أشرف البكاء على الإمام الحسين

عاشقه الحق
عسكري مبتدئ
عسكري مبتدئ
Posts in topic: 2
مشاركات: 1010
اشترك في: الاثنين يوليو 03, 2006 5:11 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: في كل مكان فية شعي

#1 أشرف البكاء على الإمام الحسين

مشاركة غير مقروءة بواسطة عاشقه الحق » الأربعاء يناير 31, 2007 7:06 pm

أشرف البكاء على الإمام الحسين
حسين أحمد بزبوز -
مقدمة في معنى البكاء وأسبابه:

البكاء هو حالة شعورية تتمظهر في خروج ماء العين بملازمة حالة شعورية حزينة، أو كما ورد في المنجد في اللغة والأعلام: بكى بكاءً: سال دمعه حزنا فهو باكٍ(1) .

أما مجرد خروج الدمع لأسباب بيولوجية جسدية دون وجود تلك الحالة الشعورية فلا يسمى بكاءً، إلا أنه قد تطلق لفظة البكاء تجاوزا على بعض الحالات، فقد تطلق لفظة البكاء تجاوزا على دموع الفرح أحيانا، فيقال «بكى فرحا»، رغم أن الشعور هنا لا يكون بالحزن بل بالفرح الشديد، كما أنه قد يطلق مجازا على بعض المظاهر المرافقة لبعض الجمادات الفاقدة بطبيعتها للشعور الذي تختص به الأحياء، وقد يطلق أيضا على غير الأحياء بإعطائها بعدا للحياة والشعور ملكوتيا ميتافيزيقيا نابعا من الفلسفة الدينية أو سواها، كقولنا أن السماء بكت على أبي عبد الله الحسين دما يوم العاشر من محرم الحرام، أو كقولنا عن بكاء الحجر والمدر عليه عليه السلام، باعتبار تلك الجمادات في عالمها الملكوتي قابلة للشعور، وكذا قابلة للخطاب من قبل الله سبحانه وتعالى.

إن فهم العلاقة هنا بين الشعور بالحزن والبكاء، يسهل علينا فهم الأسباب المتنوعة للبكاء، إذ يمكن الإستناد على فهمنا هذا للاستنتاج أن أي سبب للحزن قابل لأن يتحول لسبب للبكاء أيضا، وبالتالي يمكننا سرد قائمة عريضة من مسببات البكاء العامة والخاصة مبنية على فهمنا لمسببات الحزن، وسنجد هنا أن بعض تلك الأسباب متعلق بالألم الجسدي أو النفسي وأن بعضها الآخر متعلق بالخسارة المادية أو المعنوية وأن بعضها أيضا متعلق بالمشاركة الوجدانية والعاطفية.

وعلينا أن لا نغفل من جهة أخرى، أن البكاء قد يكون تصنعا أيضا، وهنا يسمى تباكيا، ونحن نقول عن بكاء المخادعين، وبكاء المرأة أحيانا، أنه «دموع التماسيح»، لأن البكاء هنا مجازي وليس بكاءً حقيقيا مستتبعا لحالة شعورية حزينة، وإن كان القصد منه الإيهام بوجود تلك الحالة من الشعور الحزين، بهدف تحقيق آمال معينة.

والتباكي قد يكون مذموما، وقد يكون ممدوحا أيضا، وقد ورد في الأثر في الحث على التباكي على الإمام الحسين عن أبي عبد الله أنه قال: «إن لم تكن بك بكاء فتباك»(2) ، فالتباكي يساعد على البكاء، إلا أنه قد يمارس أحيانا أيضا لأهداف أخرى غير جلب الحزن، ومساعدة النفس على البكاء، فالتباكي قد يمارس لأهداف سياسية بغية التأثير على عواطف الناس وحالتهم الوجدانية نصرة لقضية سياسية معينة محقة أو غير محقة، وقد عرف هذا السلاح بعد مقتل الإمام الحسين وقبله أيضا، فبعد مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان تم توظيف هذه الحادثة خدمة للأغراض السياسية التي ارتآها معاوية بن أبي سفيان، حتى باتت العبارة القائلة «قميص عثمان» مثلا مشهورا يضرب في حوادث مشابهة، وقد برع أهل البيت في توظيف البكاء خدمة للقضية العادلة التي دافع عنها الإمام الحسين ، فنجحوا بذلك نجاحا باهرا في نشر التشيع، لأن هذا السلاح تمكن أن يتخطى كل أشكال القمع التي وضعها الظالمون في سبل المناضلين على خطى الحسين ، لذا قال بعض علمائنا الأجلاء «كل ما لدينا من عاشوراء».

ولقد جوبه هذا البكاء «أقصد البكاء الحسيني»، بحالة سلبية لدى بعض المسلمين، وربما كانت الخشية من سطوته على مشاعر الناس، هي السبب الحقيقي لرواج ثقافة تجريم وتحريم البكاء على الأموات لدى بعض المسلمين، فرغم أن هذه الثقافة استندت على نصوص دينية، كالحديث الذي يروى عن النبي ، أنه قال: «إن الميت يعذّب ببكاء أهله عليه»[3] ، إلا أن السياسة قد تكون هي اللاعب الحقيقي في ترويج هكذا ثقافة أبسط ما يمكن أن يقال عنها أنها ثقافة مخالفة لفطرة الإنسان السليم، ولما كان عليه الرسول الكريم ، والصحابة الكرام «رض»، وقد وردت روايات كثيرة يستفاد منها عدم صحة هذا التحريم، فعن أبي هريرة أنه قال: «زار النبي قبر أُمه فبكى وأبكى من حوله»(4) .

فوائد البكاء:

وللوقوف على أهمية البكاء، يمكن بحث القضية من وجهة نظر علمية، فتحت عنوان: «حـديث الـدموع سياحة علمية حول أسرار البكاء والدموع» نقل موقع «موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة»، كلاما جميلا حول البكاء فيما يلي نصه:

• هل البكاء عيب؟

عرف البكاء منذ فجر التاريخ وارتبط بمشاعر الإنسان، وهو شائع في مختلف الأعمار والأجناس والبيئات، ولعل من الأخطاء الشائعة اعتبار البعض البكاء دليلاً على ضعف الإنسان مع أنه عملية طبيعية يجب أن لا نخجل منها، وذلك لأنه استجابة طبيعية لانفعالاتنا الداخلية، ويكفى أن نعلم أننا جميعاً إذا تعلمنا كيف نجعل دموعنا تسيل فإننا بذلك نكون قادرين على التخلص من بعض أدويتنا، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال مُلِّح وهو. هل البكاء عيب؟ وهل التعبير عن المشاكل والانفعالات ضعف؟

ينصح العلماء بالتعبير والإفصاح عن الأفعال وعدم كبتها حيث وجد العلماء أن البكاء يريح الإنسان من الضغوط المُعرض لها إذ يُخلِّص الجسم من الكيماويات السامة التي تكونت نتيجة الضغوط والانفعالات.

فالدموع تغسل العين وتنظفها من كل جسم غريب وضار بها، فهي تعمل كأحد أنظمة طرح النفايات خارج الجسم.

أما كبت الدموع وعدم إظهار الانفعالات فإنها تؤدى إلى الكثير من الأمراض … مثل الطفح الجلدي أو إصابة الجهاز التنفسي أو الجهاز المعوي أو المعدي مثل قرحة المعدة أو إصابة القولون(5) .

البكاء على الحسين:

البكاء على الحسين معروف عند الشيعة الإمامية، والشيعي عندما يبكي على الإمام الحسين لا شك أنه يستحضر في خلفيته الذهنية أنه يبكي إمامه المعصوم الذي طهره الله من الرجس وفرض طاعته على العباد، وأن طاعة هذا الإمام ومودته والاستشفاع به والبكاء والحزن عليه، سبب لدخول الجنة، وسبب للنجاة من النار، وعلى هذه الخلفية يمكن فهم فلسفة بكاء معظم الشيعة على أئمتهم، وفهم سر تمسك هؤلاء الشيعة بالبكاء عليه .

كما أن بكاء أبناء بقية المذاهب الإسلامية السنية على الإمام الحسين ليس مظهرا معروفا عنهم لكن وقوعه ليس مستبعدا منهم لو أتيح لهم الحضور في مآتم أبي عبد الله الحسين ، لأنهم أيضا جميعا بلا شك يودون أهل البيت ويقدرونهم، إلا أن عوامل ثقافية معينة عند بعض إخواننا السنة تجرم وتحرم البكاء على الأموات، وهذه العوامل بلا شك تلعب دورا مؤثرا في كبح ومنع ممارسة هكذا مظاهر في تلك الأوساط الدينية الإسلامية، ويبدوا لي أنه كان للسياسة هنا أثرها الكبير في كبح انتشار هذه المظاهر بين أبناء المسلمين السنة، إذ لا شك أن بعض الساسة خصوصا الأمويين كان لهم أشد الحرص على أن لا تتغلغل هذه الظاهرة الإنسانية بشكل عفوي في قلوب عامة الناس، فتفسد عليهم ملكهم العضود.

لكن بعد هذا، دعونا نتجاوز الحالة الدينية والمذهبية المؤثرة في أوساط المسلمين الداعمة أو الكابحة لارتباطهم بقضية الإمام الحسين والبكاء عليه، ثم دعونا نتساءل ضمن الحالة الإنسانية العامة بعيدا عن التصنيفات الدينية والمذهبية: هل يمكن ضمن الحالة البشرية العامة، ودون الإيمان بالعصمة، ودون الاعتراف بالنبوة والعترة، أن يبكي الآخرون من البشر عبر المعمورة حزنا على أبي عبد الله الحسين ؟؟ وإذا كان ذلك ممكنا، فبدعم أي فلسفة يمكن أن يكون ذلك البكاء؟؟، وتحت أي مؤثرات؟؟!.

لقد تطرقنا فيما مضى من الحديث الى أن البكاء تعبير عن حالة شعورية حزينة، ولا بد من الإشارة قبل الانتقال للإجابة عن السؤال المطروح إلى أن الشعور تابع من توابع المعرفة والتصور، وعلى خلفية هذا الفهم يمكن تمييز البكاء على الحسين وتصنيفه الى مراتب متفاوتة بحسب تفاوت الناس في المعارف والتصورات، وأنا هنا سأستوحي تلك المراتب من الرواية المشهورة عن الإمام علي : «الهي ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك ولكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك»(6) ، والرواية الأخرى التي يقول فيها : «ان قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار وان قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد وان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار»(7) ، فالناس وفق هذا التصنيف سيكونون على المراتب التالية:

- فمنهم من يبكي الحسين لاتقاء النار، وطلبا لمغفرة الذنب، وهؤلاء يبكون بكاء العبيد، ولو أمنوا العذاب لما بكوا على الحسين، ولا قطرت من أعينهم دمعة واحدة حزنا عليه .

- ومنهم من يبكيه طمعا في الجنة والأجر وتحصيلا للثواب ورغبة في مزيد من الحور والقصور والنعيم، وهؤلاء يبكون على الحسين بكاء التجار، ولوا علموا أن البكاء بلا أجر ولا عوض ولا ثمن لهجروا مجالس الحسين، ولتركوا البكاء عليه .

- ومن الناس من يبكي على الحسين بكاء الأحرار، لكن ماذا تعني كلمة «الأحرار» هنا؟، إنها ببساطة تعني أولئك المنفكين من القيود والأغلال، الباكين بغير قيد يقيدهم للبكاء، أوَ ليس الخوف قيدا؟! وأوَ ليس الطمع قيدا؟!، لا شك أن كل تلك قيود تقيد الإنسان، وأن الإنسان المقهور بالترغيب والترهيب إنسان مقيد لا يملك تمام الحرية، ولا ينطبق عليه مصطلح الحرية بتمامه، فالحر من يملك زمام المبادرة، الذي لم تقهر إرادته قيود الترهيب أو الترغيب، إي أنه ذلك الذي يعبر عن حقيقته الإنسانية دون خضوع لمؤثر خارجي يجبره على التلون والتمظهر بمظاهر خادعة.

إن بكاء الأحرار على الحسين هو ذلك البكاء الإنساني، الذي لا يتطلب منك الانتماء لمذهب أو دين بعينه لتبكي عليه ، فيكفي أن يكون الحسين إنسانا مظلوما لتبكي عليه، أوَ ليس كل إنسان سليم العقل والفطرة يبكي ويتقيح قلبه ألما كلما رأى آثار دماء الأطفال والنساء والرجال الأبرياء الذين يقتلون عبر المعمورة دون وجه حق؟؟، أوَ ليس كل إنسان يقتل بغير وجه حق جدير بأن يبكى عليه؟؟، فما بالنا إذا عندما يكون ذلك الإنسان هو الرمز والبطل والقدوة، مثال الإباء، ورافع راية العدل، المدافع عن قضية المستضعفين في الأرض بماله ودمه وعرضه، ذلك البطل الذي تعشقه وتبهر به أيا كان دينه ومذهبه، أليس هو أجدر من يبكى عليه ويتألم بمصابه؟؟!! وأليس تجديد البكاء عليه هو تجديد لشعورنا الإنساني تجاه كل المظلومين والمستضعفين عبر العصور؟؟!.

إن البكاء على الإمام الحسين هو حقا، ثيرمومتر مشاعرنا الإنسانية، والكاشف الحقيقي لحقيقة التصاقنا بقضايا المستضعفين ومآسيهم، وبهذا المقياس يمكن أن يقيس كل واحد منا حقيقة مشاعره الداخلية تجاه الآخرين وتجاه القضايا الإنسانية العامة التي تؤرق البشرية.

إن بكاء الأحرار هو أشرف البكاء، وهو التاج الحقيقية فوق رؤوس الباكين على الإمام الحسين ، وإن الإنسان يمكن أن يعاب عليه البكاء في الهزائم والمواقف الصعبة أمام الأعداء، لكن لا يمكن أن يعاب أحد بالبكاء على ظلامة أبي عبد الله الحسين بكاء للحق ونصرة للعدل، إنما الممكن بل الواجب أن يعاب الذين يرتضون لأنفسهم أن يتجاهلوا عذابات المستضعفين وآلامهم، فيصطفوا خلف الظالمين يندبونهم ويرثونهم ويبكون عليهم، فذلك هو بكاء العار والخزي والذل والشنار.

كلمة ختام:

إنه ليس شرطا أن يكون من يبكي الحسين شيعيا أو سنيا أو مسيحيا أو بوذيا... الخ، كي نفهم منه دافع البكاء على الحسين ، إذ يكفي أن يكون من يبكي الحسين إنسانا فطريا لم تدنس نفسه الإنسانية بالجريمة، أو أن يكون إنسانا واعيا يعي بكل معنى الكلمة شرف العدل وماذا تعني كلمة الإنسانية.

(1) المنجد في اللغة والأعلام ص 46.
(2) الكافي - الشيخ الكليني ج 2 باب البكاء ص 483 ح 8.
(3) الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: 6/228 كتاب الجنائز، وجامع الأُصول: 11/97.
(4) صحيح مسلم: 2/671 كتاب الجنائز باب زيارة القبور ح 3234، سنن النسائي: 4/90 كتاب الجنائز ما جاء في قبر المشرك، وسنن ابن ماجة: 1/501 كتاب الجنائز، باب ما جاء في زيارة قبور المشركين ح 1572.
(5) «حـديث الـدموع سياحة علمية حول أسرار البكاء والدموع»، الدكتور محمد السقا عيد.
(6) بحار الأنوار ج 70 ص 186 رواية 1 باب 53.
(7)الكلمات القصار، الحكمة، 234، ص68، ج19، من شرح ابن أبي الحديد.


صورة العضو الرمزية
عبد الكريم الكوردي
عضـو شـرف
عضـو شـرف
Posts in topic: 1
مشاركات: 9179
اشترك في: الأحد ديسمبر 03, 2006 1:20 am
الراية: أخ حسيني
مكان: في قلب كل محب شيعي
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة عبد الكريم الكوردي » الأربعاء يناير 31, 2007 8:04 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم

بارك الله فيك عاشقة الحق موضوع مهم وشيق وعلمي وننتظر المزيد مثل هذه المواضيع0
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بنت الرسول
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 13
اشترك في: الأحد نوفمبر 19, 2006 1:20 am

مشاركة غير مقروءة بواسطة بنت الرسول » الخميس فبراير 01, 2007 12:53 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

جزاك الله الف خير
نوف
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 9
اشترك في: الأربعاء يناير 31, 2007 3:19 am
الراية: أخت زينبية
مكان: قطر

مشاركة غير مقروءة بواسطة نوف » الخميس فبراير 01, 2007 2:03 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
جزاج الله خيـر اختي

ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى

نوف .
عاشقه الحق
عسكري مبتدئ
عسكري مبتدئ
Posts in topic: 2
مشاركات: 1010
اشترك في: الاثنين يوليو 03, 2006 5:11 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: في كل مكان فية شعي

مشاركة غير مقروءة بواسطة عاشقه الحق » الخميس فبراير 01, 2007 2:43 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
مشكوين على المرور
عظم الله أجوركم بمصاب سيد الشهداء icon_sad.gif
ولاء الزهراء
مهدوي مميز
مهدوي مميز
Posts in topic: 1
مشاركات: 673
اشترك في: الأحد يونيو 25, 2006 12:33 am
الراية: أخت زينبية
مكان: في ظلال الإمام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه)

مشاركة غير مقروءة بواسطة ولاء الزهراء » السبت فبراير 03, 2007 9:09 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
أشكرك أختي عاشقة الحق
موضوع جميل جداً وروحاني
عظم الله لكم الأجر بإستشهاد أبي عبد الله
تبكيك عيني لا لأجل مثوبة
وإنما عيني لأجلك باكية
يامصباح قلوب العاشقين
وياعبرة المؤمنين
أريجB
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 47
اشترك في: الجمعة ديسمبر 01, 2006 5:31 pm

مشاركة غير مقروءة بواسطة أريجB » الأحد فبراير 04, 2007 1:40 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
شكرا على الموضوع
الله يعطيك العافية
مغلق الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة شهر محرم الحرام لعام 1428هـ“