نجي كربلاء الامام زين العابدين (ع) وسرإبقاء الله له للشيخ السني المغامسي

( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )

المشرفون: ظلامة الزهراء،أنوار المنتظر،m_ali1950

صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 2
مشاركات: 6768
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

#1 نجي كربلاء الامام زين العابدين (ع) وسرإبقاء الله له للشيخ السني المغامسي

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الثلاثاء سبتمبر 24, 2019 7:57 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

الشيخ السني المغامسي يذكر سبب عدم قتل الإمام زين العابدين عليه السلام في كربلاء





( سلسلة المدائح النبوية [أبيات من بائيَّة شوقي] )
للشيخ : ( صالح بن عواد المغامسي )



نسب آل البيت إلى النبي


فأي نسب اليوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم -لا إلى آل البيت؛ لأن كلمة آل البيت أعم، لكن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم- إنما هو إما من الحسن أو من الحسين ، ولهذا قدر الله في أن الحسين بن علي رضي الله عنه شهيد كربلاء لما مات في كربلاء كان الناجي الوحيد من الرجال ابنه علي المعروف بـزين العابدين ، فكما أن الحسين يقال له: شهيد كربلاء فإنه يقال لابنه علي بن الحسين المعروف بـزين العابدين يقال له: نجي كربلاء، فأبقى الله علي بن الحسين حياً ولم يتسلط عليه الأعداء ولم يقتلوه؛ حتى يبقي الله جل وعلا على عقب نبيه صلى الله عليه وسلم من ذرية الحسين الممتدة إلى فاطمة إلى ظهره صلوات الله وسلامه عليه.
فكل من ينتسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم قطعاً هو إما من ذرية الحسن أو من ذرية الحسين ، ومن كان من ذرية الحسين فهو قطعاً من ذرية زين العابدين بن علي ، وأكرر أن مسألة آل البيت أوسع وأعم، وسيأتي تفصيلها.



حب آل البيت وإجلالهم

فهذا زين العابدين هو الذي قال فيه الفرزدق أبياته الشهيرة لما حج هشام بن عبد الملك في خلافة أبيه، فلما حج رأى الناس عند الطواف إذا رأوا علي بن الحسين يفسحون له كي يستلم الحجر، ويطوف بالبيت على سعته وراحته، فقال مستنكراً: من هذا؟ يريد أن يتجاهله، والعظيم من الناس حتى لو تجاهلته لا يضره، وهو يريد أن يزهد أهل الشام يومئذ فيه، فقال الفرزدق الشاعر رغم أن الفرزدق معروف بفسقه، لكن يجتمع فيه كل أحد صفات خير وصفات شر، والمنصف ينظر إلى هذه وهذه، فقال الفرزدق مجيباً لـهشام بعد أن استنكر واستفهم مستنكراً من هذا، فقال:
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرمُ
هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقي النقي الطاهر العلم
وليس قولك من هذا بضائره العرب تعرف من أنكرت والعجم
كلتا يديه غياث عم نفعهما يستوكفان ولا يعروهما عدم
سهل الخليقة لا تخشى بوادره يزينه اثنان حسن الخلق والشيم
ما قال لا قط إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاؤه نعم
عم البرية بالإحسان فانقشعت عنها الغياهب والإملاق والعدم
مشتقة من رسول الله نبعته طابت مغارسه والخيم والشيم
هذا ابن فاطمة إن كنت تجهله بجده أنبياء الله قد ختموا
فهذه الأبيات قالها الفرزدق الشاعر الأموي المعروف في مدح زين العابدين بن علي ، هذا يسوقنا إلى أن محبة آل بيت رسول صلى الله عليه وسلم دين وملة وقربة، وقد قال الفرزدق في هذه القصيدة:
من معشر حبهم دين وبغضهم كفر وقربهم منجى ومعتقد
انتهى كلامه


وقال الأستاذ السني عبد الحليم الجندي في كتابه الامام جعفر الصادق
: " والدرس السادس: يتعلق بوظيفة التاريخ. فهو يصحح العوج ويصوب الانحراف، بالاستقامة على الجادة، خضوعا للعدل. - وهو قانون السماء. إن الغلام المريض الذى بقى في خيمة أبيه يوم كربلاء (زين العابدين) سيحيا ثلاثة وثلاثين عاما حتى عام 94، لتتسلسل في عقبه ذرية ترفع أعلام الإسلام عالية في ضمائر البشر. في حين أن الطاغية الذى يرسل النار والدمار على البيت العتيق بالحجاز وعلى أهل البيت، في صحراء العراق، سيزول ملكه - هو - وينقطع دابره - هو - بعد ثلاث سنين بتنازل من ابنه عن ذلك الملك. لينقطع اسم معاوية بن أبى سفيان، ويزيد بن معاوية، من سجل الحوادث. وتخلد آثار أهل البيت ما تعاقب الجديدان، آية من السماء على أن دولة القتلة لم تعش. وأن دولة القتلى ستعيش أبدا. وأن دولة الظلم لا تبقى بمقاييس الزمن إلا ساعة أو هنية – أما دولة العدل فتبقى إلى قيام الساعة. وأنه تعالى صادق الوعد (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين). وما أكثر ما كانت الغلبة ببقاء أسباب الانتصار، يتحقق بها النصر في مكان آخر أو زمان آخر، بقوم يحبهم الله فينصرهم مهما كان عددهم، ويحبونه فيجودون بأرواحهم" اهـ ،





وقال الأستاذ عبد الحليم الجندي في كتابه الإمام جعفر الصادق أيضآ في كتابه أيضآ عن السيدة زينب عليها السلام
: ولقد هم شمر بن ذي الجوشن بقتل زين العابدين، فاحتضنته لتقتل معه، فانصرف المجرم مذموما مدحورا. ولما انتهت المعركة اقتيدت بين الأسرى إلى ابن زياد في الكوفة وإلى يزيد في دمشق ومعها زين العابدين تكلؤه بعناية اللّه على يديها لينجب، فيتسلسل منه أئمة أهل البيت الاثنا عشر، بل كل نسل الحسين من الرجال. وكانت مثال الشجاعة والبلاغة العلويتين في وجه ابن زياد ويزيد. " انتهى

دمتم برعاية الله

كتبته : وهج الإيمان


صورة
]
صورة العضو الرمزية
فاضل
مشرفو السادة
مشرفو السادة
Posts in topic: 1
مشاركات: 46597
اشترك في: الجمعة أغسطس 13, 2004 8:55 pm
الراية: أخ حسيني

مشاركة غير مقروءة بواسطة فاضل » الثلاثاء سبتمبر 24, 2019 7:37 pm

الله يعطيك العافية العزيزة وهج
صورة
صورة العضو الرمزية
فداك يازينب
جوادي متقدم
جوادي متقدم
Posts in topic: 1
مشاركات: 3124
اشترك في: السبت أكتوبر 14, 2006 5:21 am
الراية: أخت زينبية
مكان: سراب
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة فداك يازينب » الأربعاء سبتمبر 25, 2019 6:15 am

السلام على زين العباد علي ابن الحسين
سلمت اناملك السجاديه عزيزتي وهج الايمان
ماجورين ومثابين
فَإِنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلَىٰ اللهِ، وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجَاةً مِنَ اللهِ ..~
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 2
مشاركات: 6768
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الخميس سبتمبر 26, 2019 12:31 am

وسلمكِ الباري أختي وسددكِ

حياكِ الباري وحفظكِ
صورة
]
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة الائمة المعصومين عليهم السلام“