بين عدم الاستعجال في ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) وبين الدعاء بتعجيل الفرج؟

(بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين)

المشرف: الطريق الى كربلاء

صورة العضو الرمزية
صدى المهدي
مهدوي متقدم
مهدوي متقدم
Posts in topic: 1
مشاركات: 374
اشترك في: الأحد مارس 11, 2018 9:24 am
الراية: أخت زينبية

#1 بين عدم الاستعجال في ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) وبين الدعاء بتعجيل الفرج؟

مشاركة غير مقروءة بواسطة صدى المهدي » الأربعاء يونيو 10, 2020 10:56 am

اللهم عجل لوليك الفرج
بسم الله الرحمن الرحيم





السؤال:â‌”كيف نستطيع أن نوفق بين عدم الاستعجال في ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) كما في الروايات (هلك المستعجلون) وبين الدعاء بتعجيل الفرج؟
âک‘ï¸ڈ الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الدعاء بتعجيل الفرج هو دعاء يرتجى من الباري تعالى أن يعجِّل به الفرج وفق المقدمات الخاصة، وأنا أعمل وأطلب الفرج منه تعالى بأن يقبل عملي وقولي كأحد مقدمات الفرج.
أمّا دعاء (حتى لا أُحبَّ تعجيل ما أخَّرتَ) فهو يعني طلب عدم محبة تعجيل ما لم يأت أوانه وتتهيأ مقدماته. أي إن الله جعل الفرج وفق المقدمات الخاصة وأنا لا أُحب أن يكون الفرج بدون مقدماته. وهذا تارة ينعكس على مستوى الدعاء وتارة على مستوى العمل، والأول كأن أدعو أن يظهر المهدي (عجّل الله فرجه) حتى لو لم يحن وقت ظهوره أو أنه لأجل خلاصي فقط، أمّا الثاني أي على مستوى العمل كأن أقوم بنشر الفساد بنفسي لكي يظهر المهدي (عجّل الله فرجه) وكذلك تطبيق الروايات على بعض المصاديق غير الواقعية من دون دليل قطعي، النابع من الاستعجال في ظهور الأمر، وهذا هو المنهي عنه، وكذلك التوقيت وغيرها من النماذج التي تكون من مصاديق الاستعجال، لذا ورد في الروايات (هلك المحاضير) أي هلك المستعجلون للفرج.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)


#مركز_الدراسات_التخصصية_في_الإمام_المهدي_عليه_السل ام


صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 1
مشاركات: 6722
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الأحد يونيو 14, 2020 8:29 pm

أحسنت على الموضوع القيم والذي فيه الشرح الوافي أختي العزيزة صدى المهدي

جعلنا الله وإياك من أنصاره عليه السلام
صورة
]
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه“