1 ذو القعدة ولادة السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام الكاظم(ع)

(شيعتنا منا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا)

المشرف: بنت رسوول الله

صورة العضو الرمزية
فاضل
مشرفو السادة
مشرفو السادة
Posts in topic: 2
مشاركات: 46198
اشترك في: الجمعة أغسطس 13, 2004 8:55 pm
الراية: أخ حسيني

#1 1 ذو القعدة ولادة السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام الكاظم(ع)

مشاركة غير مقروءة بواسطة فاضل » الجمعة يوليو 05, 2019 12:48 am

1 ذو القعدة ولادة السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام الكاظم(ع)
قرابتها بالمعصوم(1)
حفيدة الإمام الصادق، وبنت الإمام الكاظم، وأخت الإمام الرضا، وعمّة الإمام الجواد(عليهم السلام).

اسمها ونسبها
فاطمة بنت موسى بن جعفر الصادق(عليهم السلام)، المعروفة بالسيّدة المعصومة.

تلقيبها بالسيّدة المعصومة
ورد أنّ أخاها الإمام الرضا(عليه السلام) قد لقّبها بالسيّدة المعصومة، كما ورد أنّ جدّها الإمام الصادق(عليه السلام) لقّبها بكريمة أهل البيت قبل ولادتها.

أُمّها
السيّدة تكتم، وهي جارية.

ولادتها
ولدت في ۱ ذي القعدة ۱۷۳ﻫ بالمدينة المنوّرة.

نشأتها
نشأت(عليها السلام) تحت رعاية أخيها الإمام الرضا(عليه السلام) لأنّ هارون الرشيد أودع أباها عام ولادتها السجن، ثمّ اغتاله بالسمّ عام ۱۸۳ﻫ، فعاشت مع إخوتها وأخواتها في كنف الإمام الرضا(عليه السلام).

رحلتها إلى خراسان
اكتنفت(عليها السلام) ـ ومعها آل أبي طالب ـ حالة من القلق الشديد على مصير الإمام الرضا(عليه السلام) منذ أن استقدمه المأمون إلى خراسان.

فقد كانوا في خوفٍ بعدما أخبرهم أخوها الإمام الرضا(عليه السلام) أنّه سيستشهد في سفره هذا إلى طوس، فشدّت الرحال إليه(عليه السلام).

سفرها إلى قم
رحلت(عليها السلام) تقتفي أثر أخيها الرضا(عليه السلام)، والأمل يحدوها في لقائه حيّاً، لكن مشقّة السفر ومتاعبه اللذين لم تعهدهما أقعداها عن السير.

فلزمت فراشها مريضة، ثمّ سألت عن المسافة التي تفصلها عن قم ـ وكانت آنذاك قد نزلت في مدينة ساوة ـ فقيل لها: إنّها تبعد عشر فراسخ، أي ۷۰ كم، فأمرت بإيصالها إلى مدينة قم.
وصولها إلى قم

حُملت(عليها السلام) إلى مدينة قم وهي مريضة، فلمّا وصلت استقبلها أشراف قم، وتقدّمهم موسى بن خزرج بن سعد الأشعري، فأخذ بزمام ناقتها وقادها إلى منزله، وكانت في داره حتّى تُوفّيت بعد ۱۷ يوماً.

فأمر بتغسيلها وتكفينها، وصلّى عليها، ودفنها في أرضٍ كانت له، وهي الآن روضتها، وبنى عليها سقيفة من البواري، إلى أن بَنَت السيّدة زينب بنت الإمام محمّد الجواد(عليه السلام) عليها قبّة.

وفاتها
تُوفّيت(عليها السلام) في ۱۰ ربيع الثاني ۲۰۱ﻫ بمدينة قم المقدّسة، ودُفنت فيها، وقبرها معروف يُزار.

كراماتها
ظهرت لها(عليها السلام) كرامات كثيرة، نقل بعضها مؤلّف كتاب (كرامات معصوميه)، ومن تلك الكرامات التي نقلها هي عن أحد المهاجرين العراقيين: حَدَث يوماً أن وُصف لي طبيب حاذق، فاصطحبت والدتي له، فعاينها ووصف لها علاجاً، ثمّ إنّي عُدت بوالدتي إلى البيت، وبدأت بحثي عن الدواء الذي وصفه لها، فما وجدته إلّا بعد عناء ومشقّة عظيمة.

ولمّا كنت في طريقي إلى المنزل، وقع بصري على القبّة المقدّسة للسيّدة المعصومة(عليها السلام)، فألهم قلبي زيارتها والتوسّل بها إلى الله تعالى، فدخلت الحرم المطهّر، وألقيت بالأدوية جانباً، وخاطبت السيّدة بلوعةٍ وحُرقة:

يا سيّدتي، لقد كنّا في العراق نلجأ إلى أبيكِ باب الحوائج في كلّ شدّة وعُسر، ونستشفع به إلى الله تعالى في قضاء حوائجنا، فلا نعود إلّا وقد تيسّر لنا عسيرُها، وها نحن لا ملجأ لنا هنا إلّا لكِ، وها أنا سائلك أن تشفعي في شفاء أُمّي ممّا ألمّ بها.

قال: ولقد منّ الله تعالى على والدتي بالشفاء في نفس ذلك اليوم ببركة السيّدة المعصومة، فاستغنينا عن الدواء.

فضل زيارتها
۱ـ قال الإمام الصادق(عليه السلام): «إنّ لله حرماً وهو مكّة، وإنّ للرسول(صلى الله عليه وآله) حرماً وهو المدينة، وإنّ لأمير المؤمنين(عليه السلام) حرماً وهو الكوفة، وإنّ لنا حرماً وهو بلدة قم، وستُدفن فيها امرأة من أولادي تُسمّى فاطمة، فمَن زارها وجبت له الجنّة»(۲).

۲ـ «عن سعد بن سعد، عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام) قال: سألته عن زيارة فاطمة بنت موسى(عليه السلام)، فقال: مَن زارها فله الجنّة»(۳).

۲ـ عن سعد، عن الإمام الرضا(عليه السلام) قال: «قال: يا سعد، عندكم لنا قبر، قلت له: جعلت فداك، قبر فاطمة بنت موسى؟ قال: نعم، مَن زارها عارفاً بحقّها فله الجنّة»(۴).

۴ـ قال الإمام الجواد(عليه السلام): «مَن زار قبر عمّتي بقم فله الجنّة»(۳).

زيارتها
ورد في زيارتها: «السَّلامُ عَلَيْكِ عَرَّفَ الله بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ فِي الجَنَّةِ وَحَشَرَنا فِي زُمْرَتِكُمْ وَأَوْرَدَنا حَوْضَ نَبِيِّكُمْ وَسَقانا بِكَأْسِ جَدِّكُمْ مِنْ يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ صَلَواتُ الله عَلَيْكُمْ .

أَسْأَلُ الله أَنْ يُرِينا فِيكُمُ السُّرُورَ وَالفَرَجَ وَأَنْ يَجْمَعَنا وَإِيَّاكُمْ فِي زُمْرَةِ جَدِّكُمْ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَأَنْ لايَسْلُبَنا مَعْرِفَتَكُمْ إِنَّهُ وَلِيُّ قَدِيرٌ .

أَتَقَرَّبُ إِلى الله بِحُبِّكُمْ، وَالبَرائةِ مِنْ أَعْدائِكُمْ، وَالتَّسْلِيمِ إِلى الله راضِيا بِهِ غَيْرَ مُنْكِرٍ وَلامُسْتَكْبِرٍ، وَعَلى يَقِينٍ ماأَتى بِهِ مُحَمَّدٌ وَبِهِ راضٍ، نَطْلُبُ بِذلِكَ وَجْهَكَ يا سَيِّدِي، اللّهُمَّ وَرِضاكَ وَالدَّارَ الآخِرةَ، يا فاطِمَةُ اشْفَعِي لِي فِي الجَنَّةِ، فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ الله شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ»(۶).

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

۱٫ اُنظر: أعيان الشيعة ۸ /۳۹۱، مستدرك سفينة البحار ۸ /۲۶۱٫
۲٫ بحار الأنوار ۵۷ /۲۱۶ ح۴۱٫
۳٫ كامل الزيارات: ۵۳۶ ح۸۲۶٫
۴٫ بحار الأنوار ۴۸ /۳۱۶٫
۵٫ كامل الزيارات: ۵۳۶ ح۸۲۷٫
۶٫ بحار الأنوار ۹۹/ ۲۶۶ ح۴٫
بقلم: محمد أمين نجف


صورة
صورة العضو الرمزية
فداك يازينب
جوادي مبتدئ
جوادي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 2957
اشترك في: السبت أكتوبر 14, 2006 5:21 am
الراية: أخت زينبية
مكان: سراب
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة فداك يازينب » الجمعة يوليو 05, 2019 2:18 am

سلام الله عليها
احسنت وسلمت اناملكم على ما قدمت .. تشفع لك الزكيه مولاتي فاطمة المعصومه ع
تهانينا للعزيز ابو العلويات
فَإِنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلَىٰ اللهِ، وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجَاةً مِنَ اللهِ ..~
صورة العضو الرمزية
فاضل
مشرفو السادة
مشرفو السادة
Posts in topic: 2
مشاركات: 46198
اشترك في: الجمعة أغسطس 13, 2004 8:55 pm
الراية: أخ حسيني

مشاركة غير مقروءة بواسطة فاضل » الأحد يوليو 14, 2019 9:02 pm

أسعد الله أيامكم العزيزة زينب
صورة
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة افراحنا واحزاننا“