيد الرياحي
ردود: 4
مشاهدات: 2763

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


هلا الغالية عاشقة اهل البيت ..تسلمين حبيبتي
بواسطة روع النفوس
الأربعاء مارس 23, 2005 10:18 pm
منتدى: واحة شهر محرم الحرام لعام 1426هـ
موضوع: الحر بن يزيد الرياحي
ردود: 4
مشاهدات: 2763

الحر بن يزيد الرياحي

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


أبوه: يزيد بن ناجية بن قعنب بن عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة التميمي اليربوعي الرياحي.* من أشراف العرب ووجوهها.* من شجعان المسلمين.* أرسله ابن زياد لصد الحسين (عليه السلام) عن الكوفة.* التقى بالحسين (عليه السلام) بذي حسم.* أخذ يساير الحسين (عليه السلام) حتى أنزله كربلاء.* التحق بالحسين (عليه السلام) صبيحة يوم عاشوراء.* في بعض الكتب: له ولد اسمه (بكير) لحق أيضاً بالحسين (عليه السلام) واستشهد.* جاهد بين يديه جهاد الأبطال وقتل جمعاً كثيراً منهم ثم استشهد.* مشى لمصرعه الحسين (عليه السلام) وابّنه.• قبره: في ضواحي كربلاء ـ منفرداً عن بقية الشهداء ـ عليه بناء رائع وحرم جليل، وقبة عالية، يزدحم لزيارته المسلمون من أنحاء العالم الإسلامي.


يبدأ قسم من الناس حياته بشكل ويختمها بآخر، فربما كان ضالاً في الأول ويختم له بالهداية، وقد يكون العكس فهو مهتد في البداية وضال في النهاية، وفي التاريخ ألف شاهد على ذلك.فجيش الكوفة الذي قاتل الحسين (عليه السلام) كان قسم منه من أصحاب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، واشترك معه في حروبه، حتى أن شبث بن ربعي ـ قائد الرجالة لابن سعد ـ سمع يقول: لا يعطي اللهأهل هذا المصر خيراً أبداً، ولا يسددهم لرشد، ألا تعجبون أنا قاتلنا مع علي بن أبي طالب ومع ابنه الحسن آل أبي سفيان خمس سنين ثم عدونا على ابنه وهو خير أهل الأرض نقاتله مع آل معاوية وابن سمية الزانية، ضلال يا لك من ضلال. (تاريخ الطبري 6/250).


ولسنا ندري السبب في ذلك هل هو التوفيق الإلهي والعناية الربانية للأولين، والطرد من ساحة الرحمة والقبول للآخرين؟ لموجبات استحقها هؤلاء وهؤلاء هو أعلم بها.أو هناك علاقة بطهارة المولد وخبثه؟أو ترجع إلى عوامل نفسية وتربوية؟وكيف كان فالحر أول خارج على الحسين (عليه السلام) تشمله هذه العناية فيحظى بالسعادة الأبدية التي ليس فوقها سعادة.وفي يوم عاشوراء وبعد أن صف كل من الحسين (عليه السلام) وابن سعد جيشه للحرب، وبعد خطب سيد الشهداء وأصحابه أقبل الحر على ابن سعد قائلا: أصلحك الله أمقاتل أنت هذا الرجل؟!فقال: إي والله قتالاً أيسره أن تسقط الرؤوس وتطيح الايدي.قال: فما لك في واحدة من الخصال التي عرض عليكم رضاً؟فقال: أما والله لو كان الأمر لي لفعلت ولكن أميرك قد أبى.فأقبل الحر حتى وقف من الناس موقفاً، ومعه قرة بن قيس الرياحي، فقال: يا قرة هل سقيت فرسك اليوم؟قال: لا.قال: أما تريد أن تسقيه؟قال: فظننت والله أنه يريد أن يتنحى فلا يشهد القتال، وكره أن أراه حين يصنع فخاف أن أرفعه عليه. فقلت: أنا منطلق فساقيه.قال: فاعتزلت ذلك المكان الذي كان فيه، فوالله لو أطلعني على الذي يريد لخرجت معه.فأخذ يدنو من الحسين قليلاً قليلاً.فقال له المهاجر بن أوس الرياحي: ما تريد يا بن يزيد؟ أتريد أن تحمل؟فسكت، وأخذه مثل العرواء (الرعدة من البرد والانتفاض).فقال له يا بن يزيد: إن أمرك لمريب، وما رأيت منك في موقف قط مثل شيء أراه الآن، ولو قيل لي من أشجع أهل الكوفة رجلاً ما عدوتك، فما هذا الذي أرى منك؟!!!قال: إني والله أخير نفسي بين الجنة والنار ووالله لا أختار على الجنة شيئاً ولو قطعت وحرقت.ثم ضرب فرسه ولحق بالحسين (عليه السلام).فلما دنا منهم قلب ترسه.فقالوا: مستأمن. (إبصار العين: 143).وذكر السيد ابن طاووس رحمه الله: ثم ضرب فرسه قاصداً إلى الحسين (عليه السلام) ويده على رأسه وهو يقول: اللهم إليك تبت فتب عليّ فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد بنت نبيك. (اللهوف: 43).سلّم على الحسين وقال: جعلني الله فداك يا بن رسول الله، أنا صاحبك الذي حبستك عن الرجوع، وسايرتك في الطريق، وجعجعت بك في هذا المكان. والله الذي لا إله إلا هو ما ظننت أن القوم يردون عليك ما عرضت عليهم أبداً، ولا يبلغون منك هذه المنزلة، فقلت في نفسي: لا أبالي أن أصانع القوم في بعض أمرهم ولا يظنون أني خرجت من طاعتهم، وأما هم فسيقبلون من حسين هذه الخصال التي يعرض عليهم. ووالله إني لو ظننتم لا يقبلونها منك ما ركبتها منك، وإني قد جئتك تائباً مما كان مني إلى ربي، ومواسياً لك بنفسي حتى أموت بين يديك، أفترى لي توبة؟قال: نعم، يتوب الله عليك، ويغفر لك، فانزل.قال: أنا لك فارساً خير مني راجلاً، أقاتلهم على فرسي ساعة وإلى النزول يصير آخر أمري.قال: فاصنع ما بدا لك. (إبصار العين: 144).


روع النفوس

العودة إلى ”الحر بن يزيد الرياحي“