الشيخ المنجد يعترف بصحة تهديد عمر بحرق بيت الزهراء ع بسبب التخلف عن البيعه وإثبات صحة رواية مجيئ عمر بشعلة نارللإحراق

( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )

المشرفون: ظلامة الزهراء،أنوار المنتظر،m_ali1950

صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 4
مشاركات: 6489
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

#1 الشيخ المنجد يعترف بصحة تهديد عمر بحرق بيت الزهراء ع بسبب التخلف عن البيعه وإثبات صحة رواية مجيئ عمر بشعلة نارللإحراق

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الخميس سبتمبر 19, 2019 5:16 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
صورة

الشيخ المنجد يعترف بصحة سند وحادثة تهديد عمر بن الخطاب لحرق بيت الزهراء عليها السلام ، ويعترف بتخلف الزبير بن العوام والفضل بن العباس و الامام علي بن ابي طالب عليه السلام وغيرهم عن البيعه لأبي بكر، وهنا أقتطف الشاهد من كلامه في فتوى رقم 98641 - التاريخ والسيره- من موقع الإسلام سؤال وجواب


س / سمعت من بعض الشيعة أن عمر الفاروق رضى الله عنه قد ضرب باب فاطمة رضى الله عنها ، وأشعل به النيران ، وبأنها قد ماتت إثر سقوط الباب عليها . الرجاء توضيح هذا الأمر مع ذكر المراجع . جزاكم الله خيرا .


الجواب /
الحمد لله
أولا :
يذكر المؤرخون والمحدِّثون حادثةً في صدر التاريخ ، فيها ذكر قدوم عمر بن الخطاب وطائفة من أصحابه بيتَ فاطمةَ بنتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يطلبُ تقديم البيعة لأبي بكر الصديق ، رضي الله عنهم جميعا .
وثمة قدر متفق عليه بين الروايات ، جاء من طرق صحيحة ، واشتهر ذكره بين أهل العلم ، كما أن هناك قدرا كبيرا من الكذب والاختلاق الذي أُلصق بهذه الحادثة .


الثابت المعلوم أن عليا والعباس والفضل بن العباس والزبير بن العوام تأخروا عن حضور بيعة أبي بكر الصديق في سقيفة بني ساعدة ، وذلك لانشغالهم بتجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم للدفن ، فوجدوا في أنفسهم : كيف ينشغل الناس بأمر الخلافة ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدفن بعد
، أما باقي الصحابة رضوان الله عليهم فعملوا على تعيين الخليفة كي لا يبيت المسلمون من غير أمير ولا قائد ، وأرادوا بذلك أن يحفظوا على المسلمين أمر دينهم ودنياهم .
فلما دُفن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتزل علي بن أبي طالب ومن معه من بعض قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأيام الأولى ولم يبايعوا ، ليس رغبة عن البيعة ، ولا حسدا لأبي بكر ، ولا منازعةً له ، إنما لِما رآه عليٌّ من الخطأ في استعجال أمر الخلافة قبل الدفن ، حتى جاء عمر بن الخطاب وبعض الصحابة بيت فاطمة رضي الله عنها ، وطلب منها إبلاغ علي والزبير ومن معهم بلزوم المبادرة إلى بيعة أبي بكر الصديق ، درءا للفتنة ، وحفظا لجماعة المسلمين ، فلما سمعوا تشديد عمر بن الخطاب في هذا الأمر ، سارعوا بإعلان البيعة ، وذكروا فضل أبي بكر رضي الله عنه وأحقيته بالخلافة ، واعتذروا عن تأخرهم بما اعتذروا به .



روى أسلم القرشي - مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ، قال : ( حين بُويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ! والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت .
قال : فلما خرج عمر جاؤوها فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني ، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت ، وايم الله ليمضين لما حلف عليه ، فانصرِفوا راشدين ، فَرُوا رأيَكم ولا ترجعوا إلّيَّ ، فانصرفوا عنها ، فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر )

أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" (1/364) وابن أبي شيبة في "المصنف" (7/432) وعنه ابن أبي عاصم في "المذكر والتذكير" (1/91) ورواه ابن عبد البر في "الاستيعاب" (3/975) من طريق البزار – ولم أجده في كتب البزار المطبوعة – وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (6/75) مختصرا : كلهم من طريق محمد بن بشر ثنا عبيد الله بن عمر عن زيد بن أسلم عن أبيه به .



قلت : وهذا إسناد صحيح
، فإن محمد بن بشر العبدي (203هـ) ثقة حافظ من رجال الكتب الستة، وكذا عبيد الله بن عمر العمري المتوفى سنة مائة وبضع وأربعون ، وكذا زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب (136هـ)، وكذا أبوه أسلم مولى عمر ، جاء في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (1/266) أنه أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا أنه لم يكن في المدينة في وقت أحداث البيعة ، لأن محمد بن إسحاق قال : بعث أبو بكر عمر سنة إحدى عشرة ، فأقام للناس الحج ، وابتاع فيها أسلم مولاه . فيكون الحديث بذلك مرسلا ، إلا أن الغالب أن أسلم سمع القصة من عمر بن الخطاب أو غيره من الصحابة الذين عاشوا تلك الحادثة . " انتهى نقل كلام الشيخ المنجد


أقول : وهذا توثيق الموالي ابن النجف :

صورة


أقول : ولقد تعرض لتضعيف رواية :
ما جاء عن سليمان التيمي وابن عون قالا : ( أن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه قبس – أي : شعلة نار - فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يا ابن الخطاب ! أتراك مُحَرِّقًا عَلَيَّ بابي ؟ قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك . وجاء علي فبايع وقال : كنت عزمت أن لا أخرج من منزلي حتى أجمع – يعني : أحفظ – القرآن )

أخرجه البلاذري أحمد بن يحيى (توفي بعد 270هـ) في كتابه "أنساب الأشراف" (2/12 طبعة دار اليقظة العربية – دمشق ت محمد الفردوس العظم )
بالإرسال لأن ابن سليمان التيمي وابن عون لم يدركا الحادثه وهما ثقتان امامان !
وبأن شيخ البلاذري ليس بالقوي في الحديث قاله ابن عدي في "الكامل" (5/213) ، وهو صاحب الأخبار. وترجم له في "لسان الميزان" (4/253) فنقل توثيقه عن يحيى بن معين وأبي عاصم النبيل والطبري. وترجمه أيضا الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (10/400)




أقول : ابن طرخان قال الذهبي عنه : أحد السادة سمع أنسا وأبا عثمان النهدي. ( 1) وقال ابن حجر : ثقة( 2)
وقال أيضا : روى عن أنس بن مالك وطاووس وغيرهم

اما ابن عون جاء في الوافي للوفيات للصفدي : وكان يمكنه السماع من طائفة من الصحابة وكان ثقة كثير الحديث عثمانيا (3)

أقول : ومسلم يكتفي بالمعاصره وإمكان اللقاء

دمتم برعاية الله

كتبته : وهج الإيمان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكاشف ج1ص461
(2) تقريب التهذيب ج1 ص252
(3) الوافي بالوفيات - الصفدي - ج ١٧ - الصفحة ٢١٢


صورة
]
صورة العضو الرمزية
فداك يازينب
جوادي متقدم
جوادي متقدم
Posts in topic: 1
مشاركات: 3081
اشترك في: السبت أكتوبر 14, 2006 5:21 am
الراية: أخت زينبية
مكان: سراب
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة فداك يازينب » الخميس سبتمبر 19, 2019 6:47 am

لعن الله من هجم على الدار
في ميزان اعمالك مسجل عزيزتي وهج الايمان
ودي وتقديري
فَإِنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلَىٰ اللهِ، وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجَاةً مِنَ اللهِ ..~
صورة العضو الرمزية
فاضل
مشرفو السادة
مشرفو السادة
Posts in topic: 1
مشاركات: 46560
اشترك في: الجمعة أغسطس 13, 2004 8:55 pm
الراية: أخ حسيني

مشاركة غير مقروءة بواسطة فاضل » الخميس سبتمبر 19, 2019 7:33 am

الله يعطيك العافية العزيزة وهج
صورة
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 4
مشاركات: 6489
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الجمعة سبتمبر 20, 2019 2:11 am

حشرنا الله وإياكما مع أهل بيت النبوة

حياكما الله أختي فداكِ يازينب وأخي فاضل
صورة
]
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 4
مشاركات: 6489
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الأحد سبتمبر 29, 2019 4:31 am

هنا قول الإمام الذهبي عن المدائني :المدائني العلامة الحافظ الصادق أبوالحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني الاخباري. نزل بغداد، و صنف التصانيف، وكان عجبا في معرفة السير و المغازي و الأنساب و أيام العرب، مصدقا فيما ينقله، عالي الاسناد.
قال يحيى: ثقة ثقة ثقة. ( قال احمد بن أبي خثيمة ) سألت أبي: من هذا؟ قال: هذا المدائني.
أنقل التوثيق :


صورة

وهنا ذكر مسلمة بن محارب الزيادي في كتاب الثقات لابن حبان فهو ليس بمجهول :

صورة

أيضآ للتأكيد على وثاقة المدائني و مسلمة بن محارب الزيادي جاء في مجلة جامعة أم القرى - الموسوعة الشاملة - في الحكم على هذا السند : "(وحدثنى عمر بن شبه ، قال : حدثنا أبو الحسن المدائنى ، قال : اخبرنا مسلمة بن محارب ، عن داود بن ابى هند ، عن الشعبى ) التالي أنقل موضع الشاهد بالنص والهامش :

رجال الإسناد :

مسلمة بن محارب الزيادى(4) . سكت عنه أبو حاتم الرازى(5) . وذكره ابن حبان في الثقات(6) .

بيان درجة الرواية :
اسنادها حسن لان عمر بن شبه صدوق .

التخريج :
ــــــــــــــــــــــ
(4) البخارى ، التاريخ الكبير . ج7 ص387 .
(5) ابن ابى حاتم ، الجرح والتعديل . ج8 ص266 .
(6) ج7 ص 490 . " انتهى النقل
صورة
]
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 4
مشاركات: 6489
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الأحد سبتمبر 29, 2019 5:00 am

قال الشيخ السبحاني في كتابه الحجة الغراء على شهادة الزهراء عليها السلام أنقل بالنص والهامش ص29: " مسلمة بن محارب

مسلمة بن محارب الزيادي عن أبيه، ذكره البخاري في تاريخه(2)

وقد قال أهل العلم انّ سكوت أبـي زرعة أو أبـي حاتم أو البخاري عـن الجرح فـي الراوي توثيق لـه، وقـد مشى على هذه القاعـدة الحـافظ ابـن حجر فـي «تعجيل المنفعة» فتراه يقول فـي كثير من المواضع: ذكره البخاري ولم يذكـر فيـه جرحاً "(3)



ـــــــــــــــــــــ

(2) التاريخ الكبير:7/387، رقم الترجمة1685.

(3) لاحظ قواعد في علوم الحديث:385و 403 و تعجيل المنفعة:219، 223، 225، 254. " انتهى النقل
صورة
]
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة الائمة المعصومين عليهم السلام“