أسماء الأئمة الأثني عشر عليهم السلام من كتب أهل السنة بماصح سنده

( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )

المشرفون: ظلامة الزهراء،أنوار المنتظر،m_ali1950

صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 33
مشاركات: 6484
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

#11 أسماء الأئمة الأثني عشر عليهم السلام من كتب أهل السنة بماصح سنده

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الجمعة سبتمبر 27, 2019 7:33 am

أقول : وهنا كلام مهم ينسف تسقيط الخوازمي للعلامة الأميني والعلامة الميلاني والعلامة المظفر :

جاء في كتاب الغدير - الأميني - : ج4 ص405-406:

هذا الكتاب [ المناقب ] نسبه إليه الذهبي في (ميزان الاعتدال) ج 3 ص 20 في ترجمة محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان وقال: لقد ساق خطيب خوارزم من طريق هذا الدجال ابن شاذان أحاديث كثيرة باطلة سمجة ركيكة في مناقب السيد علي رضي الله عنه (1 ).
وذكره له الچلبي في (كشف الظنون) 2 ص 532 وقال: مناقب علي بن أبي طالب لأبي المؤيد موفق بن أحمد الخوارزمي.
وينقل عنه من عصره حتى اليوم جمع من حملة الحديث منهم:
1 - الحافظ مفتي الحرمين صاحب [ كفاية الطالب المطبوع في مصر والعراق وإيران ] الكنجي الشافعي المتوفى 658، ينقل عنه في الكتاب ص 120، 124 و 148 و 182 و 191 و 152 ط النجف الأشرف ونص بنسبة الكتاب إلى المترجم في غير واحد من تلكم المواضع.
2 - سيد الأصحاب رضي الدين ابن طاووس المتوفى 664 ينقل عن الكتاب في تأليفه [ اليقين في أن عليا أمير المؤمنين ] في غير واحد من أبوابه، وقال في الباب السادس والعشرين: الخوارزمي صاحب (المناقب) من أعظم علماء الأربعة المذاهب وقد أثنوا عليه وذكروا ما كان عليه من المناقب.
وقال في موضع آخر: هو الذي أثني عليه ومدحه محمد بن النجار شيخ المحدثين ببغداد وزكاه.

3 - العلامة يوسف بن أبي حاتم الشامي ينقل عنه كثيرا في [ الدر النظيم في الأئمة اللهاميم ] مصرحا بنسبة الكتاب إليه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لقد اندفع الذهبي في قيله هذا إلى ما هو شنشنة كثير من قومه (وهو بمقربة منه) من تحري الوقيعة في الصالحين والسباب من غير سبب والتحكم بالباطل لا عن موجب له، فحسب ابن شاذان دجالا وهو ذلك العبد الصالح، والعالم المتبحر، والراوية النيقد، وحسب أحاديثه أباطيل سمجة ركيكة على حين أنه لم ينفرد بروايتها إنما خرجها قبله محدثوا أهل السنة في مسانيدهم وهي مما أطبق على روايته الفريقان.
نعم: التصقت بها الركة والسماجة في مزعمة الذهبي لأنها فضايل مولانا أمير المؤمنين عليه السلام.

4 - بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي المتوفى 692 نقل عنه كثيرا في كتابه (كشف الغمة) مصرحا بنسبة الكتاب إليه.
5 - شيخ الاسلام أبو إسحاق الشيخ إبراهيم الحموي المتوفى 722 ; يروي عنه في كتابه (فرايد السمطين) مصرحا بنسبة الكتاب إليه.
6 - آية الله العلامة الحلي المتوفى 726، ينقل عنه في كتابه (كشف اليقين) 7 - نور الدين ابن الصباغ المكي المالكي المتوفى 855، قد أكثر النقل عنه قائلا بأن الخوارزمي روى في (المناقب ).
8 - الشيخ علي بن يونس العاملي النباطي البياضي المتوفى 877 ; ينقل عنه في كتابه [ الصراط المستقيم ].
9 - ابن حجر العسقلاني المتوفى 973، روى عن الخوارزمي حديث زفاف الزهراء سلام الله عليها والحديث موجود في [ المناقب ].
10 - السيد هاشم بن سليمان التوبلي البحراني المتوفى 1107، ينقل عنه في [ غاية المرام ] وغيره.
11 - شيخنا أبو الحسن الشريف المتوفى 1138، ينقل عنه كثيرا في كتابه [ ضياء العالمين ] في الإمامة الموجود عندنا قائلا في بعض مواضعه: رواه الخطيب الخوارزمي المشهور الموثوق به عندهم بنص جماعة منهم في كتاب مناقبه.
2 - السيد الشبلنجي الشافعي نص في كتابه [ نور الأبصار ] على نسبة الكتاب إلى الخوارزمي وينقل عنه.
13 - القاضي القندوزي الشافعي ينقل عنه في كتابه [ ينابيع المودة ] معبرا عن الكتاب بفضائل أهل البيت.
14 - السيد أبو بكر بن شهاب الدين الحضرمي الشافعي، ينقل عنه في (رشفة الصادي) معبرا عنه بكتاب المناقب." انتهى النقل


يتبع .....


صورة
]
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 33
مشاركات: 6484
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الجمعة سبتمبر 27, 2019 7:37 am

وقال السيد الميلاني في الرد على الشيخ ابن تيميه في كلامه عن الخوارزمي :
الشرح:
ثم إن العلاّمة رحمه اللّه أورد عدّة أحاديث من روايات أخطب خوارزم، فكان أوّل شيء ردّ عليه ابن تيمية أن قال: «إن أخطب خوارزم هذا، له مصنّف في هذا الباب، فيه من الأحاديث المكذوبة ما لا يخفى كذبه على من له أدنى معرفة بالحديث، فضلاً عن علماء الحديث، وليس هو من علماء الحديث ولا ممن يرجع إليه في هذا الشأن ألبتة» (1)
فأقول:
أوّلاً: كان مقصود العلاّمة في هذا المقام إيراد جملة من الأحاديث في فضائل وكمالات أمير المؤمنين عليه السلام اتفق على روايته الموافق والمخالف.
وثانياً: إن هذه الأحاديث التي رواها عن أخطب خوارزم ليست مما ينفرد به هذا الرجل، وفي طرقها كثيرٌ من الأعلام، بل رواها غيره من علماء أهل السنة أيضاً كما سيظهر.
وثالثاً: إن أخطب خوارزم ـ وهو أبو المؤيد الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي المتوفى سنة 568 ـ فقيه، محدّث، من علماء أهل السنة الكبار في القرنين الخامس والسادس، تخرّج بالزمخشري حتى قيل له: خليفة الزمخشري، ورحل في طلب العلم إلى البلاد كالحجاز والعراق، ولقي العلماء الكبار وأخذ عنهم وأجاز لهم. وبالجملة، فإنه من فقهاء الحنفيّة، ومن علماء الدين، ومن رجال الأدب، كما يظهر من تراجمه في الكتب المشتهرة:
قال العماد الإصفهاني: «خطيب خوارزم، أبو المؤيد الموفّق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي، من الأفاضل الأكابر فقهاً وأدباً، والأماثل الأكارم حسباً ونسباً» (2)
وقال الحافظ ابن النجار: «الموفّق بن أحمد المكي، كان خطيب خوارزم، وكان فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً بليغاً، ومن تلامذة الزمخشري» (3)
وقال الصفدي: «كان متمكناً في العربية، غزير العلم، فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً. قرأ على الزمخشري، وله خطب وشعر ومناقب» (4)
وقال أبو الوفاء القرشي في طبقاته: «الموفق بن أحمد بن محمد المكي، خطيب خوارزم، استاذ ناصر بن عبد اللّه صاحب المغرب، أبو المؤيد، مولده في حدود سنة 484. ذكره القفطي في أخبار النحاة. أديب فاضل له معرفة في الفقه والأدب. روى مصنفات محمد بن الحسن عن عمر بن محمد بن أحمد النسفي. ومات رحمه اللّه سنة 568، وأخذ علم العربية عن الزمخشري»( (5)
وقال التقي الفاسي: «الموفق بن أحمد بن محمد بن محمد المكي، أبو المؤيد، العلاّمة، خطيب خوارزم، كان أديباً فصيحاً مفوّهاً، خطب بخوارزم دهراً، وأنشأ الخطب، وأقرأ الناس، وتخرّج به جماعة، وتوفي بخوارزم في صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة. ذكره هكذا الذهبي في تاريخ الإسلام.
وذكره الشيخ محي الدين عبد القادر الحنفي في طبقات الحنفية وقال: ذكره القفطي في أخبار النحاة، أديب فاضل، له معرفة بالفقه والأدب. وروى مصنفات محمد بن الحسن عن عمر بن محمد بن أحمد النسفي» (6)
وقال الحافظ السيوطي: «الموفق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق، أبو المؤيد، المعروف بأخطب خوارزم. قال الصفدي: كان متمكّناً في العربية، غزير العلم، فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً. قرأ على الزمخشري، وله خطب وشعر. قال القفطي: وقرأ عليه ناصر المطرزي. ولد في حدود سنة 484 ومات سنة 568» (7)
والخوارزمي ـ هذا ـ من كبار الحنفيّة في زمانه، فقد ترجم له في (الجواهر المضيّة في طبقات الحنفية) و (الطبقات السنية في تراجم الحنفية) و (الفوائد البهيّة في تراجم الحنفيّة). وقد ألّف الخوارزمي كتاباً في مناقب أبي حنيفة، طبع في حيدرآباد سنة 1321.
وفي كتاب (جامع مسانيد أبي حنيفة) تأليف محمد بن محمود الخوارزمي نقل كثير عن الموفق بن أحمد، واحتجاج بأقواله وأشعاره في مدح أبي حنيفة وغير ذلك، مع وصفه بأوصاف وألقاب جليلة كقوله: «الصّدر العلاّمة أخطب خطباء الشرق والغرب صدر الأئمة» (8)
ولا يخفى أن صاحب جامع المسانيد المتوفى سنة 665 من كبار أئمة الحنفيّة المعتمدين المشهورين.
وتلخّص: إن أخطب خوارزم عالم فقيه محدّث أديب خطيب... لا يمكن تجاهله وإنكار قدره ومنزلته بين أهل السنة.

وأمّا كتابه في الباب، فقد ذكر ابن تيمية أن فيه من الأحاديث المكذوبة ما لا يخفى.
أقول:
وأي كتاب من كتب القوم ليس فيه من الأحاديث المكذوبة، وإنّ أصحّ كتبهم ـ وهما كتابا البخاري ومسلم المعروفان بالصّحيحين ـ قد نصّ غير واحد من أئمتهم على عدّة كبيرة من أحاديثهما بالبطلان، وقد جمعنا كلمات بعضهم في رسالة تحت عنوان (الصحيحان في الميزان)
لقد ذكرنا مراراً: أن مقصود العلاّمة من ذكر هذه الأحاديث هو التذكير ببعض فضائل ومناقب أمير المؤمنين برواية المخالفين والموافقين، مما لم يرو في حق أئمة القوم، ولم يطعن في صحته إلا المتعصّبون منهم.
ثم إن كتاب الخوارزمي في (مناقب الإمام علي) يشتمل على طرف من فضائل الإمام عليه السلام يرويها بالأسانيد عن مشايخه عن الصحابة، مع رعاية جميع أحكام الرواية، من دون أن يلتزم في أوّله بالصحّة، ومشايخه في الأكثر محدّثون معروفون في البلاد المختلفة، فمنهم من يروي عنه بالكتابة ومنهم بالإجازة وهكذا... .
وليس الخوارزمي بأوّل من ألّف في (مناقب أمير المؤمنين) ولا بالأخير، فإن كثيراً من أكابر القوم من المتقدّمين والمتأخرين يفتخرون برواية فضائله ومناقبه وكتابتها، بخلاف النواصب الذين لا يطيقون سماع واحدة منها!
هذا، وقد اشتهر هذا الكتاب في الأوساط العلميّة واعتمد عليه جمع من علماء القوم في كتبهم المختلفة، مما يدلّ على اعتباره عندهم:
كالحافظ الكنجي الشافعي، في غير موضع من كتابه.
والحافظ الزرندي الحنفي.
وابن الصباغ المالكي.
والحافظ السمهودي الشافعي.
وابن حجر الهيتمي المكي.
وابن باكثير المكي.
وعبد العزيز الدهلوي الحنفي.
وقد أوردنا نصوص عباراتهم في كتابنا الكبير (9)

يتبع ...
ــــــــــ


(1) منهاج السنّة 5 / 41.

(2) خريدة القصر وجريدة العصر، عنه: نفحات الأزهار 19 / 147، لعماد الدين الكاتب الإصفهاني، المتوفى 597، ترجم له في: معجم الأدباء 19 / 11، وفيات الأعيان 4 / 233، العبر 4 / 299، طبقات الشافعية الكبرى 6 / 178، مرآة الجنان 3 / 492 وغيرها.

(3) ذيل تاريخ بغداد، عنه: اليقين للسيد ابن طاووس 166، للحافظ محب الدين ابن النجار البغدادي المتوفى سنة 643، ترجم له في: تذكرة الحفاظ 4 / 1428، طبقات الشافعية الكبرى 8 / 98، الوافي بالوفيات 5 / 7، البداية والنهاية 13 / 197 وغيرها.

(4) عنه: بغية الوعاة كما سيأتي، وتوجد ترجمة الصفدي صاحب الوافي بالوفيات المتوفى سنة 767 في: الدرر الكامنة 2 / 87، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 6 / 4 وغيرهما.

(5) الجواهر المضية في طبقات الحنفيّة 3 / 523، لأبي الوفاء عبد القادر القرشي الحنفي المتوفى سنة 775 وتوجد ترجمته في: حسن المحاضرة في محاسن مصر والقاهرة 1 / 471 وغيره. وأما القفطي فقد ذكر الموفق الخوارزمي في كتابه إنباه الرواة بأنباء النحاة 3 / 332 وهو الوزير: جمال الدين علي بن يوسف الشيباني، من وزراء حلب، المتوفى سنة 646، توجد ترجمته في حسن المحاضرة 1 / 554، بغية الوعاة 358.

(6) العقد الثمين في أخبار البلد الأمين 7 / 310، للتقي الفاسي المكي المتوفى سنة 832. توجد ترجمته في: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 7 / 18، طبقات الحفاظ للسيوطي 549 وغيرهما.

والذهبي صاحب تاريخ الاسلام المتوفى سنة 748 غني عن التعريف.

قلت: وذكره الذهبي في المختصر المحتاج إليه من تاريخ بغداد لابن الدبيثي: 360 أيضاً.

وأما القفطي وأبو الوفاء عبد القادر الحنفي، فقد تقدم التعريف بهما.

(7) بغية الوعاة في أخبار اللغويين والنحاة 2 / 308 للحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 910 وهو غنيٌّ عن التعريف.

(8) انظر: جامع مسانيد أبي حنيفة 1 / 14، 31.

(9) نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار في إمام الأئمة الأطهار 19 / 164 ـ 173.
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (2) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله )) " انتهى النقل
صورة
]
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 33
مشاركات: 6484
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الجمعة سبتمبر 27, 2019 7:44 am

جاء في كتاب دلائل الصدق لنهج الحق ـ ج 6 (لـ محمد حسن المظفر) 480-481:
ولا يخفى أنّ قول الفضل: " ولكن ما يتعلّق بذِكر الفضائل لا يتعرّض لكونه موضوعاً... " إلى آخـره ..

مناف لِما ذكره في أوّل المبحث الخامس، حيث قال: " يشترط في ذِكر الفضائل أن يروى من الصحاح المعتبرة، ومن العلماء الّذين اعتمدهم الناس... " إلى آخـره .

والظاهر أنّ السـبب في هذا العدول إرادتُـه روايةَ فضائلِ أوليائه قريباً، لِـتُـقـبَـل على عـلاّتها ولا يُلتفت إلى وضعها!


وأمّـا ما طعن به الخوارزمي، فليس إلاّ لرواياته في فضائل أهل البيت، والحال أنّه قد اسـتفاض أكـثرها بطرق أُخرَ عن غيره، بل كلّها بلحاظ شواهدها ومناسـباتها.

وهو ممّن لا يُجهل عند القوم، فقد روى عنه ابن حجر، وكـنّاه بـ " أبي بكر " في " الصواعق "، في المقصد الثاني من المقاصد المتعلّقة بالآية الرابعة عشرة، من الآيات الواردة في أهل البيت (عليهم السلام)(5).
وقد ذكره الذهبيّ في " الميزان "، بترجمة " محمّـد بن عبـد الله بن محمّـد البلوي "، فقال ـ بعدما ذكر حديثاً في فضل عليّ (عليه السلام) ـ: " رواه أخطب خوارزم
"(1).
وذكره أيضاً بترجمة " محمّـد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان "، فإنّه ذكر في ترجمته أحاديث له في فضائل عليّ (عليه السلام)، ثمّ قال: " ولقد ساق خطيب خوارزم من طريق هذا الدجّال ابن شاذان أحاديث كـثيرةً باطلةً سمجةً ركيكةً في مناقب السـيّد عليّ "(2).
ولولا أنّ الرجل كبير المنزلة عندهم، مسلّم الوثاقة بينهم، لَعرفت كيف رمته سهام ألسـنتهم، وطعنت فيه أسـنّة أقلامهم!
فهذا ابن شاذان قد سمعت ما قال الذهبيّ فيه، وهو لم يروِ إلاّ اليسير من فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)، فكيف بالخوارزمي وقد روى الكثير لولا فضله الكبير بينهم
؟!
وغاية ما طعن به ابن تيميّة على خبث لسانه أن قال: " ليس الحديث من صنعته "(3)، ذكر هذا في ردّه لـ " منهاج الكرامة ".
فكأنّـه لا يكون من أهل صنعـة الحديث إلاّ أن يترك رواية فضـائل آل محمّـد (صلى الله عليه وآله وسلم)، أو يرويَ ما يتحمّـله رأي ابن تيميّـةَ خاصّـةً(4).
____________
1- ميزان الاعتدال 6 / 206 رقم 7763.
2- ميزان الاعتدال 6 / 54 ـ 55 رقم 7196.
3- انظر: منهاج السُـنّة 5 / 41 ـ 42 و ج 7 / 62.
4- وخطيب ـ أو: أخطب ـ خوارزم هو: ضياء الدين أبو المؤيّد الموفّـق ـ أو: موفّق الدين ـ بن أحمد بن محمّـد المكّي، الخوارزمي، الحنفي، وُلد سـنة 484 هـ، وتوفّي بخوارزم سـنة 568 هـ.
من أفاضل أعيان علماء أهل السُـنّة وفقهائهم ومحدّثيهم، كان شاعراً بليغاً وأديباً فصيحاً مفـوّهاً، برع في إنشاء الخطب، أخذ علم العربية عن جار الله الزمخشري، وتخـرّج به جماعة، من مصنّفاته: مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب )عليه السلام)، مناقب الإمام أبي حنيفة.
انظر: الجواهر المضيّة في طبقات الحنفيّة 3 / 523 رقم 1718، المختصر المحتاج إليه من ذيل تاريخ بغـداد ـ للذهبي ـ: 360 رقم 1341، كشف الظنون 2 / 1837 و 1844، هديّـة العارفين 6 / 482، معجم البلدان 2 / 454 رقم 4444.



أقول : وكفانا الشيخ القندوزي الحنفي في مقدمة كتابه ينابيع المودة تأكيده على إعتبار روايات الحمويني والخوارزمي حيث قال : "

ومنهم الشيخ محمّد بن إبراهيم الجويني الحمويني الشافعي الخراساني وسمّاه : فرائد السمطين في فضائل المرتضى والزهراء والسبطين ، ومنهم علي بن عمر الدارقطني سمّاه : مسند فاطمة. ومنهم أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خطباء خوارزم الحنفي سمّاه : فضائل أهل البيت. ومنهم علي بن محمّد الخطيب الفقيه الشافعي المعروف بابن المغازلي سمّاه : المناقب. رحمهم‌الله. وهؤلاء أخذوا الأحاديث عن مشايخهم بالسّياحة والأسفار ، وبالجد والجهد في طلب الحديث من أهل القرى والأمصار. فكتبوا في كتبهم إسناد الحديث إلى الصحابي السامع الراوي بقولهم : حدّثنا وأخبرنا ..." انتهى النقل

يتبع ....
صورة
]
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 33
مشاركات: 6484
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الجمعة سبتمبر 27, 2019 7:53 am

وفي الرد على سؤال هل القندوزي والحمويني والخوارزمي وغيرهم عندما ينقلون عن أسانيد شيعيه وكتب شيعيه يعني تصحيحهم لأسانيدها وقبول رواياتها ؟
قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي: هذا النقل يعد نوعآ من الإحتجاج والإعتبارفلاينقلون إلاما إعتمدوا صحته اهـ

وفي الرد على سؤال هل الحمويني عنده كتاب كمال الدين للشيخ الصدوق ؟

قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي :عنده الكتاب وينقل عن مشايخه الاثنين معآ " اهـ
أقول: ونلاحظ نقل هؤلاء الأعلام عن طريق مشايخهم الى أسانيد الشيعة بنفس الروايات ممايدل على الثبوت والموافقة فلاعذر لمن يضعف الأسانيد لأنها لم تخل في المتن أبدآ


قال العلامه ابن القيم وقد إعتمد وأخذ بقول الشيعه
" : إن فقهاء الإمامية من أولهم إلى آخرهم ينقلون عن أهل البيت أنه لا يقع الطلاق المحلوف به وهذا متواتر عندهم عن جعفر بن محمد وغيره من أهل البيت وهب أن مكابرا كذبهم كلهم وقال قد تواطئوا على الكذب عن أهل البيت ففي القوم فقهاء وأصحاب علم ونظر في اجتهاد وإن كانوا مخطئين مبتدعين في أمر الصحابة فلا يوجب ذلك الحكم عليهم كلهم بالكذب والجهل وقد روى أصحاب الصحيح عن جماعة من الشيعة وحملوا حديثهم واحتج به المسلمون ولم يزل الفقهاء ينقلون خلافهم ويبحثون معهم والقوم وإن أخطأوا في بعض المواضع لم يلزم من ذلك أن يكون جميع ما قالوه خطأ حتى يرد عليهم هذا لو انفردوا بذلك عن الأمة فكيف وقد وافقوا في قولهم من قد حكينا قولهم وغيره ممن لم تقف على قوله "(1)

وقال الشيخ ابن تيميه
: " فهؤلاء يختارون في الحلف بالعتق أنه لايلزم ولاكفارة فيه ، كما يذكر ذلك عن : أبوداود ومن وافقه ، وأبلغ من ذلك قول أبي عبدالرحمن الشافعي ومن وافقه كابن حزم من أهل السنة ، وكالمفيد والطوسي والموسوي وغيرهم من شيوخ الشيعة وهم ينقلون ذلك عن فقهاء لأهل البيت " اهـ

وقال أيضآ : " لكن جمهور ماينقلونه من الشريعة موافق لقول جمهور المسلمين ، فيه ماهو من مواقع الإجماع ، وفيه مافيه نزاع بين أهل السنة ، فليس الغالب فيماينقلونه عن هؤلاء الأئمة من مسائل الشرع الكذب ، بل الغالب عليه الصدق " اهـ (2)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)الصواعق المرسله الصواعق المرسلة ج2 ص 616 ، 617 ط . دار العاصمة / الرياض سنة 1312 هـ
(2) راجع كتاب الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق تحقيق عبدالله بن محمد المزروع ج2 ص698 – دار عالم الفوائد

- إعترافات سنية بإمامة أئمة الشيعه عليهم السلام

قد أتم سبحانه الإمامه لإبراهيم وإسحاق عليهما السلام وذريته الذين نالوا الإمامه لإنتفاء ظلمهم لأنفسهم ولغيرهم بإمامة محمد والأئمه من أهل بيته من ولد إسماعيل عليهم الصلاة والسلام جميعآ
قال تعالى : (وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ). (124 )- البقرة

وهم الذين انتفى عنهم الشرك :

قال تعالى : (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ) 35 - إبراهيم

فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمام :

- إنِّي عندَ اللَّهِ لمَكتوبٌ خاتمِ النَّبيِّينَ وإنَّ آدمَ لمنجَدلٌ في طينتِهِ سأنبئِّكُم بأوَّلِ أمري دعوةُ أبي إبراهيمَ وبُشرى عيسى ورُؤيا أمِّيَ رأَت حينَ ولدَتني كأنها خرجَ منها نورٌ أضاءَتْ لَه قصورُ الشَّامِ
الراوي : العرباض بن سارية | المحدث : ابن تيمية | المصدر : الرد على البكريالصفحة أو الرقم: 61 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن

وبعده الإمام علي عليه السلام :

- عليٌّ إمامُ البررةِ، وقاتلُ الفجرةِ، منصورٌ من نصرهُ، مخذولٌ من خذلهُ
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : السيوطي
المصدر : الجامع الصغير الصفحة أو الرقم: 5591 خلاصة حكم المحدث : حسن

وجعل الله ذريته صلى الله عليه وآله وسلم وهم أهل الإمامه في صلب علي عليه السلام :
- إنَّ الله عز وجل جعلَ ذريةَ كل نبيٍّ في صلبِه وإنَّ اللهَ تعالى جعلَ ذريتي في صلبِ عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنهالراوي : جابر بن عبدالله | المحدث :السخاوي | المصدر : الأجوبة المرضيةالصفحة أو الرقم: 2/424 | خلاصة حكم المحدث : صالح للحجة
قال الشيخ المنجد:

فالظالم يتبع الهوى ، والظالم قد حرم من الإمامة ، فمتبع الهوى قد حرم من الإمامة في الدين ، فلا يمكن أن يجعله الله عز وجل إماماً يؤتم به في الدين وهو متبع للهوى ، فهو ليس بأهل لأن يطاع ، ولا أن يكون إماماً ولا متبوعاً في الخير
. (1) اهـ



أخرج ابن المغازلي الشافعي في المناقب بسند صحيح على شرطه
بإسناده عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «أنا دعوة أبي إبراهيم». قلنا: يا رسول الله، وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم؟ قال(صلى الله عليه وآله): «أوحى الله عزّوجلّ إلى إبراهيم: (إني جاعلك للناس إماماً)، فاستخف إبراهيم الفرح، قال: يا ربّ ومن ذريتي ائمةً مثلي، فأوحى الله إليه: أن يا إبراهيم إني لا اُعطيك عهداً لا أفي لك به. قال: يا ربّ ما العهد الذي لا تفي لي به؟ قال: لا أعطيك لظالم من ذريتك، قال إبراهيم عندها: (واجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيراً من النّاس). قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): فانتهت الدعوة إليّ وإلى عليّ، لم نسجد أحدٌ منّا لصنم قط، فاتخّذني الله نبيّاً واتخذ علياً وصياً "اهـ "




أقول :هكذا إشترط ابن المغازلي على نفسه صحة رواياته حيث قال في مقدمة كتابه
: فجمعت في فضائلهم ما انتهت إليه معرفتي، وبلغه جهدي وطاقتي، مما أنزل الله تعالى فيهم من الآيات في السورات، وما جرى على لفظ الرسول من الدلالات، وما ظهر منهم من المعجزات، ما لا يمكن المنصف بعقله إنكاره، والموسوم بصحة المعرفة جحوده " اهـ
ــــــــــــــــــــــــ
(1) دروس محمد صالح المنجد درس رقم 66

يتبع ......
صورة
]
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 33
مشاركات: 6484
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الجمعة سبتمبر 27, 2019 8:07 am

قال الأستاذ السني المستشار عبد الحليم الجندي في كتابه الامام جعفر الصادق: "والدرس السادس: يتعلق بوظيفة التاريخ. فهو يصحح العوج ويصوب الانحراف، بالاستقامة على الجادة، خضوعا للعدل. - وهو قانون السماء. إن الغلام المريض الذى بقى في خيمة أبيه يوم كربلاء (زين العابدين) سيحيا ثلاثة وثلاثين عاما حتى عام 94، لتتسلسل في عقبه ذرية ترفع أعلام الإسلام عالية في ضمائر البشر. في حين أن الطاغية الذى يرسل النار والدمار على البيت العتيق بالحجاز وعلى أهل البيت، في صحراء العراق، سيزول ملكه - هو - وينقطع دابره - هو - بعد ثلاث سنين بتنازل من ابنه عن ذلك الملك. لينقطع اسم معاوية بن أبى سفيان، ويزيد بن معاوية، من سجل الحوادث. وتخلد آثار أهل البيت ما تعاقب الجديدان، آية من السماء على أن دولة القتلة لم تعش. وأن دولة القتلى ستعيش أبدا. وأن دولة الظلم لا تبقى بمقاييس الزمن إلا ساعة أو هنية – أما دولة العدل فتبقى إلى قيام الساعة. وأنه تعالى صادق الوعد (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين). وما أكثر ما كانت الغلبة ببقاء أسباب الانتصار، يتحقق بها النصر في مكان آخر أو زمان آخر، بقوم يحبهم الله فينصرهم مهما كان عددهم، ويحبونه فيجودون بأرواحهم" اهـ

وقال الأستاذ عبد الحليم الجندي في كتابه أيضآ عن السيدة زينب عليها السلام: ولقد هم شمر بن ذي الجوشن بقتل زين العابدين، فاحتضنته لتقتل معه، فانصرف المجرم مذموما مدحورا. ولما انتهت المعركة اقتيدت بين الأسرى إلى ابن زياد في الكوفة وإلى يزيد في دمشق ومعها زين العابدين تكلؤه بعناية اللّه على يديها لينجب، فيتسلسل منه أئمة أهل البيت الاثنا عشر، بل كل نسل الحسين من الرجال. وكانت مثال الشجاعة والبلاغة العلويتين في وجه ابن زياد ويزيد . " ، انتهى


وقال الشيخ محمد أبوزهرة
: " الإمام جعفر الصادق ( من سنة 80 هـ إلى 148 هـ ) بيته : 416- في آخر القرن الاول الهجري ونصف القرن الثاني ، كان البيت العلوي مصدر النور والعرفان بالمدينة المنورة ، فانه منذ نكبة الاسلام بمقتل الشهيد ابن الشهيد ، وأبي الشهداء الحسين بن علي رضي الله عنهما انصرف آل علي الى العلم النبوي يتدارسونه وفيهم ذكاء آبائهم ، وهداية جدهم ، والشرف الهاشمي الذي علا بهم عن سفاسف الامور ، فاتجهوا الى معاليها وبعدوا عن السياسة وقد ذاقوا مرارتها ولم يعرفوا حلاوتها ، وتوارثوا ذلك الاتجاه العلمي ، فتوارثوا فيه الامامة كابرا عن كابر فعلي زين العابدين ( ت 94 هـ ) كان امام المدينة نبلا وعلما ، وكان ابنه محمد الباقر وريثه في إمامة العلم ، ونبل الهداية ... فكان مقصد العلماء من كل بلاد العالم الإسلامي ، ومازار أحد المدينة إلا عرج على بيت محمد الباقر يأخذ عنه ،وكان ممن يزوره ممن يتشيعون لآل البيت في السر ، ومن نبتت في نفوسهم نابتة الإنحراف ، إذا فرخت في خلايا الكتمان الذي ادرعوا به ، آراء خارجة عن الدين ، فكان يصدهم ، ويردهم منبوذين مذمومين (1) "



وجاء في كتاب فيض القدير للعلامة المناوي
: تنبيه : (قال الشريف ) :هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلا للتمسك به من أهل البيت والعترة الطاهرة في كل زمن إلى قيام الساعة حتى يتوجه الحث المذكور إلى التمسك به كما أن الكتاب كذلك فلذلك كانوا أمانا لأهل الأرض فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض .اهـ (2)

وفي كتاب سمط النجوم للعلامه العصامي - الموسوعة الشاملة -
: قال في جواهر العقدين: ولما كان كل من القرآن العظيم، والعترة الطاهرة معدناً للعلوم الدينية والأسرار، والحكم النفيسة الشرعية، وكنوز دقائقها، واستخراج حقائقها أطلق عليه الصلاة والسلام عليهما الثقلين، ويرشد لذلك حثه على الاقتداء والتمسك والتعلم من أهل بيته.
ولا شك أن الذين وقع الحث على التمسك بهم من أهل البيت النبوي والعترة الطاهرة هم العلماء بكتاب الله، إذ لا يحث عليه الصلاة والسلام بالتمسك بغيرهم وهم الذين لا يقع بينهم وبين الكتاب اقتراب، ولهذا قال: " لا تقدموها فتهلكوا ولا تقصروا عنها فتهلكوا " .
وقال في طريق آخر في عترته: " فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تعلموهم فهم أعلم منكم " فاختصوا بمزيد الحث عن غيرهم من العلماء لما تضمنته الأحاديث في ذلك، ولحديث أحمد: ذُكِر عند النبي صلى الله عليه وسلم قَضَاء قضى به علي، فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: " الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت " .وكل هذا يفهم وجوب من يكون أهلاً للتمسك به من أهل البيت والعترة الطاهرة في كل زمان وجدوا فيه إلى قيام الساعة حتى يتوجهَ الحث المذكور على التمسك به كما أن الكتاب العزيز كذلك، ولهذا كانوا أماناً لأهل الأرض فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض
. " اهــ

يتبع ....
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ المذاهب الإسلامية الإمام محمد أبو زهرة
(2) (20/3)
صورة
]
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 33
مشاركات: 6484
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الجمعة سبتمبر 27, 2019 8:24 am

جاء في كتاب معالم الشريعة الإسلامية للدكتور صبحي الصالح :
5 - المذهب الجعفري
هو المذهب المنسوب إلى جعفر بن محمد بن علي بن الحسين المعروف بالإمام الصادق ، المتوفى سنة 147هـ ، عن ست وستين سنة قضاها في الدفاع عن الإسلام ونشر تعاليمه ومناظرة الفرق الإسلامية ، وبقيت إمامته للشيعة أكثر من ثلاثين سنة بعد وفاة أبيه الإمام محمد بن علي المعروف بالباقر سنة 117هـ . وقد أمضى سني إمامته في الشطر الأخير من خلافة هشام بن عبد الملك ، وفي عهد الوليد بن يزيد ، وإبراهيم بن الوليد ، ومروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين ، والسنين الباقية من حياته في عهد الخليفتين العباسيين السفاح والمنصور ، وكان – كما ذكر الشهرستاني – (( ذا علم عزير في الدين ، وأدب كامل في الحكمة ، وزهد في الدنيا ، وورع تام عن الشهوات )) أخذ الإمام الصادق العلم عن أبيه الإمام الباقر الذي سمي بذلك لتبقره في العلم 1 ، وعن جده الإمام الجليل زين العابدين 2، وبقي معهما زهاء ثلاثين عامآ يشاطرهما خلالها ضروب المحن التي كانت تلحق بآل البيت المطهرين على يد بني أمية ، وشهد في ريعان شبابه مانزل من المصائب بعمه زيد وولده يحيى .كان أهل العلم إذا رووا عن الإمام جعفر الصادق يكتفون بقولهم : ((أخبرنا العالم )) ، ولقد قال الخليفة المنصور في يوم علم بوفاته : (( ان جعفرآ كان ممن قال الله فيهم : (( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا )) وكان ممن اصطفى الله ومن السابقين بالخيرات )) 3 .وكان الإمام الصادق من بين اخوته خليفة أبيه الباقر حقآ ، فقد برز على جماعتهم بالفضل ، وكان أنبههم ذكرآ وأجلهم في العامة والخاصة . وبلغ عدد الرواة الثقات من أصحابه أربعة آلاف رجل . ولسنا نستغرب هذا ، بل قد كان ممكنآ أن نستغرب عكسه لو وقع ونقل ، لأن النزاع حول الإمامة والعصمة كان قد بلغ في عصر الصادق أشده ، فلم يكن بد للشيعة من تتبع الروايات التي تثبت صحة عقيدتهم في تلك الشؤون . وأهل البيت ، فوق ذلك ، أعلم الناس بكتاب الله وسنة نبيه ، فلا عجب إذا اتجهوا إلى التعليم والمناظرة والتدريس ولاسيما بعد أن حاول الخلفاء الأمويون إبعادهم عن الحكم والسياسة . وكان الإمام الصادق على صلة بفقاء الإسلام في الأمصار ، وقد أشرنا في ترجمة أبي حنيفة إلى المناظرة التي عقدها المنصور بين إمام الرأي وبينه ، وقال أبو حنيفة يومذاك معجبآ بأجوبة جعفر : (( أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس )) . لقد أخذ عن الصادق جماعة من التابعين ، منهم يحيى بن سعيد الأنصاري ، وايوب السختياني ، وأبو عمرو بن العلاء ، ويزيد بن عبد الله المعادي ، وشعبة بن القاسم ، وسفيان بن عيينة ، وغيرهم .وقد أقام في المدينة يفيد الشيعة المنتمين اليه ، ويفيض على الموالين له أسرار العلم ، ثم دخل العراق وأقام بها مدة ، وماتعرض للإمارة قط ولانازع أحدآ الخلافة ، ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمع في شط ، كما قال الشهرستاني ويبدو أن المصادر الإمامية في الفهارس وتراجم الرجال تجمع اليه قد دونت في أربع مئة كتاب يسميها الشيعة (( الأصول )) ومع أن مؤلفات الشيعة تعرضت للتلف منذ عهد السلاجقه ثم الأيوبيين بقيت بعض (( أصولهم )) في خزائن الكتب ، يدلنا على ذلك أن علماء الشيعة من أوائل المئة الرابعة إلى النصف الأول من القرن الخامس قد أخذوا كتبهم منها ومن غيرها مما جمع منها .ومنهج الإمام الصادق في التشريع – كمنهج جميع أئمة أهل المذاهب الإسلامية – يعول بالدرجة الأولى على الكتاب والسنة ، وكان طبيعيآ أن تشمل السنة مرويات آل البيت وأحاديثهم وأفعالهم الصادرة عنهم تفسيرآ للقرآن وتبيانآ للأحكام ، الى جانب ماصح من أقوال الرسول وأفعاله ، لما تناقله آل البيت المطهرون من أحاديث إمام الهدى علي الذي تلقى علمآ وافرآ غزيرآ من ابن عمه رسول الله الأمين . يوضح ذلك قول الإمام الصادق : (( حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين ، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحديث رسول الله قول الله )) وماقد صرح به هنا الإمام الصادق صرح بمثله أبوه الإمام الباقر ، ففي حديث أبان بن تغلب الذي صحبه ثلاثين عامآ ، أنه لم يسمع منه إلا حديث رسول الله ، وفي أحاديث أئمة الشيعة أيضآ أنهم لم يرووا الامايوافق السنة النبوية ، وانما يدل هذا على أن علم آل البيت نقلي موروث ، وأن للسنة لديهم مكانة عظمى تلي كتاب الله بين مصادر التشريع اهـ (1)

ــــــــــــــــــــ
(1) ص49-50

وهنا الشيخ المغامسي يذكر سبب عدم قتل الامام زين العابدين عليه السلام في كربلاء


(سلسلة المدائح النبوية أبيات من بائيَّة شوقي) للشيخ صالح بن عواد المغامسي

نسب آل البيت إلى النبي


فأي نسب اليوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم -لا إلى آل البيت؛ لأن كلمة آل البيت أعم، لكن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم- إنما هو إما من الحسن أو من الحسين ، ولهذا قدر الله في أن الحسين بن علي رضي الله عنه شهيد كربلاء لما مات في كربلاءكان الناجي الوحيد من الرجال ابنه علي المعروف بـزين العابدين ، فكما أن الحسين يقال له: شهيد كربلاء فإنه يقال لابنه علي بن الحسين المعروف بـزين العابدين يقال له: نجي كربلاء، فأبقى الله علي بن الحسين حياً ولم يتسلط عليه الأعداء ولم يقتلوه؛ حتى يبقي الله جل وعلا على عقب نبيه صلى الله عليه وسلم من ذرية الحسين الممتدة إلى فاطمة إلى ظهره صلوات الله وسلامه عليه.
فكل من ينتسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم قطعاً هو إما من ذرية الحسن أو من ذرية الحسين ، ومن كان من ذرية الحسين فهو قطعاً من ذرية زين العابدين بن علي ، اهـ

يتبع ....
صورة
]
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 33
مشاركات: 6484
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الجمعة سبتمبر 27, 2019 8:25 am


قال الدكتور عارف الكنعاني في مقالته الفرزدق.. ناحت الصخر
: " وحكاية القصيدة التي اخترناها اليوم تبين بوضوح مدى حب الفرزدق لآل البيت وللإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
تقول الحكاية: إنه في زمن الخليفة الوليد بن عبدالملك بن مروان، قام أخوه هشام بن عبدالملك بأداء فريضة الحج، وكان الفرزدق يقوم بأداء تلك الفريضة أيضاً، وهو في السبعين من عمره. وكان مع الأمير هشام بن عبدالملك رؤساء أهل الشام، فجهد أن يستلم الحجر الأسود فلم يقدر لشدة ازدحام الناس.
فأمر هشام فنصب له منبر جلس عليه ينظر إلى الناس من أعلى فأقبل زين العابدين علي بن الحسين، وهو أحسن الناس وجهاً، وأنظفهم ثوباً، وأطيب رائحة، فطاف بالبيت، فلما بلغ إلى الحجر الأسود تنحى الناس كلهم وخلّوا الحجر ليستلمه تعظيماً وهيبة وإجلالاً.. فغاظ ذلك هشام فقال رجل لهشام:
من هذا أصلح الله الأمير؟..
فقال هشام: لا أعرفه..
يقول الرواة.. أنكر هشام معرفته بعلي بن الحسين لخشيته أن يرغب فيه أهل الشام.
كان الفرزدق حاضراً، ولم يعجبه كلام هشام.. فصاح دون خوف أو وجل:
أنا أعرفه..
قال هشام: ومن هو؟..
قال الفرزدق مرتجلاً قصيدته الشهيرة.. والتي قام هشام بوضعه في السجن بسببها مدة ليست بالقصيرة:

هــذا الــذي تعـــرُ البطحـــاءُ وَطْأتَــهُ
والبيـــتُ يَعرفُــــهُ والحِـــلُّ والحَـــرَمُ

هــذا ابــنُ خيْـــر عبــــادِ اللــهِ كُلِّهــمُ
هــذا التقــيُّ النقــيُّ الطاهِـرُ العَلَــمُ
هـذا ابـنُ فاطمَــةٍ، إن كنــتَ جاهلَــهُ
بجَـــدّهِ أنبيــــاءُ اللـــهِ قــــدْ خُتِمـــوا
وليــسَ قــولُكَ: مـن هـــذا؟ بضائِــرهِ
العــربُ تعــرفُ مـن أنكــرتَ والعَجَـمُ
كِلتـــا يَدَيْــهِ غِيــــاث عـــمَّ نفعُهُمـــا
يُســـتوكفـانِ، ولا يَعْروهُمــــا عَـــدَمُ
ســهل الخليقـــةِ، لا تخشــى بــوادرهُ
يزينُـهُ اثنـانِ: حســــنُ الخَلْـقِ والشــيم
حَمَّــالُ أثقـــالِ أقــوامٍ، إذا افتُدِحــوا
حُلْــوُ الشِــــمائل، تحلــو عِنــدَهُ نَعَــمُ
ما قــال: لا قـــطُّ، إلا فــي تشـــهُّدِهِ
لـــولا التَّشــــهُّدُ كانـــت لاءَهُ نَعَــــمُ
عَــمَّ البَرِيَّــةَ بالإحســـانِ فانقشـــعَتْ
عنهــا الغياهِــبُ والإمــلاقُ والعَــدمُ

إذَا رَأَتْـــهُ قريــــــشٌ قــــالَ قائِلُهـــا:
إلـــى مَكَــارم هــذا ينتهــــي الكَــرَمُ
يُغضـي حَيـاءً ويُغضــى مِـن مهابتِــهِ
فمـــا يُكَلَّــــمُ إلاّ حيـــــن يَبْتَسِـــــــمُ
بكفِّــــه خيــــــزرانٌ ريحُهـــــا عَبِـــــقٌ
مِـن كــفِّ أروعَ، فـي عِرْنينِـــهِ شَــمَمُ
يكـــادُ يُمْسِـــــكُهُ عـرفــــانُ راحتِــــهِ
ركــنُ الحَطِيـــمِ إذا مـا حـــاء يَسْــتَلِمُ
اللــهُ شــــرّفَهُ قدمـــــــاً وعَظّمَـــــهُ
جـرَى بـذاكَ لَـهُ فــي لَوْحِــهِ القَلَـــمُ
يُنمى إلـي ذروةِ الديـنِ التـي قَصُـرَتْ
عَنهـا الأكُــفُّ وعَــنْ إدراكِهــا القـدم

مَــنْ جَــدُّهُ دانَ فضـــلُ الأنبِيـــاءِ لَــهُ
وفضــــلُ أُمتِــهِ دانــــتْ لَـــهُ الأمُــمُ
مُشـــتقةٌ مــن رَســـول اللـــهِ نَبْعَتُـــهُ
طابــت مَغارِسُـــهُ والغيـــمُ والشِــيمُ
ينشــق ثـوب الدجـى عـن نــور غرتــه
كالشمـسُ تنجابُ عَن إشـراقِها الظُّلَـمُ
مِـنْ مَعشــرٍ حبُّهُــمْ ديــنٌ وبُغضُهـــمُ
كفـــرٌ وقرْبُهُـــمُ مَنْجــىً ومعتَصِــــمُ
مقـــدَّمٌ بعـــدَ ذِكـــر اللـــه ذِكْرُهُـــمُ
فــي كـلّ بَــدْءٍ، ومَختــومٌ بـهِ الكَلِــمُ
إنْ عُــدَّ أهــلُ التقــى كانـوا أئِمَّتَهُــمْ
أوْ قيلَ: مَنْ خَيرُ أهلِ الأرضَ؟ قيلَ: هُمُ

لا يســـتطيعُ جَــوادٌ بعـــــدَ جودِهِــمُ
ولا يُدانيهِــــمُ قَــــوْمٌ، وإنْ كَرَمُـــــوا
هُــمُ الغيُــوثُ إذا مَـا أزمـــةٌ أزَمَــــتْ
والأُسْدُ أُسْـدُ الشـرى، والبأسُ مُحتِـدمُ
لا ينقـصُ العُسْـرُ بَسْـــطاً مـن أكُفِّهِـمُ
ســيانُ ذلــكَ: إن أثــروا وإنْ عَدِمــــوا
يُسْــتَدْفَعُ الشــــرُّ والبلـــوى بِحُبِّهـــمُ
ويُسْـــتَرَبُ بِــهِ الإحْســــانُ وَالنِّعَــــمُ
"" انتهى

يتبع ...
صورة
]
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 33
مشاركات: 6484
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الجمعة سبتمبر 27, 2019 8:34 am

وقال الشيخ المغامسي أيضآ في برنامج الأبواب المتفرقة : " هذا كله بيان ماوقع للإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين بن علي عليه وعلى أبويه السلام بعض العلماء يتحرج في قضية أن يقال عنهم عليهم السلام هو يقال عليهم السلام بعض الأحايين ولاحرج وقد كان علي يتحدث عن فاطمة يقول عليها السلام نعم بعض أهل السنة كالإمام النووي وغيره يقول يكفي أن يقول رضي الله عنهم في أغلب الأحوال لكن لافي مواقف مثل هذه لبيان فضلهم لاحرج أن يقول الإنسان عليهم السلام آل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هم أول من يدخلون عندما نصلي على النبي صلى الله عليه واله فآله قال بعض العلماء أنهم الأتباع وقال بعضهم أنهم جميع بني هاشم وقال بعضهم يدخل فيهم بني المطلب قيلت أقوال كثيرة لكن أول من يدخل من كانوا منه صلى الله عليه وسلم لأن فاطمة من محمد والحسن والحسين من فاطمة فهم مرضيون أئمة مهديون" انتهى النقل

وقال أيضآ : " نعود الى الحسين رضوان الله تعالى عليه نقول الإخوة الشيعة يسمونه الإمام الشهيد أما كونه إمامآ فوالله لاينازع في إمامته عاقل والله إمام في كل خير إمام في التقى إمام في العلم إمام في الورع إمام في كل فضل فلانزاع أنه إمام " انتهى النقل

وقال الشيخ المغامسي أيضآ
: " " وأما آل البيت الأئمة المرضيون عند الشيعة يلقبونهم جعفر الصادق محمد الباقر علي الرضا موسى الكاظم كلهم على الرأس والعين" انتهى النقل

و جاء في كتاب الروضه النديه للقنوجي
: " انظر أمهات العترة الطاهرة، الذين هم قدوة السادة وأسوة القادة في كل خير ودين، من كن؟ فأم أبي العترة الإمام زين العابدين علي بن الحسين: شهريانو بنت يزدجرد ابن شهريار بن شيرويه بن خسروبرويز بن هرمز بن نوشيروان - ملك الفرس - وأم الإمام موسى الكاظم أم ولد؛ اسمها حميدة. وأم الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم أم ولد أيضا؛ اسمها تكتم. (2/150) وأم الإمام علي بن محمد بن علي المذكور الملقب بالجواد والتقي أم ولد؛ اسمها خيزران، وقيل: ريحانة. وأم الإمام علي بن محمد الملقب بالهادي والعسكري أم ولد، اسمها سمانة. وأم الإمام حسن بن علي الملقب بالزكي والخالص والعسكري أم ولد؛ اسمها سوسن. وأم الإمام محمد بن حسن الملقب بالحجة والقائم والمهدي أم ولد؛ اسمها نرجس (1)

أقول : لاحظ هنا التحريف في حديث من سره أن يحيا حياتي وجعله في أبي بكر وعمر وعثمان لكن يهمنا الإعتراف بصحة الحديث وفيه فليوال عليآ من بعدي وليقتدي بالأئمة من بعدي فإنهم عترتي :


جاء في كتاب تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني (2) أنقل بالنص والهامش
: " ومثال ما جاء في الخلفاء الأربعة كلهم ، قوله - عليه السلام - : (( من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي ، ويأكل من جنات عدن غرس ربي ، فليقتد بهؤلاء الأربعة ، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهما وعلما ، فالويل لمن كذبهم ، فلا تناله شفاعتي " (¬6).
ـــــــــــــــــــــــــ
(¬6) أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث ابن عباس بلفظ : " من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي ، فليوال عليا من بعدي ، وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعدي ، فانهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهما وعلما ، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي للقاطعين فيهم صلتي لا أنالهم الله شفاعتي " .حلية الأولياء ، 1 : 86 .اهــ

أَبُو نُعَيْمٍ هذا قوله في التعقيب عليه
: فَالْمُحَقِّقُونَ بِمُوَالاةِ الْعِتْرَةِ الطَّيِّبَةِ هُمُ الذُّبْلُ الشِّفَاهِ ، الْمُفْتَرِشُو الْجِبَاهِ ، الأَذِلاءُ فِي نُفُوسِهِمُ ، الْفُنَاةُ الْمُفَارِقُونَ لِمُوثِرِي الدُّنْيَا مِنَ الطُّغَاةِ ، هُمُ الَّذِينَ خَلَعُوا الرَّاحَاتِ ، وَزَهَدُوا فِي لَذِيذِ الشَّهَوَاتِ ، وَأَنْوَاعِ الأَطْعِمَةِ وَأَلْوَانِ الأَشْرِبَةِ ، فَدَرَجُوا عَلَى مَنَاهِجِ الْمُرْسَلِينَ ، وَالأَوْلِيَاءِ مِنَ الصِّدِّيقِينَ ، وَرَفَضُوا الزَّائِلَ الْفَانِيَ ، وَرَغِبُوا فِي الزَّائِدِ الْبَاقِي ، فِي جِوَارِ الْمُنْعِمِ الْمِفْضَالِ ، وَمَوْلَى الأَيَادِي وَالنَّوَالِ.اهــ

وجاء في كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة:
قال مولانا السيد شيخ باعلوي في ديباجة كتابه العقد النبوي : الحمد لله الذي اختص أهل البيت المطهرين من الأرجاس والأدناس المتميزين على من سواهم من الناس . بكل فضل وكرم وباس بخصائص تنقطع دونها أعناق مطامع أهل الالتباس . ومزايا لايشق لها غبار ولايلحق لها آثار . عند توجهها إلى الغايات ( وإستيقاها ) في جلبة الكمالات حتى وقف من سواهم عن التطاول إلى شيئ من معاليهم وقامت القواطع بأنهم الواصلون إلى غاية الآمال حتى مواليهم فمن ذلك ما اشار إليه مشرفهم صلى الله تعالى عليه وسلم بقربهم مع القرآن في وجوب التمسك بهما وأنهما لايفترقان وكتوقف صحة الصلاة على الصلاة عليهم . عند جمع من العلماء الأعيان وكونهم كسفينة نوح عليه السلاممن ركبها نجا . ومن تخلف عنها هلك فالحذر ( الحذر ) أن تكون من في هذه الداهية الدهيا قد ( ارتبك ) وكقوله تعالى (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ( الأحزاب :33 ) الدالة على شرف لاتبلغ غايته الأفهام وكقوله صلى الله عليه وسلم : كل سبب ونسب وحسب ينقطع يوم القيامة إلا سبب ونسبي وحسبي . وكقوله (( إن لكل نبي أب عصبة ينتمون إليها إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وعصبتهم وهي عترتي خلقوا من طينتي ويل للمكذبين بفضلهم . من أحبهم أحبه الله ومن بغضهم بغضه الله) (3)

قال السيد الميلاني
: وفي الحديث أنّه صلّى الله عليه وسلّم قال لعلي عليه‌السلام: أنت إمام كلّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ بعدي».ومن رواته : نور الدين جعفر المشهور بـ « مير ملاّ » البدخشي ، خليفة السيد علي الهمداني ، فإنّه أرسله إرسال المسلّم في كلامٍ له في كتابه ( خلاصة المناقب ) حول الحبّ والبغض المجازيين ، فقال :
« إنّ الإيمان يورث الولاية. قال الله تعالى : ((اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا )وأمير المؤمنين إمام أهل الولاية. قال صلّى الله عليه وسلّم لعلي : أنت إمام كلّ مؤمنٍ ومؤمنة بعدي.
ولذا ، فإنّ أهل الولاية يحبّون أمير المؤمنين لكونهم مؤمنين ، وأهل النفاق لا يحبّونه لأنهم لا إيمان لهم ».(4)

يتبع ....
ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1)الروضة الندية (ومعها: التعليقاتُ الرَّضية على «الرَّوضة النّديَّة» )المؤلف: أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي التعليقات بقلم: العلامة المحدِّث الشيخ محمَّد نَاصِر الدّين الألبَاني .
(2) تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني لأبي علي حسين بن علي بن طلحة الرجراجي الشوشاوي المتوفى سنة 899 هـ من أول المخطوط إلى باب "حذف الياء في القرآن الكريم " دراسة وتحقيق إعداد الطالب : محمد سالم حرشة إشراف الدكتور : رجب محمد غيث ، - المكتبة العربية الكبرى - ص211
(3) كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة تأليف محمد كبريت الحسيني المدني المتوفى سنة 1070 هـ تحقيق محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي ، دار الكتب العلمية بيروت – لبنان ، ط1 ، 1417 هـ -1997م ، ص100- 101
(4) نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار ج16 ص 297
صورة
]
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 33
مشاركات: 6484
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الجمعة سبتمبر 27, 2019 8:46 am

- طهارة الأئمة الأثني عشر من الذنوب وشمولهم بآية التطهير

هنا الشيخ المغامسي يقول أن أصحاب الكساء هم المصطفى صلى الله عليه واله وسلم وعلي بن ابي طالب والحسن والحسين وفاطمة أن المصطفى صلى الله عليه واله وسلم قال اللهم هؤلاء آلي فصل على محمد وآل محمد وتلى آية التطهير وأنهم في مقام واحد معه صلى الله عليه واله وسلم وهو شرف عظيم لاينكره إلا جاهلآ أو حاسدآ :


https://youtu.be/ExE527qGxv4


أقول : وهذا الدليل على دخول الأئمة من ولد الحسين عليه السلام في الآية وإعترف بذلك الشيخ الوصابي :


جاء في تفسير الطبري وهو من أصح التفاسير كما قال الشيخ ابن تيميه ولايطبق على أسانيد التفسير قواعد أهل الحديث كما قال الشيخ صالح ال الشيخ
: حدثني محمد بن عمارة قال : ثنا إسماعيل بن أبان قال : ثنا الصباح بن يحيى المري ، عن السدي ، عن أبي الديلم قال : قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام : أما قرأت في الأحزاب ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قال : ولأنتم هم ؟ قال : نعم اهــ


أقول : هذا دليل العصمة طهارتهم من الذنوب :
​ - إن اللهَ قسم الخلقَ قسمينِ فجعلني في خيرهما قسمًا فذلك قولُه وأصحابُ اليمينِ وأصحابُ الشمالِ فأنا من أصحابِ اليمينِ وأنا خيرُ أصحابِ اليمينِ ثم جعل القسمينِ أثلاثًا فجعلني في خيرها ثلثًا فذلك قولُه فأصحابُ الميمنةِ وأصحابُ المشأمةِ والسابقون السابقون فأنا من السابقينَ وأنا خيرُ السابقين ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ فجعلني في خيرها قبيلةً وذلك قولُه وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوْا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمهم على اللهِ ولا فخرَ ثم جعل القبائلَ بيوتًا فجعلني في خيرها بيتًا فذلك قولُه إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا فأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ

الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الشوكاني | المصدر : فتح القديرالصفحة أو الرقم: 4/394 | خلاصة حكم المحدث : يصلح للتمسك به


جاء في كتاب خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى – السمهودي
- : " أنواع تمر المدينة كثيرة استقصيناها في الأصل الأول فبغلت مائة وبضعا وثلاثين نوعا منها الصيحاني وفي فضل أهل البيت لأبن المؤيد الحموي عن جابر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوما في بعض حيطات المدينة ويد عليّ في يده قال فمررنا بنخل فصاح النخل هذا محمد سيد الأنبياء وهذا عليّ سيد الأولياء أبو الأئمة الطاهرين ثم مررنا بنخل فصاح النخل هذا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا عليّ سيف الله فلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى عليّ فقال له سمه الصيحاني فسمى من ذلك اليوم الصيحاني فكان هذا سبب تسمية هذا النوع بذلك أو المراد نخل ذلك الحائط وبالمدينة اليوم موضع يعرف بالصيحاني. "اهـ

http://islamport.com/w/tkh/Web/420/20.htm

- ولاية أهل البيت عليهم السلام فريضة

لاحظ منزلة الولاية :

- أوصي من آمنَ بي وصدَّقني بولايةِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ من تولاهُ فقد تولاني ومن تولاني فقد تولَّى اللَّهَ تعالى ومن أحبَّه فقد أحبَّني ومن أحبَّني فقد أحبَ اللَّهَ ومن أبغضَهُ فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغضَ اللَّهُ سبحانهُ
الراوي: عمار بن ياسر المحدث: الشوكاني - المصدر: در السحابة - الصفحة أو الرقم: 147
خلاصة حكم المحدث: إسناده مختلف فيهم وقد وثقوا


يتبع ....
صورة
]
صورة العضو الرمزية
وهج الإيمان
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 33
مشاركات: 6484
اشترك في: الاثنين أغسطس 20, 2007 5:40 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة وهج الإيمان » الجمعة سبتمبر 27, 2019 8:55 am

هنا الإمام الحسن عليه السلام يقول أن الله إفترض ولايتهم ونحن نعلم أن الله فرض الصلاة والزكاة والصوم والحج كذلك ولاية الأئمة عليهم السلام فريضة ولاحظوا في الحديث أن عليآ أمير المؤمنين خاتم الأوصياء أي أوصياء الأنبياء فلانبي بعدالمصطفى صلى الله عليه واله وسلم :
- عن ابي الطفيل قال: خطبنا الحسن بن علي بن ابي طالب فحمد الله واثنى عليه وذكر امير المؤمنين علياً رضي الله عنه خاتم الاوصياء ووصي الانبياء وامين الصديقين والشهداء ثم قال: يا ايها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الاولون، ولا يدركه الاخرون، لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيه الراية... فيقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فما يرجع حتى يفتح الله عليه، ولقد قبضه الله في الليلة التي قبض فيها وصي موسى، وعرج بروحه في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم وفي الليلة التي انزل الله عز وجل فيها الفرقان، والله ما ترك ذهباً ولا فضة، وما في بيت ماله الا سبعمائة وخمسون درهماً فضلت من عطائه، اراد ان يشتري بها خادماً لام كلثوم. ثم قال: من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فانا الحسن بن محمد صلى الله عليه وسلم. ثم تلا هذه الاية قول يوسف: (واتبعت ملة ابائي ابراهيم واسحق ويعقوب) ثم اخذ في كتاب الله ثم قال: انا ابن البشير انا ابن النذير وانا ابن النبي انا ابن الداعي الى الله باذنه، وانا ابن السراج المنير وانا ابن الذي ارسل رحمة للعالمين وانا من اهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً وانا من اهل البيت الذين افترض الله عز وجل مودتهم وولايتهم فقال فيما انزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم: (قل لا اسالكم عليه اجراً الا المودة في القربى)
14799- وفي رواية: وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى.
رواه الطبراني في الاوسط والكبير باختصار الا انه قال: ليلة سبع وعشرين من رمضان.
وابو يعلى باختصار والبزار بنحوه الا انه قال: ويعطيه الراية فاذا حم الوغى فقاتل جبريل عن يمينه وقال: وكانت احدى وعشرين من رمضان,
ورواه احمد باختصار كثير واسناد احمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان. (1)

وهنا تنحية الإمام الحسين لعمر وقوله أن المنبر لأبيه :
- صعدتُ المنبرَ إلى عمرَ فقلتُ :انزلْ عن منبرِ أبي واذهبْ إلى منبرِ أبيكَ . فقال : إنَّ أبي لَم يكُن لهُ منبرٌ ، فأقعدَني معَهُ ، فلمَّا نزلَ ، قال : أيْ بُنَيَّ مَن علَّمَكَ هذا ؟ قلتُ : ما علَّمنِيهِ أحدٌ . قال : أيْ بُنَيَّ وهل أنبتَ على رؤوسِنا الشَّعرُ إلَّا اللهُ ، ثمَّ أنتُم ، ووضعَ يدَهُ على رأسِهِ ، وقال : أيْ بُنَيَّ لَو جعلتَ تأتِينا وتغشانا .
الراوي : الحسين بن علي بن أبي طالب | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم: 3/285 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

وهنا قول الإمام الحسين عليه السلام في خطبته أمام الأعداء في الكامل في التاريخ لابن الأثير (2)
: " : ألست ابن بنت نبيكم وابن وصيه وبان عمه " اهــ

جاء في كتاب الحليه لأبي نعيم:
22-عمار بن ياسر سبق الى قتل الطغاه زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبقى الى طعان البغاه مع الوصي كان له من النبي صلى الله عليه وسلم إذا أستأذن البشاشه والترحيب والبشاره بالتطييب كان لزينة الدنيا واضعا ولنخوة النفس قامعا ولأنصار الدين رافعا ولإمام الهدى تابعا .(3)
وقال الامام الصنعاني : فالشيعي المطلق في رتبة علية أتى بالواجب وترك المحرم والناصبي في أدنى رتبة وأخفضها فاعل للمحرم وتارك للواجب فإن انتهى نصبه إلى إطلاق لسانه بسب الوصي رضي الله عنه فقد انتهت به بدعته إلى الفسق الصريح كما انتهت بالشيعي الساب بدعة غلوه " انتهى (4)

ـــــــــــــــــــــــــ

(1) مجمع الزوائد – ج9 ص202 -باب خطبة الحسن بن علي رضي الله عنه
(2)راجع الكامل في التاريخ لابن الأثيرج3 تحقيق أبوالفداء عبدالله القاضي
(3) ج1 ص193
(4) راجع كتاب ثمرات النظر ط1 ، 1417هـ - 1996م ،تحقيق : رائد بن صبري بن أبي علفة ص 37



أقول : ولاننسى حديث الدار المحرف بكذا وكذا في تفسير الطبري وهو أصح التفاسير كما قال الشيخ ابن تيميه وفي تاريخه : ووصيي وخليفتي فيكم :


صورة

صورة

والآن تفسير الطبري ولاحظ التحريف ولايطبق على أسانيد التفاسير قواعد أهل الحديث كما قال الشيخ صالح ال الشيخ :

صورة

صورة

يتبع .....
صورة
]
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة الائمة المعصومين عليهم السلام“