أنه ليوم عظيم.

المشرف: فدك

صورة العضو الرمزية
الموعظة الحسنة
مهدوي مميز
مهدوي مميز
Posts in topic: 2
مشاركات: 898
اشترك في: الجمعة مارس 13, 2009 10:37 pm
الراية: أخت زينبية

#1 أنه ليوم عظيم.

مشاركة غير مقروءة بواسطة الموعظة الحسنة » الاثنين مارس 17, 2014 11:27 pm

اللهم صلّ على محمد وآل محمد.

خلال مسيرة حياتنا نقف أمام محطات أساسية فيها أيام خاصة جدا، أفضل تلك الأيام ما كان لله فيها رضا ،وأسس لحياة تحيا فيها الناس جميعا. هكذا أصف هذا اليوم العظيم للامام السيد موسى الصدر في 17 آذار 1974، منذ أربعين عاما من اليوم، اسمه يوم الانطلاقة أو يوم القسم ، وكأنه البارحة حصل من مواقفه التأسيسية التي تضع الانسان أمام خياراته التي يحدده الامام بالوقوف مع الحق، ويثبته بمشهد خالد كان جديدا في فكرته وهو قسم الجماهير التي كانت محتشدة في مهرجان بعلبك وفي يوم اربعين الامام الحسين عليه السلام، وقد أقسمت على وراء الامام على احقاق الحق وابطال الباطل والله على ما نقول شهيد.

الحق الذي طالب به الامام هو حق المحرومين بحيث وجد الامام ان هناك دولة امتيازات في لبنان، وهناك خاصة طائفة محرومة وأماكن تواجدها كحزاك بؤس حول العاصمة المرفهة الى أقسى الرفاهية. درس الامام مطالب المحرومين جميعا، وكان أغلبيتههم من الطائفة الشيعية ، وقدّم مواقع الخلل التي تحرم الطائفة من حقوقها في الدولة ، والعظم ان الدولة تترك هذه الطائفة لتستبيحها اسرائيل على الحدود في الجنوب. ولمّا لم تستجيب الدولة أسس الامام حركمة المحرومين أمل واعلن يوم انطلاقتها في مهرجانات شعبية غير مسبوقة جماهيريا بالوقوف مع الامام.

لا نستهون بأنه نجعل من المطالب يوما عظيما ونقسم على الوقوف مع المحرومين ، فكل عاشوراء بعظمتها هي نفس حركة الامام الصدر التي أعلن ولادة حركة أمل كحلقة في سلسلة الآولياء والشهداء والصالحين

استهلّ سماحة الإمام القائد السّيّد موسى الصّدر كلمته بقوله :

"عندما دخل أسرى آل البيت ورأس الحسين وأصحاب الحسين هذه المدينة (في طريقهم الى الشام) قالت الدولة يومها أنّ الخوارج يريدون دخول بعلبك، ولما وصل الأسرى سألهم الأهالي: من أنتم؟، فقالت لهم زينب بنت علي: نحن من أسرى آل محمد فثار أهل بعلبك، وهجموا على عملاء الدولة، وطردوهم من البلد، وبنوا مسجداً سُمي مسجد رأس الحسين، كما بنوا مقاماً لبنت الحسين التي ماتت من عذاب الطريق..

كان ذاك الاحتفال الأول بهذه الذكرى، واليوم نحتفل بذكرى الأربعين ولمناسبة متشابهة من المواقف والأهداف ومن حملة التضليل..
والمواقف هي أنّ الحسين اعتبر يوم خروجه أنّ مجرد عدم إحقاق الحق وإزهاق الباطل كاف لأن يرغب المؤمن في لقاء ربه والاستشهاد في سبيله..
نحن اليوم نرى أنّ الحق لا يُعمل به والباطل لا ينهى عنه وننظر أيضاً الى التشكيك والتشويش والى الغبار الذي أثاروه، فكادت العيون لا ترى.. نحن هنا لأننا رفضنا الخضوع للتضليل.. اجتمعنا لنرفضه كما رفضه أجدادنا.. "

ثمّ أشار الإمام الصدر إلى إهمال السلطة للمناطق المحرومة....


أقسم الامام الصدر في أكثر من مهرجان والجماهير رددت وراءه. وقد حلف بالله العظيم والنبي الكريم وشرف الانسانية ان نبقى مع كل ضعيف ومظلوم ، وان نبقى مع الوطن نخاصم اسرائيل وجعل الله شهيدا على كلامه والله على ما نقول شهيد. وكالامام الحسين عليه السلام مضى الامام في ذلك.

الموعظة الحسنة.


صورة
صورة العضو الرمزية
الطريق الى كربلاء
مشرفو السادة
مشرفو السادة
Posts in topic: 1
مشاركات: 3357
اشترك في: الثلاثاء فبراير 19, 2013 11:22 pm
الراية: أخ حسيني

مشاركة غير مقروءة بواسطة الطريق الى كربلاء » الجمعة إبريل 25, 2014 2:57 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

اللهم جعل بركات الحسين عليه السلام تنزل علينا
صورة العضو الرمزية
الموعظة الحسنة
مهدوي مميز
مهدوي مميز
Posts in topic: 2
مشاركات: 898
اشترك في: الجمعة مارس 13, 2009 10:37 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة الموعظة الحسنة » الأحد إبريل 27, 2014 8:15 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

الله يسمع منا أخي الطريق الى كربلاء.
اشكر مشاركتك.
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”الواحــة العامـــــة“