زادك في دقائق .. موضوع متجدد ..

تشمل مختلف الموضوعات التي تصلح كدروس

المشرفون: خادمة سيد الرسل،خادم حيدره

صورة العضو الرمزية
نينوى
مدير منتديات السادة نت المباركة
مدير منتديات السادة نت المباركة
Posts in topic: 5
مشاركات: 42892
اشترك في: الجمعة مايو 20, 2005 12:17 am
الراية: أخت زينبية

#51 رد: ما هى الحوائج التى نطلبها من الله تعالى ؟

مشاركة غير مقروءة بواسطة نينوى » الجمعة يونيو 11, 2010 3:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

جزاك ربي خير الجزاء
على هذا العطاء القيم
واثابك بالعطايا بنور منه ينير قلبك وحياتك وجعلك من المقربين


صورة
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 43
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » الجمعة يونيو 11, 2010 7:42 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

بارك الله فيكم ووفقكم الله ان شاء الله ...

شكرا على حضوركم الكريم
صورة
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 43
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » الجمعة يونيو 11, 2010 9:51 pm



المحاضرة السادسة لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي

لو زاد اليقين لمشينا على الماء !



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم


إن من مشاكل المؤمنين هذه الأيام، هو هذا التحول الغريب في القلوب.. حيث أنها تقبل تارة، وتدبر أخرى.. وترق تارة، وتغلظ أخرى.. وتستبشر برحمة الله عز وجل في بعض الحالات، وفي بعض الحالات تعيش شيئا من حالة اليأس من الرحمة.. فلا تكاد تكون على حالة واحدة.. وعليه، فهل هذه الحالة حالة إستثنائية، أو أنها حالة متعارفة يمر بها المؤمنون؟.. ويبدو أنّ هذه المشكلة كانت حتى في زمان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

صورة


يقول الباقر (ع): (أما إنّ أصحاب محمد (ص) قالوا: يا رسول الله!.. نخاف علينا النفاق، فقال: ولِمَ تخافون ذلك؟.. قالوا: إذا كنا عندك فذكّرتنا ورغّبتنا، وجلنا ونسينا الدنيا وزهدنا، حتى كأننا نعاين الآخرة والجنّة والنار ونحن عندك.. فإذا خرجنا من عندك، ودخلنا هذه البيوت، وشممنا الأولاد، ورأينا العيال والأهل، يكاد أن نحوّل عن الحالة التي كنا عليها عندك، حتى كأنّا لم نكن على شيء، أفتخاف علينا أن يكون ذلك نفاقا؟..).. فالإنسان يعيش أجواء متذبذبة من الصباح إلى المساء، فهو يتشكل بأشكال شتى.

صورة

(فقال لهم رسول الله (ص): كلا إنّ هذه خطوات الشيطان، فيرغّبكم في الدنيا.. والله!.. لو تدوموا على الحالة التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة، ومشيتم على الماء.. ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله، لخلق الله خلقا حتى يذنبوا ثم يستغفروا لله، فيغفر لهم).. إن المؤمن مفتّنٌ توّاب، أما تسمع لقوله: {إنّ الله يحب التوّابين}، {واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه}.. ولو أن هذه الحالة التي تصيب الإنسان -وهو في المسجد، أو في ليلة القدرة، أو في العمرة والحج- تبقى في قلب الإنسان، وفي فؤاده، لأصبح ولياً من أولياء الله.


صورة

فخلاصة الدرس: أنّ الإنسان إذا كان في حالة مجاهدة، وفي حال كرٍّ وفرٍّ، وفي حال سقوطٍ وقيام.. وإذا كان كالسنبلة -كما في الرواية- تخرُّ تارةً وتستقيم أخرى.. ولكنه مراقبٌ لنفسه ويجاهدها، فهو على خير.. فالصلوات اليومية، ونافلة الليل، وكل هذه المحطات من أجل إرجاع الإنسان إلى نصابه.



يتبع
صورة
صورة العضو الرمزية
لحن الروح
المراقب العام
المراقب العام
Posts in topic: 3
مشاركات: 58102
اشترك في: الثلاثاء مارس 24, 2009 6:10 am
الراية: أخت زينبية
مكان: ** حَـيثُ آكُــونْ**

مشاركة غير مقروءة بواسطة لحن الروح » الجمعة يونيو 11, 2010 10:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

أحسنتي عزيزتي طرح رائع ومميز

وفقكِ الله لكل خير وسدد خطاكِ
صورة
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 43
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » الجمعة يونيو 11, 2010 10:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


المحاضرة السابعه لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي بعنوان ( آلية المراقبة والمحاسبة )


إن هنالك تأكيدا شديدا على مسألة المراقبة والمحاسبة، في روايات أهل البيت.. ولكن المهم هو أن نتعلم الآلية، فأن نعلم بأن المحاسبة أمر ضروري، هذا لا يكفي، ولكن لابد أن نتعلم الطريقة.

والمحاسبة تنقسم إلى ثلاثة حقول: الحقل الأول: نكتفي فيه بالمعاتبة.. الحقل الثاني: نكتفي فيه بالاستغفار والعزم على عدم العود.. والحقل الثالث: وهو الحقل الذي لا بد فيه من بعض الممارسات الخارجية.

صورة


1- القسم الأول: وهو حقل المعاتبة؛ ويتعلق ذلك بالنسبة إلى الهفوات، التي لا تعد من الذنوب: لا الذنوب الخالقية، ولا الذنوب مع المخلوقين.. كالهواجس الباطلة، والنوايا السيئة، ومشاعر الحسد، والتكبر، والغرور -إن قلنا: أنها في الباطن، ولا إثم فيها على بعض الآراء-.. ولعل البعض يرى أن الإنسان يؤاخذ بما في فؤاده من مشاعر.. ولكن نأخذ على المبنى الأسهل، أنه مادام الأمر لم يتحول إلى الجوارح، فلا إثم.


صورة


2- القسم الثاني: يحتاج إلى استغفار وإلى عزم على عدم العود؛ كالإنسان الذي كذب كذبة، أو الذي قام بعمل يُعدّ حراما، من دون كفارة في البين (كالغيبة) -إن قلنا بعدم وجوب الاستحلال- لأن العلماء يقولون: في الغيبة إن كان الاستحلال موجبا لتكدر الخواطر، وإيذاء الغير، فلا يكون في هذه الحالة الاستحلال راجحا.

صورة


3- القسم الثالث: إن هنالك قسما من المعاصي والذنوب، تحتاج إلى معاتبة.. وتحتاج إلى استغفار.. وتحتاج إلى تعويض عملي، كترك الصلوات والصيام الواجبين.. فعلى الإنسان أولا أن يعاتب نفسه: لماذا عمل هكذا؟.. ثم يستغفر ربه.. وبعد ذلك هنالك ممارسة، وهي قضاء الصلوات في الحد الأدنى الذي يتذكره، وخاصة في الفترة المبهمة في حياة الإنسان.. إن بعض المؤمنين قد لا يتذكر شيئا واضحا، ولكن عادة بعد البلوغ، إن البعض قد لا يتقن ضبط هذه المرحلة، وخاصة البنات في سن التاسعة، ففي هذه الأيام البنت لا تفقه كثيرا من المسائل.. وبالتالي فإن على الإنسان في مقام العمل، أن يعوّض تعويضا عمليا.. وكذلك دفع الكفارات الواجبة، إن كان تاركا للصيام تركا عمديا، وهذا قد يتفق أيضا.

صورة

إن هنالك بعض الصور من التعويضات المالية، حتى لو كانت الأمور في ضمن دائرة المشتبهات، فبإمكانه في الحياة الدنيا أن يخلّص نفسه، بدفع مبلغ للفقيه أو الوكيل بعنوان مجهول المالك.. هو في عمره المديد ستون سنة من المعاملة في الأسواق، وإتلاف الأموال وغير ذلك، لا يُعقل أنه مبري الذمة تماما، وهو لا يعلم أصحابها.. ولو كان يعلم، لوجب عليه الرد لأشخاصهم.. فمادام لا يعرف الأشخاص، فعليه بتصفية ما في ذمته من الأموال المجهولة المالك.

صورة

وليكن كل ذلك: قضاء لصلاة، أو قضاء لصيام، أو دفعا لكفارة، أو لمجهول المالك، أو ردّ المظالم، وغير ذلك؛ فليكن الأمر مضبوطا ومكتوبا.. إن البعض يصلي ويصلي، وهو لا يعلم إلى أين وصل.. فالأمر يحتاج إلى تدوين، وإلى دقة في هذا المجال، وإلى معرفةٍ بمسائله الشرعية.. فقبل أن نقضي الصلوات الواجبة والصيام وغير ذلك، فإنه علينا أن نتقن فقه القضاء.. والقضاء باب مستقبل في الصلاة والصيام، فلا بد وأن نتعلم الجزئيات في هذا المجال.

صورة

إن هنالك باب الاستحلال، فالإنسان في حركته الاجتماعية، وخاصة ذوي الوجاهة، فإن هؤلاء في حياتهم اليومية، من الممكن أن يكونوا قد سببوا بعض الأذى للمؤمنين، ولو من دون قصد.. فيرجح على المؤمن في مناسبة، وبطريقة مهذبة، أن يتبارى الذمم: فهذا يبرئ ذمة ذاك والعكس، وخاصة في مواسم العبادة كالحج وما شابه.

صورة


وأخيرا إن المؤمن لا تفارقه وصيته، ولو في كلياته، ولو على مستوى الثلث.. فالمؤمن لا يخاف من الوصية، فإنها لا تقدم الموت.. فعلى الأقل يكتب في هذه الوصية ما يطلبه من ورثته، ومن تقسيم ثلث أمواله في طاعة الله.. فبجرة قلم، وبسطر واحد، تُفتح له أبواب من الجنان، بما لا يخطر على باله.. فلماذا يفوّت الإنسان هذه الفرصة على نفسه، وهو بإمكانه أن يشتري نعيم الأبد بهذه الحركة؟!.. وهذا ليس بالأمر المخيف.. وكذلك يستطيع أن يوصي، ولو شفهيا مع شيء من التوثيق، بما يريد في هذا المجال من دون أن يشق على ورثته.


يتبع
صورة
صورة العضو الرمزية
ملائكه
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 3
مشاركات: 4850
اشترك في: الخميس يونيو 04, 2009 12:25 am
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة ملائكه » الجمعة يونيو 11, 2010 10:39 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


احســـــــنتم عزيزتي بارك الله بكم
صورة
صورة العضو الرمزية
خادمة سيد الرسل
لجنة الإدارة
لجنة الإدارة
Posts in topic: 7
مشاركات: 19423
اشترك في: الثلاثاء مايو 15, 2007 5:00 am
الراية: أخت زينبية
مكان: العراق

مشاركة غير مقروءة بواسطة خادمة سيد الرسل » السبت يونيو 12, 2010 1:43 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


أحسنتم كثيراعزيزتي بارك الله بكم وبجهودكم الطيبه

وفقكم الباري لكل خير
صورة
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 43
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » السبت يونيو 12, 2010 5:27 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


أحسن الله اليكم اخواتي ..

موفقين لكل خير ان شاء الله
صورة
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 43
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » السبت يونيو 12, 2010 5:32 am


بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


المحاضرة الثامنه لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله .. بعنوان ..

هل حسنات الابرار سيئات للمقربين ؟



صورة

إن هنالك قاعدة، وهي أن الإنسان كلما ترقى في الإيمان درجة، كلما توقع رب العالمين منه العمل أكثر.. فالله عز وجل في بعض الحالات، لا يتجاوز عن خطيئة المؤمن، ولو لم تكن على مستوى الخطيئة الكبيرة، حيث أن حسنات الأبرار سيئات المقربين.. ورب العالمين لطفا بعبده ووليه، يستعجل في تصفية الحساب معه في الدنيا قبل الآخرة.. وتطبيقا لهذه القاعدة، هذه الرواية عن الإمام الصادق (ع):

(إنّ يعقوب لما ذهب منه بنيامين نادى: يا رب!.. أما ترحمني؟.. أذهبتَ عينيّ، وأذهبتَ ابنيّ).. إن قوله: (أما ترحمني) ليس في مقام الاعتراض، وإنما في مقام الاستعطاف وجلب الرحمة.. أي عيناي ذهبتا، وولداي أخذا، أليس هنالك مجال للرحمة والإحسان؟.. (فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: لو أمتهما لأحييتهما حتى أجمع بينك وبينهما).. ولعل هنالك وعد إلهي ليعقوب عليه السلام، أنه سيلتقي بيوسف، والدليل على ذلك هو الرؤيا.. فلقد رأى الصديق يوسف (ع) أحد عشر كوكبا والشمس والقمر.. ومن الطبيعي أن ينتظر يعقوب تأويل هذه الرؤيا.

صورة


ولهذا من الأشياء التي كانت تثير أحزان أهل البيت (ع) في مأساة كربلاء، أن يعقوب (ع) بكى هذا البكاء حتى ابيضت عيناه، وهو كان موعودا ً بلقاء ولده، فكيف بآل البيت (ع) الذين فقدوا أحبتهم؟!.. يقول الحديث عن الله تعالى: (ولكن أما تذكر الشاة ذبحتها وشويتها، وأكلت.. وفلان إلى جنبك صائمٌ لم تنله منها شيئا؟..).. فيبدو أن هذه البلية، مقابل ذلك التصرف.. إن عدم إطعام الصائم، ليس بحرام حتى ينافي عصمة الأنبياء، ولكن حركة لم يرتضيها الله عز وجل، فابتلاه بفقد ولده.

صورة


قال الصادق (ع): (أنّ يعقوب بعد ذلك كان ينادي مناديه كل غداة من منزله على فرسخ: ألا من أراد الغداء فليأت آل يعقوب.. وإذا أمسى نادى: ألا مَن أراد العشاء فليأت آل يعقوب).. فلقد حاول أن يكفر عن ذلك، ولعل من بركة هذه الحركة، جمع رب العالمين بينه وبين قرتي عينه، ورآهما في أحسن حال، وخاصة يوسف إذ كانت لديه خزائن الأرض .



صورة




يتبع
صورة
ياعلي احضر لي في وحشتي
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 113
اشترك في: السبت مايو 22, 2010 9:18 pm
الراية: أخ حسيني

مشاركة غير مقروءة بواسطة ياعلي احضر لي في وحشتي » السبت يونيو 12, 2010 11:29 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
من روعه الى اورئع بي التوفيق يارب
الله يحفضك من كل شره
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة الدروس الدينية والعلوم العامة“