علامة : ( وطاعون قبل ذلك ! ) هل لها علاقة بطاعون الكرونا

(بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين)

المشرف: الطريق الى كربلاء

الباحث الطائي
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 2
مشاركات: 42
اشترك في: الأربعاء إبريل 08, 2015 10:55 am
الراية: أخ حسيني

#1 علامة : ( وطاعون قبل ذلك ! ) هل لها علاقة بطاعون الكرونا

مشاركة غير مقروءة بواسطة الباحث الطائي » الاثنين يوليو 20, 2020 2:40 pm

علامة : ( وطاعون قبل ذلك ! ) هل لها علاقة بطاعون الكرونا


بسم الله الرحمن الرحيم
الله صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

السلام عليكم ، كما يعلم الجميع أن كثير من دول العالم يجتاحها وباء ناتج عن فيروس يسمى بالكورونا
هناك استفسارات تطرح هنا وهناك ، ولعله محاولات لبعض الباحثين في علامات الظهور بيان رأيهم بالحدث

بتقديري وبحسب اطلاعي على الروايات اجيب على مثل هذا السؤال ولكن اضع الرواية التالية عن الإمام الباقر ع

غيبة النعماني : عن الباقر ع : يا أبا حمزة، لا يقوم القائم (عليه السلام) إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد بين الناس، وتشتت في دينهم وتغير من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب الناس، وأكل بعضهم بعضا، وخروجه إذا خرج عن الإياس والقنوط ... الخ

انتهى ،،،

اقول : تحت فرضية عصر الظهور التي نتابع أحداثها حاليا فهذه تعتبر من أهم الروايات التي يمكن ( احتمال ) ربطها بطاعون/ وباء الكرونا الذي يشهده العالم الآن ومازال خطره في الانتشار والتوسع والذي سبب أضرار كبيرة على كثير من دول العالم .

الرواية أعلاه تتناول احداث علاماتية متعددة وتقسمها إلى قسمين كما يتضح للمتأمل
القسم الأول هو : ( لا يقوم القائم عليه السلام إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس ) . وهذا ترتيبه الزمني يأتي بعد القسم الثاني ولعل هذه الأحداث وبحسب فهمنا السابق لعلامات الظهور هي بعض الارهاصات العلاماتية الأخيرة التي تكون قبيل الظهور مباشرتا . كما في شدة الحروب والقتل الكبير الذي سيذهب بثلثي الناس بسبب ( الموت الاحمر ) وما يعقبه من الهلاكات بسبب الأمراض ( الموت الأبيض) ، والخوف الشديد الذي يصيب العالم كله على إثر هذا وأثر العلامات الكونية والتغيرات المناخية والكوارث الطبيعية التي وردت في روايات مختلفة .

القسم الثاني هو : ( وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد بين الناس، وتشتت في دينهم وتغير من حالهم ) . وهنا نلاحظ أن الإمام ع جعل هذه العلامات تسبق حدوثا العلامات التي وردت في القسم الأول بقرينة قوله ع " قبل ذلك " فتأمل .

اذا كان هذا واضحا ، فإن متابعة الأحداث العلاماتية الآن وتحت فرضية عصر الظهور تنبهنا إلى إمكانية احتمال أن يكون هذا الوباء ( الكرونا ) هو المقصود بلا جزم قاطع .

ولكن أيضا الترتيب العلاماتي يساعد كثيرا في امكان تقوية الاحتمال كون الرواية تقول بأنه يعقب ( وطاعون قبل ذلك ) هو :
1- علامة ( وسيف قاطع بين العرب ) : أي هناك حروب ستحصل بين العرب ( الدول العربية ) بعد تحقق علامة الوباء / طاعون .
2- ثم ( واختلاف شديد بين الناس ) : هناك اختلاف شديد سيكون بين الناس من نفس سكان هذه الدول العربية المختلفة ، او اختلاف بين دول العالم او الناس عموما في كثير من ارجاء المعمورة ولكن سببه ليس مذكور تحديدا .
3- ثم ( وتشتت في دينهم وتغير من حالهم ) : هناك ولعله على إثر الأسباب أعلاه وغيرها يصيب الناس تشتت في دينها وهذا لعله إشارة إلى الفتن والشبهات المربكة التي سيمتحن بها الناس لتغربلهم ، ويتغير على إثرها حالهم خاصة في عقائدهم كما أخبرت روايات أخرى.

وعليه وخلاصة لما سبق اذا كانت هذه الأحداث هي نفسها التي في علم الله تعالى ، فقد يكون هذا الوباء الكرونا هو المقصود ، واذا كان هو فإنه سيتبعها تحقق العلامات الأخرى المذكورة التي بتحققها يتأكد خبر الرواية اكثر بتفاصيلها وهذا بعمومه قد يكون مقدمة للعلامات الكبرى .

والله أعلم

الباحث الطائي


الباحث الطائي
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 2
مشاركات: 42
اشترك في: الأربعاء إبريل 08, 2015 10:55 am
الراية: أخ حسيني

مشاركة غير مقروءة بواسطة الباحث الطائي » الاثنين يوليو 20, 2020 2:42 pm

السلآم عليكم
يتبع ،،،
تحت احتمال فرضية أن يكون وباء الكرونا الحالي هو نفسه المقصود في الرواية ( أو حتى خلافه ) فإن التوقع المستقبلي على مستوى المؤشرات الواقعية والمنطقية ستكون :

ماذا بعد الوباء العالمي ( الكرونا )
السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته ، ضرب وباء الكرونا العالم وبدأ من الصين تقريبا شهر ديسمبر العام ٢٠١٩ وانتشر ومازال في أكثر من ١٧٠ دولة . وضرب في طريقه وبشدة اقتصاد الدول وعطل العمل وسبب خسائر كبيرة منها آنية وأخرى تبعات مستقبلية على كل الأفراد والشركات والدول .

وحيث أن القوة الاقتصادية والسياسية التي تهيمن على العالم الآن موزعة تقريبا على قلبين رئيسيين هما :
١- الولايات المتحدة الأمريكية ومعها بعض دول أوروبا الغربية الحليفة كالمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا .
٢- الصين وروسيا .

ولقد ضرب الوباء العالمي القطب الثاني في الصين وهي باتجاه التعافي منه وسبب لها خسائر اقتصادية كبيرة ولكنه يبدوا انها مازالت محافضة على اتزانها وصامدة لحد الآن بسبب قوتها الاقتصادية الكبيرة التي ترتكز عليها وطبيعة نظامها السياسي ومحدودية المنطقة التي تأثرت بالكارثة الوبائية بالقياس لحجم الدولة الصينية ارضا وعددا ولعله أسباب مهمة أخرى.

ولكن ! ليس الحال متشابه في أوروبا وأمريكا ذلك القطب الأقوى والأشهر اقتصاديا وسياسيا ، فلقد اكتسحها الوباء ومازال بشكل واسع وقوي ، وفي البعض منها خاصة ايطاليا ، ومتوقع أن يكون شبيه له في بقية دول أوروبا وأمريكا . ولقد سبب حمل ثقيل على اقتصاديات هذه الدول الرأسمالية في توقيت يقارب أن يضرب العالم الرأسمالي أزمة اقتصادية كبيرة متوقعة الحصول اصلا في عام ٢٠٢٠ إلى ٢٠٢١ .
وهذا يعني في حساب التوقع المستقبلي أن القطب الأمريكي والأوروبي سوف يشهد انهيار اقتصادي كبير تأريخي في حياته لم يشهد له مثيل منذ الحرب العالمية الأولى ! وهذا بطبيعة الحال سوف يرفع الصين وروسيا ومن يتحالف معهما في القطب العالمي الثاني إلى الأعلى في السيطرة على الاقتصاد العالمي ومنه تدريجيا إلى المرتبة الاولى في السيطرة على القوة السياسية التي تقود العالم .

بمعنى آخر ~ لعله سوف يشهد القطب الأول الأمريكي الأوربي انهيار وتفكك كما شهده انهيار وتفكك الاتحاد السوفيتي السابق في فترة قياسية قصيرة وسوف يخرجون من هذه الأزمة وهيكل نظامهم الاقتصادي منخور محطم ضعيف .
هنا وفي هذا المرحلة الصعبة وبعد أن تتاح لهم الفرصة في تقييم وضعهم والتأمل في حالهم سيكونوا بعدها اشبه بالأسد الجريح ، ومعها ستبدأ المرحلة الثانية في صراع الحضارات ومحاولة القطب المنهك ترميم أضراره والاتجاه بشدة إلى محورين أساسيين :
الأول : هو محاولة القضاء على القطب الثاني بقيادة الصين حتى لا تكون القطب الأوحد المتفرد في العالم والمسيطر عليه اقتصاديا وسياسيا وعسكرية
الثاني : الاتجاه قوة إلى استغلال الدول الضعيفة الاخرى في العالم والتي تملك الثروات الاقتصادية كي تستفيد منها في علاج وترميم ما خسرته ولتقوية نفسها في مواجهة الصين ،
وهذا سيطبق أشبه ما يكون بالاستعمار ولكنه باقذر صوره . ولكن ! وتحت هذا الضرف العالمي الصعب وتحديات الواقع والمستقبل الخطير الذي تشهده دول العالم واقطابها سوف تجد امريكا واوربا أنه لا مجال لاستعادة مكانتها الاقتصادية والسياسية إلا بالتصادم المباشر وغير المباشر بالقطب الأول وعلى رأسه الصين لأنه ستكون المسألة في فلسفة القطب الأول الرأسمالي هي مسألة حياة أو موت ولا احتمال لحالة بينهما الا قليلا .
وفي نفس الوقت فإن مصالح الدول الأخرى المرتبط بالقطب الأمريكي الأوربي سوف تجد نفسها احسن حال فيما لو انتقلت إلى صف القوة الصاعدة في القطب الثاني وهذه هي حال وواقع المنطق السائد سواء كان هذا قريبا أو لاحقا بالتدريج . من هنا فأن وباء الكرونا الذي يضرب العالم الآن سيكون أشبه بمفترق طرق وسيؤسس لمرحلة تاريخية جديدة في نظام القوى العظمى التي تحكم العالم وهناك احتمال كبير أنه سيمهد للحرب الكونية الثالثة بين القوى المتنافسة الكبرى ومن يتحالف معهم .
والله أعلم
الباحث الطائي
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه“