عندما نريد ان نعيش كربلاء

ثائر
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 7
اشترك في: الاثنين يوليو 19, 2004 7:25 pm

#1 عندما نريد ان نعيش كربلاء

مشاركة غير مقروءة بواسطة ثائر » الثلاثاء مارس 15, 2005 2:29 pm

بسمه تعالى

عندما تعيش المراة كربلاء , فان عليها ان تقف مع السيدة زينب عليها السلام في كل مواقعنا وممواقفنا : ما هي مشكلتنا ؟

مشكلتنا اننا اخذنا من زينب عليها السلام دموعها , ولم تكن دموعها اكثر من صلابتها , كما كان الامام الحسين في موقفة , ولكنها عرفت مسؤوليتها في ان تحمي الواقع هناك , بعقلها , وبقوتها , وبصلابتها , في مجلس بن زياد وفي مواجهة اهل الكوفة عندما خطبت امامهم واستطاعت ان تصل الى قمة الصلابة عندما وقفت في مجلس يزيد وهي تقول ( فكد كيدك واجهد جهدك فو الذي شرفنا بالوحي والكتاب لا تدرك امدنا و لا تبلغ غايتنا و لا تمحو ذكرنا ) هذة هي زينب بنت علي عليهم السلام .

المراة العاقلة الواعية المؤمنة , التي تتحمل مسؤوليتها من خلال ايمانها لتكون انسانة القضية , وانسانة التحدي .

فالله سبحانه وتعالى لم يتحدث في القران عن صعف المراة , ولنكه تحدث عن ضعف الانسان ( وخلق الانسان ضعيفا ) .



ثائر


** عاشقة أهل البيت **
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 1
مشاركات: 622
اشترك في: الثلاثاء يناير 18, 2005 7:47 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: أرض الله

مشاركة غير مقروءة بواسطة ** عاشقة أهل البيت ** » الثلاثاء مارس 15, 2005 3:48 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

في البداية أشكرك أخي ثائر على طرح مثل هذه المواضيع التي من الواجب الالتفات إليها . 3؛

السيدة زينب ( سلام الله عليها ) مثال للعمة الطيبة والأم الحنونة والأخت المحبة ، نحن وكفتيات يجب علينا أن نأخذ من حياة تلك النسوة الطاهرات العفيفات ، نأخذ من زينب (ع) العبر والعظات ، علينا أن نقتدي بسيدتنا زينب (ع) في شيئين :

أولا : أنها كانت الأخت الحنونة الطيبة الطاهرة والمحبة لأخوتها ، التي ساندت أخاها الحسين (ع) يوم الطف بكربلاء ، أرادت أن تؤنسه وتشعره بأنه ليس بوحيد عندما قتل أخاه وأولاده وأصحابه ولم يكن هناك ناصر لينصر الإمام الحسين (ع) في غربته .

ثانيا : العمة الصالحة والعفيفة والحنونة على أيتام الحسين (ع) ، نحن نعلم أن هناك من قتل أبوه في يوم الطف بأرض كربلاء ، وهناك نساء رملت ، فأرادت هذه المرأة العظيمة أن تلف هؤلاء الأطفال بردائها الدافئ حتى لا يشعرون بفراق آبائهم .

هناك الكثير من المواقف لسيدتنا زينب (عليها السلام) تدل على شجاعتها وإيمانها الصادق وصبرها ، فخلال رحلتها مع السبايا من كربلاء إلى الشام حدثت الكثير من المواقف التي أحزنت قلبها ولكنها صمدت وصبرت ودعت الله أن يخفف عنها ، موت الطفلة ابنة الحسين (ع) رقية إحدى هذه المواقف ، ومواقف أخرى .

فالسيدة زينب (ع) أعظم مثال على امرأة تحملت وصبرت على ما لاقت من آلام وأحزان .
مغلق الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة شهر محرم الحرام لعام 1426هـ“