زادك في دقائق .. موضوع متجدد ..

تشمل مختلف الموضوعات التي تصلح كدروس

المشرفون: خادمة سيد الرسل،خادم حيدره

صورة العضو الرمزية
الراية العلوية
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 1
مشاركات: 9281
اشترك في: الاثنين يناير 26, 2009 3:30 am
الراية: أخت زينبية
مكان: مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ..

#71 رد: زادك في دقائق .. موضوع متجدد ..

مشاركة غير مقروءة بواسطة الراية العلوية » الاثنين يونيو 14, 2010 7:03 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

محاضرات مميزة لسماحة الشيخ الكاظمي
أحرص على متابعتها دوماً

وفقتي في الإختيار أختي صبراً آل محمد
وأشكر الأخت الروح المطمئنة

ملاحظة : في واحة الدروس الدينية بعض المحضرات للشيخ الله يحفظه
يمكن للمشرف دمجها بالموضوع إن أردتم ذلك..

موفقين لكل خير..


صورة
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 43
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » الثلاثاء يونيو 15, 2010 12:36 am

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الغرر الميامين، محمد وآله الطيبين الطاهرين،
واللعنة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين ..

بارك الله فيكم وشكرا على الملاحظة ...

بالتووفيق
صورة
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 43
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » الثلاثاء يونيو 15, 2010 6:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم

صورة

المحاضرة الثانية عشر لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله ..

من منا يرضى عن صلاته ؟

كيف نقبل على الله تعالى في صلاتنا؟.. إن هذا همّ يشغل بال الكثير من المصلين.. فلو فتح قلب أي مصلي، لاشتكى مما يعانيه من الصلاة بين يدي الله تعالى.

صورة

نقل أن أحد مراجع التقليد كان يحقق الصلاة في أبحاث الحوزة العالية، وهو ما يسمى ببحث الخارج.. وكان يبحث هذا الفرع الفقهي: لو أن إنسانا أثناء الصلاة رأى لصا يسرق حذاءه.. فهل يجوز له أن يقطع الصلاة؟!.. إن هذا الفقيه الكبير قال: يجوز بأن يقطع الإنسان صلاته، إذا رأى اللص يسرق حذاءه.. ولم يحدد الأمر بقيمة لذلك الحذاء!.. وعليه، فإن أحد التلاميذ استشكل على استاذه: بأنه كيف يقطع الإنسان صلاته، وهو خطاب مع الله، لأجل حذاء لا قيمه له بجنب الصلاة؟!.. فقال: لو كانت هذه الصلاة لها وزن لما أفتيت بهذه الفتوى!..

صورة

إنه الطبيعي أن يكون هذا التأثر للدرجة التي وصلت إليها صلاتنا بين يدي الله سبحانه وتعالى.. فإذن هذه مسألة مهمة، ولكن ما العمل؟.. الجواب باختصار: على المؤمن أن ينظر إلى خواطره في الصلاة!.. فما كانت إجبارية، فهو غير مسؤول عن الخواطر الإجبارية.. فمثله مثل من ذهب إلى نقطة إجبارية.. ولكن العودة بيده، فهو غير معذور لو بقي فيما هو فيه.

صورة

فليحاول كلما ذهب الذهن بعيدا في الصلاة، أن يرجع الذهن إلى الصلاة، ولو انتهت الصلاة على هذه الكيفية من الكر والفر!.. فمثله مثل طفل مشاغب، يهرب فترجعه ثم يهرب فترجعه، فمن الممكن في هذه الحالة أن لا يكون هناك تقدم في البين.. ولكن الله عز وجل يحب أن يرى العبد في هذه الحالة.. إن هذه النفس كالطفل، ولكن هذا الطفل بعد فترة يتربى، ويتأدب، ويذهب إلى المدرسة بعد أن يمنع من اللعب في الشارع.


صورة

يتبع
صورة
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 43
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » الأربعاء يونيو 16, 2010 6:52 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

صورة

المحاضرة الثالثة عشر لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله ..

سبب تأخر استجابة الدعاء

عندما يدعو الإنسان ربه طمعا في تلبية حاجة دنيوية له، فإنه قد لاتستجاب له الدعوة.. وعدم تلبية تلك الحاجة بمثابة إنسان يذهب إلى دار سلطان طلبا لألف درهم مثلا.. وقد لا يرى السلطان أن هذا العطاء في محله، ولكن يجعله من ندمائه ومن المقربين في قصره !!.. فيا ترى هل هناك نسبة بين هذا المقام، وبين حرمانه تلك الحاجة البسيطة؟..

صورة

ولهذا في أحاديث أهل البيت (ع) ما مضمونه: أن الإنسان عندما يكشف له الغطاء يوم القيامة، ويرى التعويض مقابل الدعوات الكثيرة التي دعاها ولم تستجب له .. يقول: يارب، ليتك لم تستجب لي أي دعوة في الدنيا!.. إذن فإن على الإنسان أن يدعو، ويفوض الأمر إلى الحكيم الخبير.. وهذا الحديث من روائع الحديث في باب إجابة الدعاء، ومضمون هذا الحديث - بروحه لا بنصه - موجود في كتاب "عدة الداعي" لابن فهد الحلي، وهو من كبار العلماء الأبرار.. العبد يدعو ربه، والدعوة صادرة من قلب خاشع، والمصلحة في القضاء، إذن ما المشكلة؟..

صورة

يقول الله عز وجل لملائكته: عبدي سألني، أجيبوه!.. ولكن لي طلب منكم أيتها الملائكة!.. أخروا الإجابة ولاتعطوه الحاجة الآن.. لماذا؟.. الحديث يقول: إن الله يحب أن يسمع صوت العبد وهو يدعوه، فرب العالمين يعلم أنه إذا أعطاه الحاجة، فإنه من المستحيل أن يطلب ربه بتلك الحالة. اذ الناس الذين هم في زمرة الأحرار قليلون، وكلنا إما عبيد، وإما تجار حسب الوصف ، فرب العالمين يقول: أجيبوا عبدي وأجلوه - مضمون الحديث - فإني أحب أن أسمع صوته.. وفي المقابل العبد يدعو ربه، فيقول الرب لملائكته: أجيبوا عبدي، ولكن عجلوه!.. - لهذا المضمون - فإني أكره أن أسمع صوته، اسكتوه وأعطوه الحاجة، لئلا يدعوني بعد ذلك.

صورة

إن الله سبحانه وتعالى يعطي الحاجة، ولكن في الوقت المناسب، فالإنسان لا يدري عواقب الأمور.. وكما هو معلوم فان الأمور مرهونة بأوقاتها، كما في دعاء الافتتاح: (ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الامور).. إن الأمور بخواتيمها، ورب العالمين ينظر للعاقبة، فيرى أن هذه العاقبة لا تأتي من خلال إجابة الدعاء.

صورة

ان موسى عليه السلام دعا ربه، وكان موسى كليم الله، ولم يدع وحده، وإنما دعا معه أخوه هارون.. ومع ذلك تقول الآية: { أجيبت دعوتكما }.. ويقال: بين دعوتيهما وبين إجابة الدعاء - لعل في بعض الروايات - أربعون سنة.. نعم أجيبت الدعوة، ولكن بعد أربعين سنة.. وعلى الإنسان أن يطيل باله، فإن الإنسان عمره في الدنيا مقابل سنوات البرزخ والقيامة عمر قصير جدا، وعليه فان على العبد أن لايستعجل متاعا عاجلا في نفسه أو في أمواله.. (ادعني!.. ولا تعلمني).





يتبع
صورة
صورة العضو الرمزية
لحن الروح
المراقب العام
المراقب العام
Posts in topic: 3
مشاركات: 58102
اشترك في: الثلاثاء مارس 24, 2009 6:10 am
الراية: أخت زينبية
مكان: ** حَـيثُ آكُــونْ**

مشاركة غير مقروءة بواسطة لحن الروح » الخميس يونيو 17, 2010 4:36 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

بارك الله فيكِ عزيزتي ونورالله عليكِ دنيا وآخرة

دمتي بألف خير وعطاء ولكِ أعذب تحياتي
صورة
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 43
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » الخميس يونيو 17, 2010 7:51 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


شكرا أختي لحن الروح على المرور ...

بارك الله فيج وسدد خطاج ,,
صورة
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 43
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » الجمعة يونيو 18, 2010 6:22 am

بسم الله الرحمن الرحيم

صورة


المحاضرة الرابعة عشر لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله ..


ما هى اخلاقيات النبي (ص) فى الحياة ؟


كان من صفات النبي المصطفى (ص): أنه لا يجلسُ ولا يقوم إلا على ذكر الله عزّ وجل.. فالذكر مكتنفٌ حركته وقيامه.. ومن صفاته (ص) أنه كان يَحذْر الناس ويحترس منهم.. فالنبي (ص) لا يدعونا إلى البساطةِ والبلاهة، والحملِ على الأحسن بشكلٍ مطلق، فهو يَحْذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحدٍ بِشْرَه ولا خُلقه.. وإذا كان يعيش حالة الحذر من إنسان، فإنه لا يحاول أن يبدي ذلك من خلال أسارير وجهه المباركة.. بل يحاول أن يُظهر للآخرين المظهر الجميل، لئلا يظن أحدٌ ظناً سيئاً بذلك الشخص.

صورة

ومن صفاته صلوات الله وسلامه عليه، أنه كان يتفقد أصحابه مخافة أن يغفلوا أو يميلوا.. فعلى المؤمن أن ينظر من خلال ما لديه من أرقام هواتف المؤمنين، مَنْ يمكن أن يدخل عليه السرور بكلمة واحدة، أو يفرج عنه.. فعندما يتصل به متفقداً لأحواله، لا يطلبه للدنيا ولا لغير ذلك، فإن ذلك الشخص سيدرك أن اتصاله معه كان قُربةً إلى الله عزّ وجل، فيقوم بشكره على هذه المكالمة التي لم يرِدْ منها إلا وجه الله عزّ وجل.. فكم تقع موقعاً جميلاً!.. وخاصةً مَن كان يعيش في قلبه بعض المشاعر السلبية تجاه هذا المتكلم.. فهل تأسينا بهذه الصفة؟..


صورة

كذلك من صفات النبي (ص)، أنه كان عندما يجلس يعطي كلَّ جلسائه نصيبهم.. فعندما كان يتحدث مع القوم، لا يركز على إنسان دون آخر، لئلا يكون ظالماً حتى في نظراته.. وعندما كان يجلس مع المسلمين، فإن كل مسلمٍ جليس كان يعتقد بأنه أقرب الناس إلى المصطفى (ص).. فكان لا يحسب أحدٌ من جلسائه أن أحداً أكرم عليه منه.. ومَن سأله حاجة لم يرجِع إلا بها أو بميسورٍ من القول، كما في الحديث: (...أكرم السائل ببذلٍ يسيرٍ، أو بردٍّ جميلٍ).

صورة



وكان (ص) دائم البِشر، سهل الخُلق، لينَ الجانِب، ليس بفَظ ولا صَخابٍ ولا فحاش، ويكفي وصفُ رب العالمين في هذا المجال: {وإنك لعلى خلقٍ عظيم}.. فمن أراد أن يكون مصفطوياً ونبوياً في أخلاقه، مُحمدياً في سيرته، فليحاول أن يجعل حياته كلها تطبيقاً عملياً لحركة النبي (ص) وسيرته.. وليراجع المؤمن كتاب سُننن النبي للعلامة الطباطبائي صاحب تفسير الميزان، ليرى بأن النبي (ص) في كل شأن من شئون الحياة كان له موقف، وكانت له سُنة، فليستن بهذه السنة.

وقد قيل للصادق (ع): كيف نصلي على محمد وآله؟.. قال (ع): تقولون: (صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته).. فقيل: فما ثواب مَن صلّى على النبي وآله بهذه الصلاة؟.. قال: (الخروج من الذنوب والله كهيئة يوم ولدته أمه!..).. ولا غرابة في ذلك، فإن ربُّ العالمين يعتق رقاباً من النار، ببركة التوسل والإلتفات وإرسال الصلوات إلى النبي وآله.


صورة


يتبع
صورة
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 43
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » السبت يونيو 19, 2010 5:48 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
صورة


المحاضرة الخامسة عشر لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله ..


كيف يتصرف الحق فى عالم الوجود ؟



إن الله تعالى إذا شاء، فإن له نوعين من التصرف: فمن أدواته في عالم الوجود التصرف في ذرات العالم، وفي النواة، والالكترون، فهو يتصرف فيها كما يشاء.. ونحن نعلم بأن ذرات النار محرقة، فما الذي جعل نار إبراهيم عليه السلام تتحول إلى برد وسلام؟!.. وكذلك بالنسبة إلى البحر لموسى عليه السلام، فإن طبيعة الماء تتمازج، وهناك الشد والتوتر بين جزيئات الماء في عالم الفيزياء كما هو معروف، وكذلك قانون الطفو وما شابه ذلك.. ولكن الله عز وجل شاء أن يجعل من المياه جدارا كالأنفاق في أعماق الجبال.

صورة


إذن فإن رب العالمين له تصرفاته، متى ما شاء يتصرف في عالم المادة، وهذا الكلام أيضا يقال بالنسبة إلى عصا موسى (ع)، فقد خيل إليهم أن الحبال تسعى، ولكن عصا موسى عليه السلام، ابتلعت الحبال.. وعليه، فإن معنى ذلك أنها حية حقيقية.. فهذه صورة من صور التدخل الإلهي في عالم الوجود.

صورة


وصورة أخرى أبسط، وهو ما يرى في الحياة اليومية من المنعطفات الكبيرة: ألا وهو التصرف في القلب.. ففؤاد أم موسى أصبح فارغا، حيث أنها تؤمر برمي فلذة كبدها في النيل، ولكن الله يربط على قلبها، وإذا بها تصبح كامرأة عديمة الإحساس وكأنها ليست بأم.. فهل هناك أم ترمي ولدها في البحر؟!.. وأهل الكهف الذين كانوا مطاردين، فذهبوا إلى كهف، وطبيعة الكهف ليست فيه مقومات الحياة، فكيف بإنسان خائف ومطارد؟!.. ولكن الله عز وجل نشر عليهم من رحمته، {ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال}.

صورة

إن الله سبحانه وتعالى، إذا أراد أن يتصرف تصرفا، فإن تصرفه يتجاوز قلوب الأصدقاء ليصل إلى قلوب الأعداء.. فيرجى مراجعة القرآن الكريم، حيث يقول: {وقذف في قلوبهم الرعب}.. وعندما يأتي الإمام المنتظر عليه السلام فإن الرعب سيسير أمامه، إذ أن من جنوده الرعب.

صورة

إذن ملخص الحديث: أن لله عز وجل تصرفات في عالم القلوب، يقلب القلوب إيجابا أو سلبا.. حزنا أو فرحا.. إلقاء في الروع.. أوربطا على القلب، أو عكس ذلك.. ولئن كانت المعجزات قد انسدت أبوابها في هذا العصر مثلا، لعدم وجود ذلك التحدي، فإن الانفتاحات القلبية والواردات الفؤادية بابها مفتوح إلى الأبد.. فليسأل الإنسان ربه عز وجل أن يفتح عليه هذه الأبواب، ويقول: (يا مقلب القلوب والأبصار!.. يا مدبر الليل والنهار!.. يا محول الحول والأحوال!.. حول حالنا إلى أحسن الحال بجاه محمد وآله الأطهار) .


صورة



يتبع ..
صورة
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 43
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » الأحد يونيو 20, 2010 9:12 pm

صورة

صورة

المحاضرة السادسة عشر لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله ..

ما هو المعجون الجامع لقضاء الحوائج ؟


إن لكل إنسان حاجته بين يدي الله سبحانه وتعالى، وهذا معجون جامع وسهل، فيه كل العناصر الدخيلة في استجابة الدعاء.. فإذا قام الإنسان بهذا الأمر، ولم يستجب له الدعاء، فليعلم أن هنالك صلاحا ما في الموضوع.

أولا: من مواضع الاستجابة، المسجد وهو بيت الله عز وجل: هذا البيت بيت محترم، وكما هو معلوم أن هنالك أحكاما لبيوت الله عز وجل، فمنها مثلا: أنه ينبغي إزالة النجاسة فورا من المساجد إذا حدثت، كما أنه لا يدخلها الجنب، ولا المرأة غير ذات الصلاة....الخ.. ويبدو من بعض الروايات أن البقاع التي بنيت عليها المساجد، كانت لها خصوصية منذ أن خلق الله تعالى الأرض، يعني أن هذه الأرض منذ أيام الخلقة، كتب الله تعالى أن تكون هذه القطعة مسجدا.. والإنسان عادة في بيت الكريم يكون محميا من كل آفة، صحيح أن من دخل المسجد الحرام كان آمنا بالخصوص، ولكن هذا المعنى ينطبق أيضا على كل المساجد، ولكن بدرجة أخف.. حيث أن الحماية والأمن الإلهيين يكونان بشكل كبير في المسجد الحرام، ثم في المسجد الجامع، ثم في المساجد الأخرى.

صورة

ثانيا: صلاة الجماعة: إن أحد الفقهاء الكبار يقول: إن ثواب صلاة الجماعة يفوق جلا من المستحبات، وكثيرا من الواجبات.

ثالثا: إن للإنسان بعد الصلاة دعوة مستجابة: قال رسول الله (ص): (مَن أدّى لله مكتوبةً فله في أثرها دعوة مستجابة، قال ابن الفحام: رأيت والله أمير المؤمنين (ع) في النوم، فسألته عن الخبر، فقال: صحيح، إذا فرغت من المكتوبة فقل وأنت ساجدٌ: اللهم!.. بحقّ مَن رواه وروي عنه، صلّ على جماعتهم، وافعل بي كيت وكيت).

صورة

رابعا: من مواطن الاستجابة التضرع والالتجاء والإلحاح: إن الله يحب العبد اللحوح، أو العبد اللجوج.. فالإصرار في طلب الحاجة من الناس مذلة، ولكن من الله عز وجل معزة.

فإذن إذا جاء الإنسان إلى المسجد، وصلى جماعة، وصلى فريضة، والتجأ إلى الله عز وجل، وكان متطيبا، وكان وقت نزول المطر- أيضا من مواضع الاستجابة نزول المطر- عليه بعد ذلك أن لا يشك بأن الله عز وجل قد استجاب دعوته.. وفي الخبر: (إذا دعوت فظن حاجتك بالباب).. أي تيقن أن حاجتك بالباب، ولا تشك في كرم الله عز وجل.. فإذا لم تعط هذه الحاجة فلمصلحة يراها.

صورة

وعليه، فإن على المؤمن أن يغتنم أعقاب صلاة الفريضة، بعد الجماعة، وفي المساجد، ولو يوميا بعد كل فريضة سجدة، لمدة أربع دقائق أو ثلاث دقائق وبالتجاء.. ولو عمل المؤمن هذا العمل كل يوم ثلاث مرات، أو مرتين في المسجد على مدى أربعين يوما - كما هو العدد المعتبر في هذا المجال - فمن المتوقع أنه سيأخذ أعظم الجوائز من رب الجوائز العظام.


صورة



يتبع ..
صورة
صورة العضو الرمزية
روح اطمینان بخش
هادي مميز
هادي مميز
Posts in topic: 7
مشاركات: 2436
اشترك في: الأحد يوليو 12, 2009 2:59 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: الاحساء
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة روح اطمینان بخش » الاثنين يونيو 21, 2010 1:22 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

تعويض التقصير



إن الإنسان -بعض الأوقات- يخجل من صلاته، إلى درجة أنه يقف بين يدي الله مستغفرا من صلاته.. مع العلم أن بعض الصلوات ليس فقط لا ترفع درجة، وإنما قد توجب له إيلاما، كما ورد في الروايات: (بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ ، فَقَامَ ـ الرجلُ ـ يُصَلِّي، فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ.. فَقَالَ (صلى الله عليه وآله): "نَقَرَ كَنَقْرِ الْغُرَابِ، لَئِنْ مَاتَ هَذَا وَهَكَذَا صَلَاتُهُ، لَيَمُوتَنَّ عَلَى غَيْرِ دِينِي).. هو كان يصلي في مسجد النبي، ولكن كيفية صلاته توجب التشبيه بنقر الغراب.. وفي بعض الروايات: (إن من الصلاة لما يقبل نصفها وثلثها وربعها، وإن منها لما يلف كما يلف الثوب الخلق، فيضرب بها وجه صاحبها)؛ أي أن صلاته ترد إليه.. وهناك رواية أخرى تقول: (أما يخاف الذي يحول وجهه في الصلاة، أن يحول الله وجهه وجه حمار‏)!..



ما العمل، فنحن صلاتنا -إلا من عصمه الله- فيها كل شيء، إلا ذكر الله؟..

إن هناك حلين كي يعوض هذا التقصير:

أولا: التعقيب.. لعل هذا التعقيب اليومي من أجمل صور التعقيب: (إلهي!.. هذه صلاتي صليتها، لا لحاجة منك إليها، ولا رغبة منك فيها؛ إلا تعظيما وطاعة وإجابة لك إلى ما أمرتني.. إلهي!.. إن كان فيها خلل، أو نقص من ركوعها أو سجودها، فلا تؤاخذني، وتفضل على بالقبول والغفران، برحمتك يا أرحم الراحمين)؛ أي أنا يا رب لا أطمع في القبول، ولكن لا تؤدبني بصلاتي هذه.



ثانيا: السجود.. نعم الفرصة كي يعوض المصلي الركعات الثلاث أو الأربع، تكون في اللحظات الأخيرة من مفارقة الصلاة؛ أي في السجدة الأخيرة.. وبالتالي، تتم المصالحة عند المغارة، فإذا بلحظات من المصالحة أذهبت الضغائن.. إذن، اغتنموا السجدة الأخيرة في الصلاة الواجبة.. فإذا أدركت الإنسان الرقة، فليطيل في سجدته الأخيرة أكثر من الركعات الثلاث والأربع.. عندئذ تحقق الغرض، فهو لعدة دقائق في سجدته الأخيرة يناجي ربه مستغفرا.. فلعل الله يقول لملائكته: عبدي هذا، عوض تقصيره في صلاته.. فالإنسان المشرف على النهاية معنوياته عالية.. فليكن السجود بعد الصلاة الواجبة أيضا، سجود اعتذار بين يدي الله.. إذ أنه بالإمكان من خلال هذه السجدة، أن ينفخ الروح والحياة في الصلاة الميتة.



إن صلاة القضاء قد يكون لها دور في تكامل العبد، أكثر من صلاة الأداء.. والصلاة غير الخاشعة، قد يكون لها دور في تقريب العبد إلى ربه، أكثر من الصلاة الخاشعة.. والسبب هو حالة الاستحياء والخجل، وعدم العجب الذي ينتاب العبد.. فيسدده رب العالمين ببركة حالته هذه، ولهذا جاء في الحديث: (أنين المذنبين أحب إلي من تسبيح المسبحين).
صورة
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة الدروس الدينية والعلوم العامة“