رسول الله (ص) الطريد الشريد وكذلك المهدي ابن العسكري عليهما السلام

(بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين)

المشرف: الطريق الى كربلاء

صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 2
مشاركات: 6045
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

#1 رسول الله (ص) الطريد الشريد وكذلك المهدي ابن العسكري عليهما السلام

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الاثنين يوليو 08, 2019 2:34 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
هناك من يسخر من الإمام المهدي لورود روايات في كتب الشيعه تصفه عليه السلام بالطريد الشريد


جاء في شرح أصول الكافي :
قوله (وهو الطريد الشريد الموتور بأبيه وجده) الضمير راجع إلى ابن خيرة الإماء والمراد صاحب الزمان (عليه السلام) والطريد فعيل بمعنى مفعول من الطرد بالتسكين والتحريك وهو الإبعاد والإخراج والدفع يقال: طرده السلطان إذا أخرجه عن بلده وأبعده ودفعه عن محله فهو مطرود وطريد. والشريد فعيل بمعنى فاعل من شرد فلان إذا نفر عن الخلق وذهب في الأرض وسار في البلاد خوفا وفزعا فهو شارد وشريد، وقال الجوهري: الشريد الطريد وهو حينئذ فعيل بمعنى مفعول والتكرير للتأكيد والموتور من قتل حميمه وأفرد، يقال: وترته إذا قتلت حميمه وأفردته فهو وتر وموتور. وكذلك كان حال الصاحب (عليه السلام) لأنه قتل جده وأبوه (عليه السلام) وقد بقي هو صغيرا طريدا شريدا موتورا سائرا في الأرض خائفا فزعا من الأعداء.
قوله (يقال مات أو هلك أي واد سلك) يقال ذلك لمن طالت غيبته حتى لا يدرى أين هو
. (1)




أقول : وهذه فتوى وفيها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الطريد الشريد :
السؤال:



وصف أحد الكتاب النبي صلى الله عليه وسلم بـ: "الطريد"؛ مع أنه لم يقصد التنقيص من مقامه الشريف، ونص كلامه: ".... ويأتي سراقة بن مالك ليقتل النبي صلى الله عليه وسلم، فتغوص قدما فرسه في الرمل ويتعثر ويستغيث بالنبي عليه الصلاة والسلام، فيرحمه رسول الله ويعطيه الأمان بموقف شامخ راسخ، قائلاً له: "ما قولك إذا لبست سواري كسرى"! ها هو النبي يعد بسواري كسرى؛ وهو طريد شريد ملاحق مهدد بالموت فأي شخص هذا؟ وأي ثبات ذلك الثبات؟"، ولكنني أنكرت هذا الوصف واعتبرته سوء أدب، فلو تفضلتم بزيادة بيان.
الإجابة:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فهذا الوصف أعنى: "الطريد" ورد في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: اجتمع أناسٌ من الأنصار فقالوا: آثر علينا غيرنا!! فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فجمعهم؛ ثم خطبهم فقال: "يا معشر الأنصار: ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله؟" قالوا: صدق الله ورسوله، قال: "ألم تكونوا ضلالاً فهداكم الله؟" قالوا: صدق الله ورسوله، قال: "ألم تكونوا فقراء فأغناكم الله؟" قالوا: صدق الله ورسوله، ثم قال: "ألا تجيبونني؟ ألا تقولون: أتيتنا طريداً فآويناك؟ وأتيتنا خائفاً فآمناك؟ ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبقر وتذهبون برسول الله صلى الله عليه و سلم فتدخلونه بيوتكم؟ لو أن الناس سلكوا وادياً أو شعبة وسلكتم واديا أو شعبة سلكت واديكم أو شعبتكم. لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض".

وعليه: فإن استعمال هذه اللفظة واردة في الحديث النبوي وقد نطق بها خير البشر صلى الله عليه وسلم؛
لكن إذا كان عرف بلدٍ ما يحملها على معنى غير صحيح فما ينبغي استعمالها لا كتابة ولا نطقاً، مثلها في ذلك لفظة هلك التي استعملها القرآن في حق نبي من الأنبياء كما قال سبحانه: {ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولاً}، وقد استقر عرف الناس على استعمالها في حق من مات على الكفر أو كان مشهوراً بالفسق ونحو ذلك، والله المستعان. (2)


رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أن المهدي عليه السلام سيلاقي تشريدآ وتطريدآ وهو من أهل البيت

رقم الحديث: 1974
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عُثْمَانَ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلاءِ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِلآخِرَةِ وَلَمْ يَخْتَرْهُمْ لِلدُّنْيَا وَسَيَلْقَوْنَ بَعْدِي تَشْرِيدًا وَتَطْرِيدًا وَبَلاءً شَدِيدًا " .




https://library.islamweb.net/hadith/dis ... 5&hid=1974


أقول : وقد قال الله عزوجل عن موسى عليه السلام : فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21) – القصص
وهو عليه السلام حجه على قومه ، وقد رفع الله عيسى عليه السلام وهو حجه على قومه الى السماء عند خوفه من ملاحقة اليهود له ونجاه منهم فكيف نتعجب من إخفاء الله للإمام المهدي عليه السلام وإخفاء شخصه !!


دمتم برعاية الله

كتبته : وهج الإيمان




ـــــــــــــــــــــــ

(1) شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ٦ - الصفحة ٢١٣

(2) http://ar.islamway.net/fatwa/36895


صورة
]
صورة العضو الرمزية
فداك يازينب
جوادي مبتدئ
جوادي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 2957
اشترك في: السبت أكتوبر 14, 2006 5:21 am
الراية: أخت زينبية
مكان: سراب
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة فداك يازينب » الاثنين يوليو 08, 2019 5:00 am

احسنتي غاليتي وهج الايمان جعل الله جهودك نورا لك في الاخره
فَإِنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلَىٰ اللهِ، وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجَاةً مِنَ اللهِ ..~
صورة العضو الرمزية
فاضل
مشرفو السادة
مشرفو السادة
Posts in topic: 1
مشاركات: 46198
اشترك في: الجمعة أغسطس 13, 2004 8:55 pm
الراية: أخ حسيني

مشاركة غير مقروءة بواسطة فاضل » الاثنين يوليو 08, 2019 8:28 am

الله يعطيك العافية العزيزة وهج
صورة
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 2
مشاركات: 6045
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الثلاثاء يوليو 09, 2019 1:52 am

إمتناني لكما أختي فداكِ يازينب وأخي فاضل

وفقكما الباري وسدد خطاكما
صورة
]
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه“