التناقض الظاهر في صيام العاشر

ناعي الحسـين
مهدوي متقدم
مهدوي متقدم
Posts in topic: 2
مشاركات: 390
اشترك في: الخميس مارس 11, 2004 2:29 pm

#1 التناقض الظاهر في صيام العاشر

مشاركة غير مقروءة بواسطة ناعي الحسـين » الجمعة فبراير 18, 2005 10:36 am

التناقض الظاهر في صيام يوم العاشر !!




قبل أن ندخل في هذا البحث "صيام يوم العاشر" يجب أن نعرف قوة الإعلام المعادي لأهل البيت عليهم السلام في زمان الماضي المتمثل بقوة الإعلام الأموي حينما صور بنات رسول الله و حرم رسول الله السبايا ( صلوات الله عليهم ) بسبايا جواري الروم !!

و كذلك حينما جهل أهل الشام معرفة الإمام علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السلام ) مما أضطر أن يكشف للناس عن نفسه و هو فوق المنبر بمجلس يزيد ( لعنة الله عليه ) و إلى من ينتسب و إلى حق عائلته و حق دمهم المهدور، و كشف فضيحة آل أمية و جريمة آل أمية ، مما أدى إلى قطع كلامه بواسطة الأذان و كلمة الله ( الله الأكبر ) لمنع حدوث أي حالة إضراب أو إنقلاب شعبي أو حالة فوضى أو مظاهرات أو مسيرات إحتجاجية !!

إذن كانت كلمة ( الله أكبر ) كلمة حق يراد بها باطل ، و لو نرجع بالأيام قليلا ً نجد إن الإعلام الأموي منذ زمن معاوية ( لعنة الله عليه ) كان قويا ً و نافذا ً حيث صور للناس البسطاء العامة بأن أمير المؤمنين و سيد المسلمين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) كان كافرا ً و لم يصلي في حياته قط !!

و هذا ما نتج عنه كارثة سب و شتم أمير المؤمنين عليه السلام أكثر من 100 عام و على المنابر و المآذن الأموية في كل يوم خمس مرات !!!

يجب أن نفهم .. كيف نجح الإعلام الأموي في عهد معاوية ( لعنة الله عليه ) بأن يلصق تهمة إغتيال عثمان بن عفان بالإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) و الإمام علي ( عليه السلام ) بريء من هذه التهمة ؟؟
و كيف صور للناس بأن الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) هو القاتل و المجرم و الإرهابي الأول المتورط في ملف و قضية مقتل عثمان ؟!

و كذلك حينما صور الإعلام الأموي بأن الإمام الحسين عليه السلام خرج ظالما ً فاسدا ً على الخليفة الشرعي ، فأنظر أخي الكريم كيف جعل الإعلام الأموي المعادي لأهل البيت عليهم السلام المظلوم ظالما ً و الظالم مظلوما ً ؟ ، و ما زال هذا الإعلام الأموي المعاكس لخط أهل البيت عليهم السلام مستمر نراه اليوم بكل قوته موجود .. كيف يزيف الحقائق للمصالح الدولية ؟؟ و يصور المستكبرين الإرهابيين الظالمين بالمظلومين .. و المستضعفين المظلومين بالظالمين المجرمين الإرهابيين ؟؟

و هذا الإعلام الأموي سيكون مستمر حتى أثناء ظهور حضرة بقية الله الأعظم الإمام الحجة ابن الحسن العسكري ( عجل الله فرجه و سهل مخرجه ) لأن تطهير الأرض يحتاج لوقت طويل و نفس عميق و ليس بالأمر السهل الهين كما يتصوره البعض ، و لن تتحقق عملية التطهير بأول يوم للظهور الإمام المهدي ( أرواحنا فداه ) إلا بعد حوالي سنة أو أكثر حتى تتم حكومة الله في الأرض إن شاء الله .

فحين يخرج الإمام المهدي ( أرواحنا فداه ) من بيت الله تتجه الأنظار حوله ، فيشن الإعلام الغربي و الإعلام المعادي لأهل البيت عليهم السلام حملة إعلامية عدوانية ضده بتشويه صورته و تزيف حقيقته و إطفاء نوره أمام الناس العامة إلى درجة يشكك بعض الشيعة بظهوره كما جاء في الأحاديث الواردة بواسطة الأفواه و الألسن و الأيادي و الأقلام المرتزقة ، (( يريدون ان يطفؤوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا ان يتم نوره ولو كره الكافرون )) صـدق الله العلي العـظيم .



إن صوم يوم عاشوراء من مبتدعات السنة الأموية خطته الأقلام المستأجرة من أقلام عملاء بني أمية ، ألصقوه بسنة النبي ووضعوا عليه أحاديث باطلة ، و خير دليل و شاهد ما نراه من تضارب بالروايات المذكورة بين مختلف كتب و صحاح العامة مما يزيد في النفس الشك في صحة تصريح هذه الروايات ، و يظهر حقيقة هذه الروايات الموضوعة المدسوسة .

ففي بعض هذه الروايات : إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء ، فصامه النبي ( صلى الله عليه وآله ) إقتداءا ً بهم !! ، ثم أمر الناس بصومه حين قدم المدينة ، ثم فرض صوم رمضان ، و نسخ و جوبه وبقي مستحباً بعد ما كان أمرا ً واجبا ً .
( صحيح البخاري / كتاب الصوم حديث رقم 1794 وكتاب فضائل الصحابة حديث رقم 3619 ، صحيح مسلم 8 / 4 ) .

عن عائشة قالت : " كان يوم عاشوراء يوما ًتصومه قريش في الجاهلية ......... فلما قدم المدينة صامه ( أي النبي صلى الله عليه وآله) وأمر الناس بصيامه فلما فُرض رمضان ، قال : من شاء صامه ومن شاء تركه " .


هنا نرى إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) صام يوم عاشوراء لأن أهل الجاهلية كانوا يصومونه ، عجيب و الله أن يأخذ نبي الهدى الذي لا ينطق عن الهوى خاتم الأنبياء و المرسلمين و سيد الخلق أجمعين أحاكمه من أهل الجاهلية و الجهلاء الكافرين المشركين عجبا ً عجبا ً ما أجرأكم على رسول الله !!
سبحان الله ... إذا كان أهل الجاهلية يصومون عاشوراء و يعظمون عاشوراء ، فقد كانوا أيضا ً يصلون للأصنام و يعظمون الأصنام . . . فلماذا لا يتبعهم و يصلي لأصنام معهم ما دام هو يصوم معهم ؟!


و نرى في بعض رواياتهم : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يكن ملتفتاً إلى صوم عاشوراء ، وإنما علم به بعد قدومه المدينة من اليهود ، فأمر به لأحقيته من اليهود بنبي الله موسى ( صحيح البخاري حديث رقم 1900 و 3726 و 3727 ) .

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، فرأى اليهود تصوم عاشوراء .
فقال : " ما هذا ؟ "
قالوا " : يوم صالح ، نجَّى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى " .
فقال صلى الله عليه وسلم : " أنا أحق بموسى منكم " ، فصامه وأمر بصيامه .


في هذا الحديث الآخر نرى إن رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) صام يوم عاشوراء لأن اليهود كانوا يصومونه !! و في الحديث السابق كان أهل البادية الجاهلية يصومونه !!

كيف يتبع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اليهود و المشركين ، و يخاطب الله عزوجل رسوله بقوله (( اتبع ما اوحي إليك من ربك لا اله الا هو واعرض عن المشركين )) !!

ها نطرح سؤال : هل كان رسول الله يعصي أمر الله و يتبع المشركين و اليهود و يعرض عن الله ؟؟؟ ( و العياذ بالله من هذا السؤال )


الغريب و العجيب نجد بعض الأحاديث تقول إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمر المسلمين بصيام يوم عاشوراء تقليد أهل الجاهلية ، و تارة تقول تقليد أهل اليهود ، وتارة أخرى تقول تقليد أهل النصارى !!!
ففي مسند أحمد و صحيح مسلم ( عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما صام رسول الله صلى الله عليه سلم يوم عاشوراء ، وأمر بصيامه ، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظِّمه اليهود والنصارى… ) .

و نستنتج من الاحاديث السابقة إن أصل تشريع صيام يوم عاشوراء و سبب تشريع صيامه غير معروف و غير ثابت فبسبب عدم إتفاق الأحاديث و عدم إجماعها حول أصل التشريع نجد إن هذه الأحاديث من أساسها مهزوزة متناقضة .

إذن و بحسب تلك الأحاديث المضحكة نستنتج إن رسول الله كان يأخذ بأحكامه و فتاويه و إجتهاداته و آرائه من اليهود و النصارى ، الذين قال الله تعالى عنهم في محكم كتابه .

(( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير )) في سورة البقرة .

(( وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء )) في سورة المائدة .

(( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم )) في سورة المائدة .

(( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا )) في سورة المائدة .

(( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهؤون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون )) في سورة التوبة .

(( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا )) في سورة المائدة .


و في رواية مسلم وأبي داود أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) عندما صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه لم يكن عالماً بأن اليهود والنصارى يعظّمون يوم عاشوراء ، فلما علم به ( صلى الله عليه وآله ) عزم على ترك صومه ، وقصد صوم اليوم التاسع بدل العاشر، لكنه ( صلى الله عليه وآله ) توفّي قبل حلول العام المقبل .
( صحيح مسلم / كتاب الصيام 8 / 12 ، سنن أبي داود 2 / 339 ) .


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه ، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى.
فقال: إذا كان العام المقبل صمنا اليوم التاسع ، قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم / رواه مسلم وأبو داود.



هنا لا يعقل أن يغفل النبي ( صلى الله عليه وآله ) طيلة تلك الأعوام عن تعظيم أهل الكتاب لليوم المذكور فيأتي في آخر عام يتدارك الموقف و ينهى عن صيامه !!


وكذلك تجد التناقض بين حديث مسلم وأبي داود هذا ، وبين حديث مسلم وأبي داود الآخر، ففي الحديث السابق يذكر إن النبي الأكرم توفى قبل أن يصوم " تاسوعاء " أي اليوم التاسع من محرم ، و نجد في هذا الحديث عن ابن عباس كان النبي يواظب على صيام التاسع !!!
( صحيح مسلم / كتاب الصيام 8 / 11 ، سنن أبي داود 2 / 340 ) .

عن ابن عباس : إذا رأيت هلال المحرم فاعدد واصبح يوم التاسع صائماً ، قلت : هكذا كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصومه ؟ قال : نعم .

فالغريب نجد إن الامام مسلم يروي في كتابه في صفحة يصرح بأن النبي الأكرم صام يوم تاسوعاء و في صفحة أخرى و جهة أخرى ينفي صيام النبي الأكرم ليوم تاسوعاء !!


فالمتتبع المتأمّل المدقق المتفحص في هذه الروايات المتعارضة المتضاربة المتناقضة فيما بينها ، يفهم أنها روايات ضعيفة مضعفة مدسوسة موضوعة مجعولة منقولة من بطن بني أمية للتعميم و تغطية على جريمتهم الكبرى بذبحهم ابن بنت رسول الله الإمام الحسين عليه السلام و أهله و صحبه و سبي حريمه في يوم الفاجعة العظمى يوم عاشوراء .


و حول أهمية صيام عاشوراء نشاهد غموض و غيوم تحيط هذه الأحاديث ، فبعض هذه الأحاديث تصرح بأن النبي ( صلى الله عليه و آله ) يأمر بصيامه ( أي أمر شرعي وجوبي ) مثل باقي الفروض الواجبة لا يجوز تركها ، أي كصيام رمضان و عرفة و ذلك مما رواه مسلم و غيره الكثير ( صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية و مستقبلة و صوم عاشوراء يكفر سنة ماضية ) .


و نرى في الأحاديث المقابلة يجوز تركه و عدم صيامه من ناحية و يجوز صيامه من ناحية ثانية ( أي أنه مستحب ) لكن ليس من السنن المؤكدة كالحديث هذا ( إن عاشوراء يوم من أيام الله فمن شاء صامه و من شاء تركه ) رواه مسلم وغيره عن ابن عمر .
و نرى في الأحاديث المتبقية الأخرى إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يصومه فما إن تبين له الأمر ترك صيامه و نهى عن صيامه ( أي أن اليوم حرام صومه ) .
من خلال ما رواه مسلم في صحيحه ( صحيح مسلم / كتاب الصوم / صوم يوم عاشوراء ) ، حيث روى فيه عن ابن مسعود قوله : " قد كان يُصام يوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان ، فلما نزل تـُرك " .
أي تركه المسلمون إقتداءا ً بالنبي ( صلى الله عليه و آله ) الذي شرع بصوم شهر رمضان المبارك .

و حينما نبحث في الصحاح و المسانيد عن ثواب صيام يوم عاشوراء و آثاره نعثر في الأحاديث هذه الإختلافات الموجزة :
1- صيام يوم عاشوراء تعدل صيام سنة واحدة كاملة .
2- صيام يوم عاشوراء تعدل صيام سنتين : سنة سابقة و سنة مستقبلية .
3- صيام يوم عاشوراء تكفر سنة ماضية و سنة تالية .
4- صيام يوم عاشوراء تكفر سنة ماضية فقط .
5- صيام يوم عاشوراء تكفر سنة تالية فقط .



و من بين التناقضات التي لا تخفى على عقل عاقل في أحاديثهم المشبوهة الغير موثوقة هذا الأمر :
نجد أحاديث تذكر النبي الأكرم يأمر بصيام يوم العاشر من محرم الحرام إتباع اليهود ، و نجد أحاديث تذكر بأن النبي الأكرم ينهى عن صيام يوم العاشر ليخالف اليهود فيأمر المسلمين بصيام يوم الذي قبله ( التاسع ) ، و يوم الذي بعده ( الحادي عشر ) .

ففي حديث في صحيح الإمام مسلم وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود صياما ً يوم عاشوراء.
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ "
فقالوا: " هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرق فرعون وقومه فصامه موسى شكرا ً فنحن نصومه " .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فنحن أحق وأولى بموسى منكم " فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه ) .

و في حديث رواه ابن حجر مرفوع عن إبن عباس عن رسول الله بشأن صوم يوم عاشوراء قوله ( ...... و خالفوا اليهود ، صوموا يوما ً قبله أو يوما ً بعده ) .
و هذا ما ذكره الحافظ ابن القيم في تهذيب سنن أبي داوود : ( يصام يوم قبله أو يوم بعده ) أي إما يوم قبل العاشر أو يوم بعد العاشر .



فإلى الآن لم أجد تفسير و إجابة لهذا السؤال / هل أمر الرسول بصيام يومي عاشوراء و تاسوعاء إتباع اليهود ؟؟ أم مخالفة اليهود ؟؟


و من بين جملة التناقضات تذكر الأحاديث بأن الرسول الكريم كان يصوم تاسوعاء و عاشوراء و يحث على صيامهما ، و تذكر أحاديث أخرى إن الرسول توفى و لم يصوم تاسوعاء و عاشوراء قط من قبل ، فكيف يصومون هؤلاء يوم عاشوراء و تاسوعاء و الرسول لم يصمهما ؟؟ لا أدري !!
علما ً بأن السنة تعنى إتباع الرسول بأقواله و أفعاله أثناء حياته !!

ففي هذا الحديث الذي أخرجه البخاري كان الرسول الكريم يصوم عاشوراء و يأمر الناس على صيامه .. عن عائشة قالت : كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صامه وأمر بصيامه .

و في هذا الحديث الآتي أيضا ً نرى الرسول الكريم يحث على صيام يوم عاشوراء .. عن أبي موسى الأشعري قال: كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود وتتخذه عيدًا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صوموه " !! .


وفي لفظ آخر رواه أحمد ومسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع " ( يعني يصوم تاسوعاء و عاشوراء معا ً ) .
أي إن رسول الله يتمنى أن يبقى العام المقبل لصوم عاشوراء و تاسوعاء ، فنستنتج إنه لم يصم عاشوراء من قبل لذلك يتمنى صيامه لو مرة واحدة فقط !!

و في صحيح أبي داود حديث رقم 2113 للنبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قوله ( .... إن عشتُ إن شاء الله إلى قابل صمتُ التاسع مخافة أن يفوتني يوم عاشوراء ) .

و مما يؤكد عدم صيام الرسول الكريم ليوم التاسع وعاشوراء بسبب الموت الذي حال بينه و بين صيام عاشوراء هذا الحديث المروي عن ابن عباس ( ..... فقال صلى الله عليه و سلم : " إذا كان العام المقبل صمنا اليوم التاسع " ، فلم يأت العام المقبل حتى توفي صلى الله عليه وسلم !! ) .

و من بين التسؤالات و الإشكالات المحيرة إننا لم نعثر على أي خطبة أو رواية أو مقولة أو حكمة أو حديث حسن واحد صرح به أحد الخلفاء الراشدين في فترة ما بعد رحيل النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى جريمة قتل الحسين ( صلوات الله عليه) يبين أفضلية و أهمية و إستحباب صيام عاشوراء ، أو حتى يتطرق إليها من قريب أو بعيد ، و هنا يجب أن نضع علامة إستفهام كبيرة !!!
فهذا الخيط يربطنا بخيوط جريمة قتل الحسين ( صلوات الله عليه ) الذي يوصلنا إلى " المافيا " عصابة المجرمين !!

فإذا كان المخالفون يصومون عاشوراء لأنه عيد عند اليهود و النصارى كما بينا ذلك فإن المسلون و بإجماع الفقهاء من الطرفين السنة و الشيعة لا يجوزون صوم يوم العيد كعيد الفطر و الضحية مثلا ً .
فإذا كان عاشوراء عيدا ً لهم فالأولى ترك صيامه لأن يحرم الصيام في أعياد المسلمين !!
و الذين يصومون عاشوراء هم بالحقيقة أتباع سنة اليهود و النصارى و المشركين كما شاهدنا !!

و إنني أتحدى أهل السنة و الجماعة بأن يأتوا بمقولة شخص واحد من حاخامات اليهود أو قساوسة المسيحين يثبت بأن لهم عيدا ً يسمى ( عاشوراء) .

و بإمكانكم أن تسألوا أهل الكتاب عن ذلك و بإمكانكم اليوم مشاهدة القنوات الفضائية اليهودية و المسيحية للتأكد " إذا كان لديهم إحتفالات أو مراسم افراح بهذا العيد الديني المزعوم !! " .

أما الذين يحتفلون في هذا اليوم عنادا ً و معاندة ً ليمحوا ذكر الامام الحسين (عليه السلام) و مظلومية الحسين ( عليه السلام ) فيقيمون الأعراس و الحفلات فهم من الذين يرضون بجريمة قتل الامام الحسين (عليه السلام) و سفك دمه دم رسول الله بل دم الله ، و سكوتهم عن فضح جرائم المجرم الحقيقي يعني مشاركتهم للمجرم في جريمته الشنعاء بل ملطخة اياديهم و ثيابهم في قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) و سيعلم الذين ظلموا آل محمد اي منقلب سينقلبون و العاقبة للمتقين .

جاء عندنا عن زرارة بن أعين سأل ابا عبد الله الصادق ( عليه السلام) عن صيام يوم عاشوراء ، فقال (عليه السلام) : من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد ، قلت : وما حظهم من ذلك اليوم ؟
قال : النــار .

كذب الموت فالحســـــين مخلد * * * كلما خلق زمـــــــــان تجدد


خادم الامام الحسين
عضـو شـرف
عضـو شـرف
Posts in topic: 1
مشاركات: 7054
اشترك في: الاثنين يناير 24, 2005 11:00 pm

مشاركة غير مقروءة بواسطة خادم الامام الحسين » الجمعة فبراير 18, 2005 1:18 pm

http://www.alsada.org/dewan/index.php?s ... ction=view


اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى نصير الحسين واخيه ابو الفضل العباس ورحمة الله وبركاته
جعلنا الله واياكم من الطالبين بثاره تحت راية قائم ال محمد عليه وعليهم الصلاة والسلام
وعظم الل اجورنا واجوركم بمصاب المولى ابي عبد الله الحسين واولادة واخوته واصحابه عليه وعليهم الصلاة والسلام


احسنتم اخينا الكريم واقول :-
كيف خفي على الرواة بان الرسول صلى الله عليه واله قال لهم اذا كان العام القادم صوموا تاسوعاء او عاشوراء
1- هل كان عاشوراء موجود في ايام الرسول عليه الصلاة والسلام واله ام يختص بكا عاشر من كل شهر .
2- فلما كان العام القادم توفي الرسول عليه الصلاة والسلام واله ؟؟؟؟
فروحي وارواح العالمين له الفداء توفي بعد الحديث المروي هذا بعشر سنوات تقريبا فكيف يتفق البعدان الزماني والمكاني للحديث .
3- لم يصادف عند اليهود ( عشر تشري - او صوم الغفران ) ان وقع في 10 عاشواء الا سنه واحدة على مر الدهور والعصور وهي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه واله باكثر من 128 سنه .
4- الصوم يكون شكرا لله على نعمته ويكون للفرح لا للحزن فكيف نصوم شكرا في هذا اليوم وهو مصاب وحزن ال الرسول عليه واله الصلاة والسلام
5- ياليت رواة ودعاة الاحاديث وخصوصا صوم عاشورا يلتزموا بالسنه النبويه وهي البكاء وذكر الحسين عليه الصلاةوالسلام كما يروجون لصوم عاشوراء لان نبينا عليه واله الصلاة والسلام اقام العزاء وبكى الحسين عليه الصلاة والسلام .
دع عنك لومي فان اللوم اغراء - وداوني بالتي كانت هي الداء
صورة العضو الرمزية
أبو محمد رضا
محمدي مميز
محمدي مميز
Posts in topic: 2
مشاركات: 28909
اشترك في: الثلاثاء فبراير 24, 2004 10:59 pm
الراية: أخ حسيني
مكان: في قلب شبكة السادة
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة أبو محمد رضا » الجمعة فبراير 18, 2005 3:47 pm

احسنتم عيوني مولاي

سيتم نشر الموضوع عبر القائمة البريدية
إنما نفعل ذلك لوجه الله عزوجل
لا نريد منكم جزاء ولا شكورا

صورة
بنت العراق
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 1
مشاركات: 3682
اشترك في: الأربعاء يوليو 28, 2004 4:57 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: كل ارض كربلاء

مشاركة غير مقروءة بواسطة بنت العراق » الجمعة فبراير 18, 2005 4:52 pm

بارك الله بكم و جزاكم خير الجزاء
ابتهال
مهدوي متقدم
مهدوي متقدم
Posts in topic: 1
مشاركات: 492
اشترك في: السبت يناير 15, 2005 4:11 pm

مشاركة غير مقروءة بواسطة ابتهال » الجمعة فبراير 18, 2005 5:56 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

أحسنت أخي على هذه المشاركة الرائعة ، والطرح المميز
جزاك الله خير الجزاء
جعل الجهود التي تبذلها قي ميزان أعمالك وتقبل الله أعمالك ان شاء الله

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
نسألكم الدعاء
qwassim
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 9
اشترك في: الثلاثاء يونيو 08, 2004 9:44 pm

مشاركة غير مقروءة بواسطة qwassim » الأحد فبراير 20, 2005 11:59 am

بسم الله الرحن الرحيم
عظم الله اجورنا و اجوركم بذكرى استشهاد الامام الحسين سلامم الله عليه

اضافة لما تفضل به اخي الكريم "ناعي الحسـين" جزاه الله الف خير على هذا المجهود الطيب و جعله الله في ميزان اعماله.

اللهم صل على محمد و آل محمد

هذا موضوع كتبته في 7\11\2004 تحت عنوان (صوم العاشر من محرم بين الشك و التشكيك) في منتدى جــــــــــــــفونصوم العاشر من محرم بين الشك و التشكيك

اللهم صل على محمد و اله الأطهار

وجدت ان هناك من أراد الاستشهاد بصوم عاشورا على انه في حب آهل البيت و تعظيم لاستشهاد الإمام الحسين سلام الله عليه و بعضهم قال انه سنة من سنن رسول الله(ص) أمر المسلمين بصوم ذلك اليوم.

لذلك و جب توضيح و بيان صحة صيام عاشورا من عدمه.

سأستعرض ما جاء فيه من أحاديث القوم ثم انتهي بخلاصه:

1. يذكر البيروني في (الآثار الباقية، أن صوم يوم عاشورا هو الصوم المفروض من بين سائر صيام اليهود ويسمى صوم الكبور، يصومونه خمساً وعشرين ساعة، ومن لم يصم وجب عليه القتل.
عبد السلام محمد هارون/ كناشة النوادر - القسم1/ص82.

2. عن عائشه : انّ قريشاً كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية

3. عن ابن عباس: قدم النبي المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: «ما هذا».
قالوا يوم صالح، هذا يوم نجّى الله بني اسرائيل من عدوهم فصامه موسى.
قال: «فانا أحقّ بموسى منكم» فصامه وأمر بصيامه. صحيح البخاري رقم 1900 وانظر 3727.

4. وعن أبي موسى: كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيداً، قال النبي: «فصوموه انتم». صحيح البخاري رقم 1901


5. عن أبي موسى: قال أيضا «نحن أحق بصومه» فأمر بصومه. صحيح البخاري رقم 3726


6. عن عائشة: كان عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي يصومه، فلّما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلّما نزل رمضان كان من شاء صامه ومن شاء لا يصومه. صحيح البخاري رقم 3619 كتاب فضائل الصحابة، اقول: انظر صحيح مسلم 8: 4 ـ 13

ألخلاصه:

اختلف الرواة فيه والمتابع يرى بين الرواة تناقض بين زائد و ناقص و بين مُجهِل للبني و العياذ بالله و بين متهم له بالجاهلية و قد تغافل الرواة عن أمر مهم وهو إن أفعال البني صلوات الله و سلامه عليه أمر من الله مصداقا لقوله (ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى) سورة النجم

فإذا عدنا لرواية عائشة وعبدالله بن عمر وغيرهما انّ أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، فصامه النبي صلى الله عليه وسلم ثم أمر الناس بصومه حين قدم المدينة، ثم فرض صوم رمضان ونسخ وجوبه وبقي مستحباً.

وإذا رجعنا الى خبر عبدالله بن عباس وأبي موسى نفهم منه انّ النبي لم يكن متلفتاً الى صوم عاشوراء وانّما علم به بعد قدومه المدينة من اليهود، فأمر به لأحقيته من اليهود بموسى عليه السلام ، و هنا الكارثة فالأحاديث تبين منها ما يسند صومه وصوم المسلمين بأمره صلى الله عليه وسلم, وأخرى تسنده إلى تقليد الجاهلية، و قسم اخر من تلك الأحاديث تسنده إلى تقليد اليهود.

لا بل لم تكتفي واضعي الأحاديث عند هذا الحد من التناقض بل هنا تناقض أخر في كتاب مسلم عن عبدالله بن عباس و هذا ما جاء فيه:-
حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله انّه يوم تعظّمه اليهود والنصارى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا كان العام المقبل ان شاء الله صمنا اليوم التاسع» قال فلم يأت العام المقبل حتى توفّى رسول الله صلى الله عليه وسلم. صحيح مسلم 8: 12 كتاب الصيام.

انظروا إخوتي الكرام كيف تسوق الأحاديث لتتلاءم مع أهواء واضعيها و المستفيد من وضعها, يقولون حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا:
يا رسول الله انّه يوم تعظّمه اليهود والنصارى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان العام المقبل ان شاء الله صمنا اليوم التاسع» قال فلم يأت العام المقبل حتى توفّى رسول الله صلى الله عليه وسلم. صحيح مسلم 8: 12 كتاب الصيام

فترى الحديث يقول: انّ النبي لم يكن عالماً بأنّ اليهود والنصارى يعظّمون يوم عاشوراء، فلمّا علم به عزم على ترك صومه وقصد صوم اليوم التاسع، لكنّه توفي قبل حلول العام المقبل. وفي هذا الحديث أمور أخر:-
منها: انّه امر بصوم يوم عاشوراء كان باقياً الى قبل سنة من موته لا انّه نسخه وجوب صوم رمضان.
الأمر الثانيً: أن تعظيم اليوم المذكور لم يكن مختصاً باليهود، بل النصارى يعظّمونه. ً
الأمر الثالث: أن النبي لم يصم اليوم التاسع أصلاً

و خلاف لما بيناه هناك حديث في صحيح مسلم:- يقول, انّه صلى الله عليه وسلم كان يصوم اليوم التاسع! و ايكم نص الحديث.
عن الحكم... فقال عبدالله بن عباس: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد واصبح يوم التاسع صائماً.
قلت: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه! قال نعم. صحيح مسلم 8: 11.

المتأمّل في هذه الروايات يرى العجب من التعارض التضارب الكبير و الملفت للنظر و تتجلى له الحقيقة ساطعة كالشمس في ضحاها و يفهم انّها موضوعة و مجعولة، ويتجلى صفاء كذبها ان هذا الصوم لا اثر له إلا ما نقل عنه من آثار الجاهلية، وهو صوم اليهود والنصارى.

و سلا الله علك يا إمامي و إمام المؤمنين الإمام الصادق سلم الله عليه حيث يقول

بما ورد عنه (عليه السلام) حيث قال: ذاك يوم قتل فيه الحسين (عليه السلام) فإن كنت شامتاً فصم. ثم قال: إن آل أمية نذروا نذراً إن قتل الحسين (عليه السلام( يتخذوا ذلك اليوم عيداً لهم ويصومون فيه شكرا, فصارت في آل أبي سفيان سنة إلى اليوم. ثم قال (عليه السلام): إن الصوم لا يكون للمصيبة ولا يكون إلا شكراً للسلامة وإن الحسين (عليه السلام) أصيب يوم عاشوراء فإن كنت فيمن أصيب به فلا تصم وإن كنت شامتاً فصم .

و استناد لحديث الإمام الصادق سلام اله عليه تظهر الحقيقة المرة و هي أن هذا الحديث وضعه الواضعين و المبتدعين و انه حديث مكذوب على الله و رسول الله صلى الله عليه و سلم.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تحيات قواســـــــــــــــــــم
صورة العضو الرمزية
ام زهراء
الكادر الاداري
الكادر الاداري
Posts in topic: 1
مشاركات: 18199
اشترك في: الأحد يونيو 27, 2004 11:24 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: منتدى السادة

مشاركة غير مقروءة بواسطة ام زهراء » الأحد فبراير 20, 2005 8:01 pm

جزاكم الله كل خير وعظم الله اجوركم
صورة


اللهم صل على محمد وال محمد
ناعي الحسـين
مهدوي متقدم
مهدوي متقدم
Posts in topic: 2
مشاركات: 390
اشترك في: الخميس مارس 11, 2004 2:29 pm

مشاركة غير مقروءة بواسطة ناعي الحسـين » الأحد فبراير 20, 2005 10:31 pm

بسم الله الرحمن الرحـــــــيم

أشكر كل من الذين مروا على هالموضوع و أسأل الله سبحانه ان يوفقهم و يوفقني في الدفاع عن الإمام الحسين عليه السلام .

و اخص بالذكر شاعر اهل البيت الربيعي و سيدنا الكاظمي و أخواتنا الكرام ... بنت العراق و ابتهال و ام زهراء

كما اشكر اخي الفاضل قواسم بما تفضل به و اضاف جزاه سيدي الحسين عني ألف الجزاء ان شاء الله .

اللهم ان هذا اليوم تبركت فيه بنو امية و ابن اكلة الاكباد اللعين ابن اللعين على لسانك و لسان نبيك في كل موطن و موقف وقف فيه نبيك اللهم العن ابا سفيان و معاوية ابن ابي سفيان و يزيد بن معاوية عليهم منك اللعنة ابد الابدين و هذا يوم فرحت به ىل زياد و آل مروان بقتلهم الحسين عليه السلام ... اللهم فضاعف عليهم اللعن منك و العذاب الاليم ... اللهم اني اتقرب اليك في هذا اليوم و في موقفي هذا و ايام حياتي بالبراءة منهم و اللعنة عليهم و الموالاة لنبيك و آل نبيك عليهم السلام .

أسأل الباري الجليل ان يتقبل متا هذا القليل و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

خادمكم

ناعي الحسين
مـحـمـد
عضـو شـرف
عضـو شـرف
Posts in topic: 1
مشاركات: 18456
اشترك في: الخميس فبراير 26, 2004 9:39 am

مشاركة غير مقروءة بواسطة مـحـمـد » الأربعاء فبراير 23, 2005 12:08 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين



خالص الشكر والتقدير لأستاذي العزيز ناعي الحسين على هذا الموضوع القيم والمفيد لنا ، بارك الله بكم وجزاكم الله خيرا .

إن صيام يوم عاشوراء هي بدعة أموية ، وقد اخترعوا الأحاديث الموضوعة والمكذوبة زوراً وبهتاناً ، في صيام هذا اليوم ، وكأن النبي ترك الوحي وأصبح يأخذ تشريعاته من اليهود أو أهل الجاهلية.

فإسم عاشورا أطلق بعد مقتل الحسين ، ولم يكن هذا الاسم موجود في السابق هذه هي الحقيقة .


وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين

وتقبل خالص التحية أخي العزيز ناعي الحسين

أخوك
محمد
ابو علي
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 5
اشترك في: الثلاثاء فبراير 15, 2005 11:25 am
الراية: أخت زينبية
مكان: ارض الله

مشاركة غير مقروءة بواسطة ابو علي » السبت مارس 05, 2005 4:22 pm

بارك الله فيكم على هذا البحث حول صيام عاشوراء
جعله الله في ميزان اعمالكم
اخوكم ابو علي
مغلق الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة شهر محرم الحرام لعام 1426هـ“